تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"السوخوي" تفرض معادلة جديدة.. وخلافات تؤخر "غزوة حماه"

Lebanon 24
19-10-2015 | 00:14
A-
A+
"السوخوي" تفرض معادلة جديدة.. وخلافات تؤخر "غزوة حماه"
"السوخوي" تفرض معادلة جديدة.. وخلافات تؤخر "غزوة حماه" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يزال أداء الفصائل المسلحة، على اختلاف انتماءاتها وارتباطاتها، ضد "عاصفة السوخوي" الروسية، يتسم بالتلقائية والعشوائية وبالافتقار إلى إستراتيجية محددة، واضحة المعالم. والسبب الرئيسي لذلك، هو أن هذه الفصائل باتت ضائعة بين ضرورة الاستجابة للتحديات الميدانية التي يفرضها الجيش السوري عبر إشعاله المتتالي لجبهات قتالية واسعة، والتعاطي يوماً فيوم مع ما يستجد جراء ذلك من تطورات متلاحقة بحسب إمكاناتها المتاحة، وبين الأوامر والتوجيهات التي ترسلها جهات إقليمية فاعلة، وضعت كل ثقلها لإفشال التدخل الروسي ومنعه من تحقيق أهدافه من دون أن تأخذ بالاعتبار طبيعة التحديات الميدانية اليومية، ولا حجم التناقضات بين الفصائل التي تراكمت على مدى العامين المنصرمين لتتحول إلى جبل ضخم ليس من السهل تجاوزه. وما زالت الخلافات بين الفصائل تعرقل إطلاق "غزوة حماه" التي توعّد بها "جيش الفتح"، الأسبوع الماضي، مهدداً باقتحام المحافظة الآمنة ردّاً على "الغزو الروسي". ومن الواضح أن حلّ هذه الخلافات ليس من السهولة بمكان. فمن جهة هناك عدد من الفصائل، وبطبيعة الحال دول داعمة تقف وراءها، ترفض التوجه نحو حماه بذريعة وجود عشرات الآلاف من المدنيين والمهجّرين فيها، وتدفع نحو التوجه إلى حلب باعتبارها عاصمة الشمال ومركز ثقل اقتصادي وسياسي مهم. ومن جهة ثانية، برز موقف "جند الأقصى"، وهو أحد مكونات "جيش الفتح"، الرافض لما جاء في بيان الإعلان عن "غزوة حماه" لجهة محاربة كل من يعترض طريق "الغزوة" بما فيهم تنظيم "داعش"، لأن "جند الأقصى" لا تزال متمسكة بموقفها المبدئي الرافض للدخول في أي قتال مع الأخير. وفي هذا السياق، علمت "السفير" بوجود مفاوضات يقودها الشيخ السعودي عبدالله المحيسني تهدف إلى إقناع "جند الأقصى" بالمشاركة في "غزوة حماه" وفق صيغ مقبولة. ومن الصيغ التي عُرضت لحل المشكلة، أن تشارك "جند الأقصى" في العملية من دون أن تكون ملزمة بقتال "داعش" حتى لو اعترض الطريق، أو أن تتولى القتال في قطاع بعيد عن متناول "داعش" مثل سهل الغاب. ولم تصل هذه المفاوضات إلى أي نتيجة حتى الآن. وفي غمرة الانهماك للتحضير استعداداً لـ "غزوة حماه»، تسربت أنباء عن ضغوط تمارسها جهات إقليمية فاعلة، لدفع الفصائل الكبرى إلى التوحد في ما بينها وتشكيل "جسم سياسي وعسكري موحد" تحت مسمى "هيئة التحرير الوطنية"، يتولى مهمة مواجهة التدخل الروسي والتصدي لتداعياته العسكرية والسياسية. وتحدثت مصادر إعلامية معارضة عن "اجتماعات مُكثَّفة بين ممثلي الفصائل ودول إقليمية جرت في تركيا من أجل تبادل الآراء بخصوص هيئة التحرير الوطنية" والتي تضع في أولوياتها مجابهة ما أسمته "العدوان الروسي والإيراني". وشارك في هذه الاجتماعات ممثلون عن "أحرار الشام" و"جيش الإسلام" و "فيلق الشام" وفصائل أخرى باستثناء "جبهة النصرة". ومن الواضح أن هذه الخطوة تهدف إلى إعادة خلق "الجبهة الإسلامية" التي تعرضت للتفكك، منتصف العام الماضي، نتيجة الخلافات بين "جيش الإسلام" و "أحرار الشام" واختلاف أجندة الدول الداعمة لكل منهما. وتشهد أوساط "أحرار الشام" انقساماً واسعاً حول الفكرة، فبينما يؤيدها الجناح السياسي، فإن الجناح العسكري، بقيادة أبو صالح طحان المحسوب على التيار "القاعدي"، يرفضها بشدة. كما أن "لواء الحق" المعروف بمواقفه المتشددة تجاه أي مسعى سياسي، أبلغ قيادة الحركة اعتراضه على الفكرة وعدم موافقته على المشاركة فيها. ويُعتبر "لواء الحق" من الألوية الكبيرة والمؤسسة لـ "أحرار الشام". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك