تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الموسوي: نحن محصنون في مواجهة أيّ مسّ للإستقرار في لبنان

Lebanon 24
18-10-2015 | 03:07
A-
A+
الموسوي: نحن محصنون في مواجهة أيّ مسّ للإستقرار في لبنان
الموسوي: نحن محصنون في مواجهة أيّ مسّ للإستقرار في لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ألقى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي كلمة في احتفال تأبيني في بلدة عيترون الجنوبية، قال فيها: "إننا تحملنا مسؤولياتنا في الدفاع عن وطننا، وحينما نقاتل المجموعات التكفيرية في سوريا، فنحن لا نقاتل مجموعة شاذة بفكرها وسياستها وأخلاقها فحسب، بل نقاتلها أيضا بوصفها أداة للعدوان الأميركي الذي يرعى أشكال العدوان في المنطقة، وما العدوان السعودي على الشعب اليمني المظلوم إلا تجليا من تجليات العدوان الأميركي على المنطقة، ولولا التغطية الأميركية له لما استمر، وكذلك فإننا نقاتل تلك المجموعات التكفيرية في سوريا بوصفها أداة للعدوان السعودي على سوريا بالدعم الأميركي، ولولاهما لما أمكن للتكفيريين أن يصمدوا ساعة واحدة، فتمويلهم وتدريبهم وتنشأتهم ورعايتهم هي أميركية بالتمام والكمال، فكيف إذا أضفنا الإسرائيلي الذي يواجه أيضا المقاومة من خلف ظهرها عبر الأدوات التكفيرية. إننا نواجه اليوم حرب الاستكبار والعدوان الصهيوني والطاغوتية السعودية على سوريا واليمن والعراق ولبنان، ولهذا فإذا واجهنا هذه المجموعات فإنه يجب أن لا يغيب عنا أننا نواجه تلك الجهات الأصلية في المواجهة، والحمد لله فإن ما حققناه كان مهما، حيث حمينا شعبنا وأهلنا في لبنان جميعا بما فيهم الذين ينتقدوننا على قتالنا في سوريا، وهذا الاجتياح التكفيري واستخدامه كأداة سينقلب حتما على مستخدمه، فيأكله أيضا كما يفعل الوحش مع صاحبه الذي آواه ودربه". وأضاف: "من حقنا أن نفخر اليوم بأننا نقاتل دفاعا عن هذا البلد وشعبه، ولنا أن نرفع رؤوسنا عالية، لأننا قدمنا التضحيات وما زلنا نقدمها في سبيل ذلك، وفي الوقت نفسه حرصنا على تحييد لبنان عن العواصف التي كان يعدها المعتدون، فالذين أوقدوا الحرب في سوريا واليمن والعراق يتوقون إلى إيقادها في لبنان، ولكن حكمتنا السياسية هي التي تحيد لبنان حتى الآن من المستنقع، بالرغم من بعض الأصوات التي تحاول ابتزازنا بأنها ستهز الاستقرار في لبنان، وهي تعلم أن هزه سيطيح بها قبل غيرها، فالمقاومة ومجتمعها وشعبها محصنون في مواجهة أي مس للاستقرار في لبنان، ولذلك فإن الكلام الذي قيل بالأمس وورد على لسان أحد الوزراء يمكن أن يكون له علاقة بمناسبة معينة تم فيها تصعيد اللهجة أو غير ذلك، ولكن ينبغي أن نقول أيضا أنهم قبل غيرهم المستفيدون من الاستقرار ومن الحكومة، لأن سلبيات المس بالاستقرار ستنعكس عليهم وعلى حلفائهم، ولذلك دعونا إلى الاستقرار دائما وشجعنا على الحوار لأننا نرغب بأن لا يذوق اللبنانيون ما يذوقه السوريون والعراقيون واليمنيون، والحمد الله نجحنا اليوم في تحييد لبنان عن النار التي تهب من حوله، وسنبقى حريصين على ذلك". وتابع إنّ "الهجمة السعودية الأميركية الإسرائيلية لن تحقق الآن ما عجزت عن تحقيقه في ما مضى، فمشروعهم في إسقاط الدولة السورية المقاومة قد انطوى إلى غير رجعة، وبدأت سوريا تستعيد عافيتها وموقعها في مواجهة العدو الصهيوني، وفي حين أن الله قد من علينا من قبل بالانتصار بجميع المعارك التي خضناها، فنحن واثقون أننا قادرون بعون الله تعالى على تحقيق النصر في هذه المعارك التي نخوضها". وختم إنّ "ما يجري اليوم سيغير وجه المنطقة ووجه العالم، فما يحصل في اليمن سيغير وجه المنطقة، ونفهم جيدا القلق الإسرائيلي من باب المندب الذي يعتبره جزءا من أمنه القومي، لدرجة أنه يعتبر أن ما ينبغي الاهتمام به في هذه اللحظة هو ما يجري في اليمن، ولذلك نجد أن التنسيق السعودي الإسرائيلي قد بلغ مستويات غير مسبوقة على المستوى الأمني والاستخباري وقصف الطائرات والتسليح بأدوات فتاكة ومحرمة في القانون الدولي من أسلحة كيميائية وقنابل عنقودية، حتى أصبح اليمن مسرحا لاختبار الأسلحة الإسرائيلية الجديدة عبر ما يسمى التحالف العربي الذي تقوده السعودية، وسينكشف مستقبلا أن ضربات بعينها وجهت إلى اليمن قامت بها طائرات إسرائيلية يقودها طيارون إسرائيليون، بما يدل على المستوى الذي بلغه انحدارهم ما يدل بدوره على مستوى الهزيمة التي ستصيبهم بعون الله".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك