تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

خشية من غضب مناطقي وتعطيل حكومي بسبب مطمر البقاع

Lebanon 24
12-10-2015 | 23:36
A-
A+
خشية من غضب مناطقي وتعطيل حكومي بسبب مطمر البقاع
خشية من غضب مناطقي وتعطيل حكومي بسبب مطمر البقاع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على قاعدة "للبحث صلة" إنتهى اجتماع السرايا الحكومية الذي خُصص لمناقشة مستجدات ملف النفايات أمس، على أن يُستكمل البحث مساء اليوم في اجتماع مفصلي من المرتقب أن يتبلّغ خلاله رئيس الحكومة تمام سلام "جواب حزب الله بالنسبة لموقع مطمر البقاع" وفق ما توقعت مصادر اللجنة الفنية لـ"المستقبل"، كاشفةً بحسب المعطيات المتوافرة عشية الاجتماع عن "اتجاه الحزب إلى تحديد موقعين في منطقة البقاع الشمالي لتختار اللجنة بينهما الموقع الأصلح بيئياً وصحياً لطمر النفايات". أكّد مصدر بلدي لـ"اللواء" أن مطمر سرار لن يفتح قبل إيجاد مطمر آخر في البقاع الشمالي، ودعا المصدر الدولة إلى حزم أمرها على قاعدة العدالة في توزيع المطامر، معتبراً أن المشاريع الإنمائية في عكار لا يجوز أن ترتبط بحل قضية النفايات. تجدر الإشارة إلى أن أعمال شق الطرق إلى مطمر سرار بقيت متوقفة بعد أن اعترضت الشاحنات صباحاً مجموعات من الحراك العكاري، رافضة رمي النفايات على عواهنها بمعزل عن خطة واحدة متزامنة في كل المطامر من الناعمة إلى البقاع فعكار فجبل لبنان. بدورها نقلت صحيفة "الحياة" عن مصادر وزارية خشيتها من أن يؤدّي تأخير "حزب الله" تحديد مكان المطمر في البقاع بعدما كان اتّفق على الموضوع بين مسؤوليه ووزير الزراعة المكلّف متابعة أزمة النفايات إلى استثارة بقية المناطق في اتّجاه تصاعد موجة الاحتجاجات بذريعة رفض إنشاء المطمر في سرار - عكار إلا بعد إنشاء مطامر في مناطق أخرى. من جهتها قالت مصادر متابعة لـ"الجريدة" الكويتية إن "رئيس الحكومة تمام سلام حدد سبب تأخره في دعوة المجلس بالقول إن مطمر البقاع لم يتوافر بعد"، علمًا بأن مطمر سرار هو أيضا لم ينته العمل فيه بعد، وهناك مقاومة من الأهالي لإنشائه، إضافة الى أن هناك إجراءات مالية مطلوب اتخاذها وعقود يجب أن تنجز مع شركة أو أكثر لنقل النفايات، وهذه كلها تستوجب إجراءات لاحقة للمعالجة، والصورة يجب أن تكتمل قبل طرح المسألة على المجلس. ("المستقبل" - "اللواء" - الحياة" - "الجريدة")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك