تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

قاووق: أولوية "14 آذار" الهيمنة وتحقيق المكاسب السياسية

Lebanon 24
19-10-2015 | 03:23
A-
A+
قاووق: أولوية "14 آذار" الهيمنة وتحقيق المكاسب السياسية
قاووق: أولوية "14 آذار" الهيمنة وتحقيق المكاسب السياسية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق أن "المشكلة الحقيقية في البلد تكمن بخوض فريق 14 آذار منذ العام 2005 إلى اليوم معركة الهيمنة والاستئثار، فتارة يكون المستهدف أمل وحزب الله كما حصل في عام 2006، وتارة يكون المستهدف هو العماد ميشال عون. من هنا، فإننا ومن موقع المسؤولية الوطنية، سنبقى إلى جانب الجنرال ميشال عون لنخوض مسار تصحيح المعادلة القائمة، فلا يمكن أن نستمر في بناء دولة مؤسسات إذا كان هناك فريق يريد أن يستأثر بالقرار ويعمل على كسر أو إقصاء مكون وشريك أساسي في البلد". وأكد قاووق خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه الحزب لمناسبة أسبوع على استشهاد حسن شريف حجازي في حسينية شهداء بلدة الطيبة أننا "لم نقصر تجاه وطننا وأهلنا، حيث استطعنا على الرغم من أننا نعلم أن المسؤولية بالدرجة الأولى هي مسؤولية الدولة، ولكن حين رأينا أن البلد قد غرق بالأزمات السياسية والمعيشية كان لا بد من وجود حلول ومبادرات وتسويات لإنقاذ البلد وللتخفيف من أوجاع ومعاناة اللبنانيين، وبالتالي دخلنا في الحوار بكل إيجابية وحرص على إنجاحه خدمة للبلد وحرص على المصلحة الوطنية"، لافتاً إلى أن "ما حصل في الحوار لم يكن مفاجئا، لأن أولوية فريق 14 آذار هي التمسك بالهيمنة والمكاسب السياسية على حساب الشراكة الفعلية والمناصفة الحقيقية ومصالح الناس، وهم قد أفشلوا الحوار، وبالتالي قرروا التمديد للأزمة والسير باتجاه تعطيل الحكومة، لأن الذي يرفض المبادرات السياسية هو الذي يدفع نحو التأزيم والتعقيد، وما هكذا تكون حكومة المصلحة الوطنية". وشدد على أن "واجباتنا الوطنية تفرض علينا أن نعمل دائما لتحصين مجتمع المقاومة الذي يستحق كل تقديس ووجود دولة مؤسسات وخدمات ومعالجة القضايا الاجتماعية والمعيشية، ومن هنا كنا دائما السباقين في خدمة الناس كما كنا السباقين في المقاومة". وأكد أننا "لن نتخلى عن واجباتنا ومسؤولياتنا تجاه أهلنا ووطننا في هذه المعركة التي فرضوها علينا، وسنبقى في ساحة المواجهة طالما هناك خطر يتهدد أمننا والوطن، ولن تكون نتيجة هذه المعركة إلا هزيمة المشروع التكفيري الذي يتهدد لبنان، ونحن نعلن بشكل واضح أن مصير المعركة ضد التكفيريين في سوريا يؤثر بشكل مباشر على استقرار وحاضر ومستقبل لبنان، ولذلك فإن هزيمة المشروع التكفيري في سوريا هو مصلحة وضرورة وطنية، فلبنان لا يمكن أن يتحمل وجود إمارة تكفيرية وراء الحدود مع سوريا، لأن هذا يعني أن يبقى لبنان في دائرة الخطر". وختم قاووق قائلاً: "إن الإرهابيين التكفيريين يحظون اليوم بدعم دول إقليمية وعالمية، ولم يعد سرا أن أميركا ترسل السلاح إلى العصابات التكفيرية، وهذا ما قد أعلنه البنتاغون قبل أيام بأن أميركا أرسلت خمسين طناً من السلاح عبر المظلات إلى العصابات التكفيرية في سوريا، وأما السعودية فقد فتحت أبواب مخازنها الاستراتيجية لهذه العصابات، بهدف إشعال الفتنة في العراق واليمن والبحرين وسوريا، بالمقابل فهي لا تجرؤ على إرسال صاروخ واحد لنصرة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك