تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

منفذ عملية بئر السبع.. قاتل حتى النفس الأخير

Lebanon 24
19-10-2015 | 10:56
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت السلطات الاسرائيلية بشكل رسمي، اليوم الإثنين، أن منفذ العملية في المحطة المركزية للحافلات والقطارات بمدينة بئر السبع جنوبي اسرائيل الليلة الماضية، هو مهند العقبي من قرية حورة في النقب المحتل. وأكدت مصادر مقربة من العائلة، أن الشهيد هو مهند خليل سالم العقبي (21 عاما) من قرية العقبي المجاورة لبلدة حورة في النقب، وأمه من عشيرة العقبي المقيمة في قطاع غزة، مشيرة إلى امتداد العائلة على نطاق واسع وإقامتها في مناطق مختلفة داخل النقب وخارجه بسبب التهجير الإسرائيلي. وأوضحت المصادر لـشبكة "قُدس الإخبارية"، أن للشهيد سبعة أشقاء، أحدهم (عمر) اعتقلته القوات الاسرائيلية فجر اليوم، وهو ما أكدته الشرطة أيضا مدعية أن الاعتقال جاء للاشتباه بمساعدة عمر لشقيقه في العملية. وبينت المصادر، أن القرية (العقبي) تعتبر من القرى غير المعترف بها في النقب، وكانت مهددة بالهدم الكامل والتهجير مجدداً مع بقية القرى غير المعترف بها في إطار مخطط "برافر" قبل عامين، كما أنها تفتقر لكافة الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وغيرها، وتتعرض لأعمال هدم متكررة أسبوعيا. ونفذ الشهيد مهند عمليته مساء أمس في محطة حافلات وقطارات في بئر السبع، مستخدماً سكيناً ورشاشاً استولى عليه من أحد الجنود، وقد أدت العملية لمقتل جندي في لواء النخبة وإصابة 34 آخرين بينهم 11 شخصا أصيبوا بالرصاص وبعضهم رجال شرطة وجنود، فيما أصيب 23 آخرون بحالات هلع وصدمة، بالإضافة لمقتل أفريقي برصاص شرطة الاحتلال بعد أن ظنت أنه المنفذ. وكانت السلطات الاسرائيلية حظرت نشر أي تفاصيل حول العملية وكيفية تنفيذها، لكن المعلومات الأولية التي سبقت هذا القرار وتحدث عنها الإعلام الإسرائيلي وكذلك الإسعاف الإسرائيلي (نجمة داود الحمراء)، أكدت أن الشهيد طعن جندياً واستولى على سلاحه ثم شرع بإطلاق النار على الموجودين في المحطة. وأضافت المصادر الإسرائيلية، أن الشهيد استطاع أن يتقدم 50 متراً وهو يطلق الرصاص، ثم انسحب من المحطة ليتفاجأ بعدد من الجنود في الخارج، ويشتبك معهم حتى نفذت ذخيرته واستشهد، فيما كشفت مقطع فيديو عن فرار هستيري لجنود الاحتلال، خلال لحظات إطلاقه النار. وقال نائب قائد "نجمة داوود الحمراء" التي تتولى مهام الإسعاف لدى الجيش الاسرائيلي للقناة الاسرائيلية الثانية، إن طواقمهم شاهدوا عند وصولهم لموقع العملية أن الجرحى ينزفون ويصرخون على الأرض على مسافة تمتد لـ 30 مترا، مضيفا، أن الجنود حين استعادوا وعيهم وأفاقوا من الصدمة قتلوا مهاجرا أفريقياً ونكلوا بجثته. ولم تستبعد القناة أن يكون الفدائي قد تلقى مساعدة من أشخاص آخرين أوصلوه للمحطة وساعدوه في دخولها، متسائلة، "كيف تمكن منفذ الهجوم من السير على الأقدام مسافة 50 متراً وهو يطلق النار؟"
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك