تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تقدّم في 3 جبهات للجيش السوري

Lebanon 24
12-10-2015 | 00:15
A-
A+
تقدّم في 3 جبهات للجيش السوري
تقدّم في 3 جبهات للجيش السوري photos 0
Documents 12189
Documents 12189 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدو الجيش السوري في استمراره بالتقدم بالعملية الواسعة التي أطلقها، الأسبوع الماضي، في ثلاث محافظات، كأنه قرّر، إلى جانب مقارعة المسلحين والتكفيريين، أن يتحدّى تضاريس الطبيعة بمختلف أشكالها، من جبال اللاذقية وتلالها الشاهقة، إلى سهل الغاب المنبسط، وصولاً إلى ريف حماه الشمالي ذي الطبيعة المختلطة. ولا تشبه هذه التضاريس المعقدة والشائكة إلا الأوضاع التي وصلت إليها الجماعات المسلحة منذ التدخل الروسي المباشر في الحرب السورية، حيث هبوط المعنويات وارتفاع وتيرة الدعوات للاستنفار العام. وقد طغت التطورات في ريف اللاذقية على مثيلاتها في سهل الغاب وريف حماه الشمالي، ليس بسبب ضراوة المعارك التي جرت هناك فحسب، بل لأن لهذه الجبهة تأثيراً مباشراً على جبهة سهل الغاب، فمن شأن التقدم والسيطرة على بعض التلال المرتفعة أن تؤدي إلى إسقاط بعض القرى في سهل الغاب من دون حاجة إلى قتال حقيقي. ويعمل الجيش السوري، مدعوماً بغطاء جوي روسي، في ريف اللاذقية على محورين أساسيين هما محور جب الأحمر ومحور سلمى. وجب الأحمر هي قرية صغيرة لا يتجاوز عدد بيوتها العشرة، لكنّ أهميتها الإستراتيجية تأتي من التلال المرتفعة التي تنتشر بينها وبين قمة النبي يونس وجب الغار بمحاذاة مدينة صلنفة. وتشرف هذه التلال على سهل الغاب من جهة وعلى تلتين أخريين لهما أهمية كبيرة، هما "كتف الغدر" و"كتف الغنمة" المطلتان على مدينة سلمى غرباً. وقد استطاع الجيش السوري السيطرة على عدة تلال في جب الأحمر هي رويسة جورة الزعبرة ورويسة الطنبور وكتف البطيخ التي تشرف على قرية جب الأحمر التي أصبحت تعتبر ساقطة عسكرياً، لكن بقيت التلة الأخيرة والأهم خارج سيطرته وهي تلة خندق خامو، التي من شأن السيطرة عليها تسهيل عملية الجيش في سهل الغاب خاصة في السرمانية وبعدها جسر الشغور. لكن المشكلة أن السيطرة على هذه التلة المرتفعة غير ممكنة من دون أن يتقدم الجيش على المحاور الأخرى للمعركة، ولاسيما محور سلمى. وبحسب الناشط السوري إياد الحسين، الذي يواكب عمليات الجيش في ريف اللاذقية منذ سنوات، فإن "السيطرة على مدينة سلمى ستؤدي إلى إسقاط التلتين، كتف الغدر وكتف الغنمة، اللتين يبلغ ارتفاعهما حوالي 1200 متر عن سطح البحر، وبالتالي لإسقاط التلة الأخيرة في جب الأحمر وهي خندق خامو"، لذلك توقع الناشط في حديثه مع "السفير" أن تتركز عملية الجيش نحو السيطرة على مدينة سلمى قبل أي أمر آخر، من دون أن يستبعد أن يلجأ الجيش إلى تكتيك آخر لإسقاط كتف الغدر وكتف الغنمة، من دون إعطاء تفاصيل أخرى نظراً لسرية المعلومات، مشيراً إلى أن "الجيش يفاجئ العدو ويفاجئنا باعتماده تكتيكات جديدة بين حين وآخر". واستناداً إلى أهمية مدينة سلمى بالنسبة لجبهة ريف اللاذقية الشمالي ككل، فقد عمل الجيش السوري على فتح عدة محاور للإطباق على المدينة وإخراجها من سيطرة المسلحين، الذين يتواجد بينهم أعداد كبيرة من الشيشان وجنسيات مختلفة. فمن جهة استكمل الجيش طريقه بعد السيطرة على كفر عجوز، أمس الأول، واتجه نحو كفر دلبة التي تؤكد المعلومات أنه سيطر على تلة الخزان فيها، فيما تلة القلعة لا تزال منطقة اشتباكات مستمرة. ومن جهة ثانية قام الجيش بعملية التفاف حول كفردلبة وتسللت وحدات صغيرة من وادي حزيرين باتجاه ضاحية سلمى، حيث تمكنت من اختراقها والسيطرة على عدة كتل أبنية في طرفها الجنوبي، الأمر الذي يعتبر إنجازاً مهماً، لأن المنطقة خارجة عن سيطرة الجيش منذ حوالي أربع سنوات. وتحدثت مصادر إعلامية معارضة عن استهداف مدينة سلمى بعشرات الغارات من قبل الطائرات الحربية الروسية على مدار اليوميين الماضيين. في غضون ذلك، اضطر الجيش السوري إلى الانسحاب من قرية فورو في سهل الغاب بعد أن كان دخل إليها في وقت سابق، نتيجة ضراوة الاشتباكات واستمرار استفادة المسلحين من التغطية النارية التي يؤمنها التل الأخير في جب الأحمر، والذي يشرف على منطقة المعارك في سهل الغاب بشكل كبير. لكنّ الجيش واصل التقدم عبر محور آخر في سهل الغاب هو محور المنصورة باتجاه تل واسط والزيارة والتنمية الزراعية، غير أن التقدم بطيء للسبب نفسه هو الارتباط بين هذه المعارك وبين التطورات في جبال اللاذقية. أما في ريف حماه الشمالي، فقد سيطر الجيش السوري على قرى أم حارتين وعطشان وسكيك، متجهاً نحو تشكيل قوس يحيط بمدينة خان شيخون في ريف إدلب من جهة الشرق، ولا ينقصه سوى السيطرة على قرية التمانعة، التي تفيد المعلومات الواردة من الميدان أن الجيش بدأ اقتحام الحي الجنوبي منها عصرأمس الأحد. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك