تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

14 آذار ترفع "البطاقة الصفراء" وتلوح بقلب الطاولة!

Lebanon 24
17-10-2015 | 18:57
A-
A+
14 آذار ترفع "البطاقة الصفراء" وتلوح بقلب الطاولة!
14 آذار ترفع "البطاقة الصفراء" وتلوح بقلب الطاولة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبرت مصادر مطلعة عبر صحيفة "الراي" الكويتية "تهديد قوى 14 آذار بالاستقالة من الحكومة والانسحاب من الحوار محاولة لرمي الكرة في اتجاه (حزب الله) تحديداً، بعدما كان امينه العام السيد حسن نصر الله رسم قبل ايام معادلة (دخلنا مرحلة أشد تعقيداً) تحت سقف (الاستقرار والحوار)"، وهو ما اشتمّت منه "14 آذار" سعياً الى استكمال عملية قضم المؤسسات وتفيؤ مناخ الحوار وحاجة الجميع الى الحفاظ على الستاتيكو الأمني للانقضاض على ما تبقى من مظاهر الدولة، التي تعبّر عنها هذه الحكومة، التي تشكّل عملياً آخر موطئ قدم لـ14 آذار في السلطة، ولكن من دون ان يُسقِطها، لحاجته الى مظلّتها في غمرة معركته المصيرية في سورية، وحرصاً على عدم القيام بأي خطوة يمكن ان تستفزّ جمهور خصمه، وتنقل البلاد الى مرحلة من التوتر الأمني، التي لا يريدها في هذا التوقيت". ورأت ان "14 آذار الذي تلقّى بقلق التقارير عن إمكان عودة مسلسل الاغتيالات فرفعت غالبية قياداته من مستوى تحوُّطها الأمني، اختار ان يرفع البطاقة الصفراء بوجه (حزب الله) من خلال التلويح بقلب الطاولة لسحْب ورقة تعطيل الحكومة من يد الحزب وحلفائه، وسط اقتناع لدى أطراف في (14 آذار) بأن (8 آذار) تتمادى في احتجاز المؤسسات، تمهيداً للمقايضة في الملف الرئاسي من موقع قوة، عندما تحين لحظة التسويات في المنطقة". وأشارت الى ان "(14 آذار) تقول لـ (حزب الله) انه لن يكون متاحاً له ان يرسم وحده قواعد اشتباك جديدة، تحت سقف التعطيل بما يلائم اولوياته، وان دون استمراره في هذا المسار مخاطر قد تضع مجمل الوضع اللبناني في فوهة الفوضى، بما يحمّله مسؤولية انزلاق البلاد الى أتون خطير في لحظة اقليمية مشتعلة وفي توقيت لا يناسبه". ولفتت هذه المصادر الى ان "(14 آذار) ترفض تحويل الحكومة ورقة ابتزاز لها، فإما ينجرّ (حزب الله) وراء المسار التعطيلي لحليفه عون، وعندها يكون انقلب على موجبات تشكيل حكومة ربْط النزاع التي حظيت بغطاء عربي ودولي، وإما يفرْمل اندفاعة عون ويُبقي على حكومة عاملة يمكنها مواكبة المرحلة الحساسة في المنطقة وتسيير شؤون الناس بالحدّ الأدنى والتصدي للمخاطر الأمنية التي تتزايد ولا سيما في ضوء ارتفاع منسوب التوتّر المذهبي في المنطقة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك