تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

وليد جنبلاط "نائباً".. إلى أجل غير محدد

كلير شكر

|
Lebanon 24
28-04-2015 | 02:16
A-
A+
وليد جنبلاط "نائباً".. إلى أجل غير محدد
وليد جنبلاط "نائباً".. إلى أجل غير محدد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سيبدأ الحزب التقدمي الاشتراكي يوم الجمعة المقبل احتفالية ذكرى التأسيس من خلال سلسة نشاطات مناطقية قد تمتد لنحو أسبوعين، من دون أن يتخللها أي مفاجأة تذكر. قد تمرّ المناسبة بهدوء، وقد لا يسمع الاشتراكيون صوت زعيمهم على المنبر. وكما تدل المؤشرات، قد يمرّ شهر أيار بكامله من دون أن ينطق وليد جنبلاط بالكلمة "الجوهرية" التي مهد الطريق للبوح بها: أنا مستقيل. وعد جنبلاط نفسه قبل الآخرين من ناسه بأن يترك العباءة النيابية لنجله تيمور. يريده أن ينغمس في السياسة بشكل رسمي قبل أن يتسلم أمانة زعامة طائفته. ولهذا لا بدّ لسيد المختارة أن يزيح قليلاً ويترك بعض الموقع للشاب الجنبلاطي. لا يزال الرجل عند رأيه ولم يبدل من قناعته، مع أنّه سبق له أن وعد بربيع اشتراكي يفتح باب التغيير في الرئاسة، وعاد عن موقفه. ولكن هذه المرة لا تردد في القرار، واللوحة الزرقاء ستؤول الى تيمور عاجلاً أم آجلاً، هو يريدها عاجلاً، طالما أنّ احتمال المنافسة من جانب الآخرين، معدومة. ولكن المشكلة ليست عنده. الموانع في مكان آخر، وهي عبارة عن ثلاث عقبات: - أولاً، الإعتبار الأمني الذي حال دون حصول الانتخابات العامة، بحيث صار معيباً تخطي هذه العقبة في دائرتين انتخابيتين مختلفتين (الشوف وجزين) حتى لو تسلحت وزارة الداخلية بتقارير أمنية تفيد بأن الأجهزة الأمنية قادرة على ضبط الوضع وحماية صناديق الاقتراع. - ثانياً، وتكاد تكون العثرة الأكبر التي تعوق اجراء الانتخابات، وهي تتصل بالانتخابات الفرعية في دائرة جزين لانتخاب خلف للنائب الراحل ميشال حلو، إذ تؤكد المعلومات أنّ العلاقة السيئة القائمة بين الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون تؤخر هذا الاستحقاق، مع أنّ الثاني يعتبر أنّه لا حاجة للتنسيق مع حليف الحليف وله كامل القوة لتي تسمح بتسمية من يريد للمقعد الماروني، فيما يعتبر الأول نفسه شريكأً في هذه الدائرة وله منها كلمة. ولهذا من الصعوبة إثارة هذه المسألة بين الرجلين في هذه المرحلة، وقد يفضل رئيس البرلمان تأخيرها لظروف تحالفية أفضل. - ثالثاً، هي صعوبة عقد جلسة تشريعية بفعل ممانعة القوى المسيحية من فتح باب التشريع تحت عناوين مختلفة، ما يعني أن وليد جنبلاط لم يتمكن من الوقوف على منصة البرلمان لتلاوة بيان استقالته. وهناك من يقول إذا كانت حكومة تمام سلام عاجزة عن الاتفاق على صيغة الموازنة العامة، فكيف يمكن لها أن تبارك خطوة وزارة الداخلية لإجراء الانتخابات الفرعية؟ في المقابل، فإنه حتى الآن، ما من حركة لوجيستية في وزارة الداخلية تشي بأنّ هناك مشروعاً لفتح صناديق الاقتراع، وليس هناك أي مؤشر عملاني تمهيدي ينذر بامكانية حصول استحقاق فرعي في وقت قريب. كل ذلك يعني أمراً واحداً: وليد جنبلاط سيحتفظ بلقب "السعادة" إلى أجل غير محدد... ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك