تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل يوقظ "المستقبل" الشيطان من داخل عون؟

نوال الأشقر Nawal al Achkar

|
Lebanon 24
16-10-2015 | 04:01
A-
A+
هل يوقظ "المستقبل" الشيطان من داخل عون؟
هل يوقظ "المستقبل" الشيطان من داخل عون؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحدث الجنرال ميشال عون عن شيطان في داخله سيصحو يوماً، وربما مقاطعة وزيريه لجلسات مجلس الوزراء قد تشكل نصف صحوة شيطانية بنظر البعض. فهل يسعى تيار "المستقبل" إلى إيقاظ هذا الشيطان، وهو الذي رفضه رئيساً للجمهورية واتُهم بعرقلة تسوية الترقيات، وبرفض الشراكة مع المكون المسيحي؟ على هذا السؤال وغيره يجيب النائب أحمد فتفت لـ "لبنان 24"، مؤكداً أن تيار "المستقبل" كان ولا يزال يقول للعماد عون نحن معك رئيساً للبلاد، إذا كنت قادراً على أن تكون رئيساً توافقياً على أن ينطلق المبدأ التوافقي من الدائرة المسيحية أولاً. وأضاف فتفت: "عندما يتحدث الجنرال عن الشيطان في داخله يكون أجاب على سؤال الذين يخشون التعاطي معه، والخشية مردّها إلى سؤال: هل الجنرال عون على قدر المسؤولية ؟ إذ أن انفعالاته وردات فعله تتجاوز حدود المسؤولية، كما فعل عندما كان رئيساً للحكومة وفي حرب التحرير وفي حرب الإلغاء. هذه الناحية نتركها جانباً والخلاف معه في السياسة، من خلال انتمائه السياسي وانصياعه الكامل لأوامر "حزب الله"، وهو يطلب أن يتبوأ المركز الأساسي، من موقع الحلف الذي ينتمي إليه من بيروت إلى دمشق وطهران . ونحن أولى أن ندافع عن الحقوق والشراكة والمناصفة، وقوله إنه يمثل الغالبية كان ينطبق عند عودته. أما اليوم فلدينا أدلة حول تراجع تمثيله وفي الإنتخابات الأخيرة نال أقل من 50 %، فضلاً عن أن الرئاسة لا تمثل فقط المسيحيين بل وحدة اللبنانيين". وعن مصير الحكومة بعد مقاطعة وزيري عون يؤكد فتفت أنّ غياب وزيرين لا يشل الحكومة "الدستور واضح تجتمع الحكومة عندما يجتمع ثلثا وزرائها، وحتى بغياب أكثر من مكونين،لا يأخذ الدستور بالإعتبار مكونات أو زعامات بل عدد الوزراء. والكلام عن شل عمل الحكومة هو اعتداء صارخ على الدستور. كما أن القرار ليس بيد عون بل بيد "حزب الله". عندما يحضر الحزب سيكون هناك اجتماعات للمجلس حضر أو تغيب عون". تيار "المستقبل" اتهم بإفشال تسوية الترقيات وتوزيع الأدوار مع الرئيس ميشال سليمان، وعلى هذا الإتهام يجيب فتفت متحدثا عن ثلاثة أمور أفشلت التسوية قائلاً "نعم كان البعض في تيار "المستقبل"، وأنا واحد منهم ضد التسوية، من منطلق أنها اعتداء على المؤسسة العسكرية وتجاوز للقوانين، ولكن الرئيس الحريري وافق ونحن جميعاً وافقنا، على رغم اعتراضنا المبدئي على الصعيد الفردي. ولكنها فشلت بعدما تبين وجود عقدة دستورية استناداً إلى المادة 42 من قانون الدفاع وصلاحية وزير الدفاع . ثمّ حدث خطأ سياسي ولا أعرف إذا الرئيس بري ارتكب هذا الخطأ عن قصد أوعن غير قصد عندما دعا إلى اللقاء السداسي واستثنى حزب الكتائب ووزير الدفاع، ما أثار حفيظة هؤلاء، وهم محقون. على رغم قناعتي أن كل ما جرى، تمّ درسه بشكل محكم، لأن "حزب الله" لا يريد التسوية في الوقت الحالي، معتبرا أن الأمور تسير في سوريا في مصلحته، وأنّه سيحصل على تسوية أفضل في مرحلة قادمة فلماذا يتنازل، وهذا كلام سمعه بعض مندوبينا في الحوار المشترك مع حزب الله". فتفت أشار إلى المراهنة على الدخول الروسي العسكري في سوريا "وصور بوتين في مظاهرة 11 تشرين واضحة، وتذكّرني بمن كانوا يرفعون صور حافظ وبشار الأسد في مراحل معينة. الروسي في سوريا لمصالحه هو وليس لمصالح عون أو "حزب الله". ولبنان لا يحكم بطريقة التحدي، ولن نخضع لإبتزازعون بأي شكل، ولن يسود في النهاية إلا التوافق. وإذا أروادوا حلاً، الأمور بسيطة انتخاب رئيس توافقي وتطبيق 1701 واعلان بعبدا والجرأة في اعتماد خيار حياد لبنان".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك