تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

جديد اسرائيل.. احتلال إلكتروني للبلدة القديمة بالقدس

Lebanon 24
11-10-2015 | 12:01
A-
A+
جديد اسرائيل.. احتلال إلكتروني للبلدة القديمة بالقدس
جديد اسرائيل.. احتلال إلكتروني للبلدة القديمة بالقدس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا تتوقف ممارسات الاحتلال الإسرائيلي عن تقديم الدليل تلو الآخر على حالة الذعر التي تسيطر على عقل المحتل وتحكم سلوكه تجاه الفلسطينيين أصحاب الأرض والحق، وتتجسد أحدث إفرازات تلك العقلية الاحتلالية في بوابات إلكترونية عند مداخل البلدة القديمة بالقدس المحتلة. يرى المقدسيون في البوابات الإلكترونية التي ركبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي عند عدد من مداخل البلدة القديمة في القدس المحتلة، مثل باب الخليل وباب الجديد وباب السلسلة وباب الحديد وعلى مدخل شارع الواد، محاولةً منها لإحكام قبضتها الأمنية على المسجد الأقصى المبارك وإنهاء الاعتكاف فيه وشل ما تبقى من حركة تجارية داخل أسوار البلدة القديمة، فيما يقلل البعض من أهمية تلك البوابات مؤكدين أنها ليست ذات جدوى. وقال التاجر المقدسي "م. أ" إن هذه البوابات "ستقضي على الحركة الشرائية داخل أسوار البلدة القديمة تماما، فتفتيش الشخص وحاجياته قبيل دخول السوق إجراء غير مريح، لذا ستتردد السيدات بالتحديد في التوجه لمحالنا التجارية، ونحن نعتمد على تسوقهن بشكل أساسي". وأضاف "أنا صامد حتى الآن رغم كل ما نتعرض له من تضييق، لكنني أخشى ألا أتمكن من الصمود طويلا، يكفي أننا معرضون للخطر ونأتي لمصدر رزقنا ونحن نعلم أننا قد نكون الاسم القادم في الأخبار العاجلة على وسائل الإعلام". أما المقدسي باسم، فقلل من أهمية تركيب هذه البوابات "لأنها نُصبت في منطقة مفتوحة والبلدة القديمة تحتوي على مئات الطرق والأزقة الضيقة التي تصل بعضها ببعض، وتركيب البوابات في هذا المكان أو ذاك لن يمنع المقدسي من المرور والوصول إلى أية نقطة يريدها". بدوره قال الخبير في شؤون القدس جمال عمرو إنه لا يوجد مبرر لهذه البوابات لأن القدس القديمة ليست فندقا ولا مركزا تجاريا حتى يضعوا أجهزة فاحصة على مداخلها. الاحتلال لن يكتفي بما نصبه من بوابات، بل سيلجأ لتركيب أخرى على جميع مداخل البلدة القديمة، وفي المستقبل قد يضعها على مداخل بعض الأحياء بالقدس كبلدة العيسوية والطور وصور باهر وغيرها في حال نجاحها في البلدة القديمة. وأضاف عمرو "المجتمع الإسرائيلي منهار معنويا، ورغم نصب البوابات فإن الشرطة تلقت خلال يوم واحد 25 ألف بلاغ كاذب عن نية فلسطينيين تنفيذ عمليات طعن. كل شخص حكم في إسرائيل حمل في جعبته إجراءات غير مسبوقة بحق الفلسطينيين: إسحاق رابين حمل معه تكسير العظام وأرييل شارون المستوطنات، بينما جلب لنا بنيامين نتنياهو البوابات الإلكترونية، وتمزيق جلابيب النساء المحجبات وكشف أجسادهن، وقد نشهد في عهده تركيب بنادق إطلاق نار آلية يوما ما". (الجزيرة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك