أعلن القيادي في "كتائب عبدالله عزام" الشيخ سراج الدين زريقات أن "كتائب عبدالله عزام ما زالت عاملة وموجودة في لبنان من خلال خلايا مقطعة عنقودية التنظيم"، مشيراً إلى أن "من يقود الكتائب مجموعة من طلبة العلم والعسكريين لكنه تحفظ على الإفصاح عن هوية قائدها في هذه الفترة لأسباب أمنية".
وقال زريقات لـصحيفة "الراي" الكويتية في أول تصريح له منذ خروجه من لبنان متوجهاً إلى سوريا: "موقعي في الكتائب يتعلق بالشؤون الشرعية والتنظيمية بالدرجة الأولى".
وفي ما يتعلق بسبب هجرته الساحة اللبنانية واتجاهه للجبهة السورية، أجاب: "خروجي من الساحة اللبنانية جاء بعد مضايقات من مخابرات الجيش اللبناني بتوجيه من حزب الله، وخرجت من لبنان جسدياً، إلا أن جٌل اهتمامي وعملي يتركز على الساحة اللبنانية تصديًا للمشروع الإيراني فيها".
واعتبر أن "الداعية اللبناني أحمد الأسير لم يبتدىء معركة ضد الجيش اللبناني"، مضيفا: "قام الجيش اللبناني مدعوما من حزب الله بمحاصرة المسجد، والتضييق على أهله، وعلى جميع سكان حي عبرا في صيدا، وتم استدراج شباب المسجد لمعركة لمصلحة حزب الله بيد الجيش اللبناني، وهناك مقاطع مرئية توثق مشاركة حزب الله وسرايا التشبيح التي أسسها الحزب باسم سرايا المقاومة في معركة عبرا تحت نظر الجيش المسير من الحزب، وامتلاك الشيخ الأسير وشبابه للسلاح وحمله تهمة أما امتلاك حزب الله ومعمميه لأطنان من السلاح فتتغافل عنه الدولة اللبنانية".
لقراءة المقابلة كاملة الرجاء الضغط هنا.
(الراي الكويتية)