تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الرابية متفائلة بصفقة آنَ أوانها!

Lebanon 24
19-10-2015 | 00:26
A-
A+
الرابية متفائلة بصفقة آنَ أوانها!
الرابية متفائلة بصفقة آنَ أوانها! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الصورة شديدة الرمزية: عون على مفرق بعبدا يراهن على طائرة روسيّة تحقِّق الغلبة للحلفاء، وتحمله إلى بعبدا، فيما طائرة أخرى، إيرانية، تحمل رئيس "التيار" جبران باسيل و"رفيقه" رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي إلى طهران. إنّها المراهنة العونية: معاً "في الجو" مع الحلفاء. نسقط معاً أو نصل معاً! في الأسابيع الأخيرة أطلق العماد ميشال عون ما وصَفه البعض بـ"الانتفاضة". لا لأنّ شيئاً لم يعُد لديه ليخسره، كما يقول البعض، بل لأنّه يعتبر اللحظة الإقليمية مناسبة لقطف الثمار. وقد عبَّر عن ذلك بقوله لأحد القريبين منه: "إضرب الحديد وهو حامٍ. الآن يُعاد خلط الأوراق في سوريا، وسيجد الخصوم أنفسَهم مضطرّين إلى القبول بتسوية مرحلية شاملة. ولا يمكن لأحد أن يتجاوزَني فيها". وفي تقدير عون أنّ الحراك الذي يقوم به النائب وليد جنبلاط، في ذروة المأزق الشامل، قد يكون فرصة لإنجاز التسوية التي ستصبّ في مصلحة الجميع. وإذ تنفي مصادر الرابية أيّ تفاهم مسبَق بين عون وجنبلاط على أسُس التسوية، فإنّها تقول: سيكون من حظ الجميع أن تنجح وساطة جنبلاط. ونحن على تواصل دائم معه. وربّما يكون على أجندته زيارة الرابية قريباً، بعد زيارته السعودية. القريبون من عون يؤكّدون أنّه بدأ يسلك طريقاً أكثرَ وضوحاً بعد خسارة موقع قيادة الجيش، الذي كان يمكن أن يشكّل له تعويضاً جزئياً لعدم وصوله إلى بعبدا. فقد عاد إلى الأساس، أي رئاسة الجمهوية. وبعد اليوم، لن يتلهّى "الجنرال" بأيّ شيء على الطريق، بل سيتوجّه مباشرةً إلى الهدف. ولذلك، هو يرتقب ما يجري بين بيروت والرياض وطهران وعواصم أخرى من مفاوضات حول الملف اللبناني، ولا سيّما نتائج زيارة جنبلاط السعودية. يبدو عون مرتاحاً إلى أنّ الدخول الروسي القوي إلى سوريا حسمَ المعادلات هناك. فالمحور العربي والإقليمي الذي كان يراهن على إسقاط الرئيس بشّار الأسد تراجَع عن مراهنته إلى غير رجعة. وفوق ذلك، أدرَك الجميع أنّ ما يقوم به الروس يَحظى برضى مبدئي، دولياً وإقليمياً، وإنْ كان هناك خلاف على التفاصيل. ويعتقد عون أنّ جنبلاط عرف كيف يختار اللحظة المناسبة التي تبدو فيها السعودية مستعدّة لقبول المبادرات والتجاوب مع الطروحات التسوَوية. وهو يرى مصلحةً في نجاح المساعي الجنبلاطية إلى إقرار تسوية شاملة، تتضمّن انتخابات رئاسية وانتخابات نيابية وفق قانون جديد وحكومة جديدة. وكان جنبلاط روَّج للتسوية لدى القوى المحلّية الفاعلة. لكنّه يدرك أنّ الأساس هو مباركة الرعاة الإقليميين للتسوية، ولا سيّما السعودية وإيران. ويتفاءل عون بأنّ الضغوط التي مورسَت عليه في الدوحة لن تتكرّر في التسوية المرتقبة، وهو مقتنع بأنّ حظوظه في الرئاسة عادت إلى الارتفاع. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك