وضعت روسيا إلقاء القبض على الجهادي جون المعروف بـ"سفّاح داعش" على سلّم أولوياتها في سوريا بسبب ملفّه الحافل بعمليات الإعدام بحق الرهائن الأجانب والذي سيشكّل بحال توقيفه حملة دعائية ضخمة لموسكو في تدخلها العسكري في سوريا، بحسب ما كشفه مسؤولون أميركيون مؤخرًا.
وقال مصدر أمني أميركي لـ"دايلي ميل" إنّ "روسيا تتحضّر لإرسال قوات خاصّة إلى سوريا وتمّ وضع الجهادي جون واسمه الحقيقي محمد اموازي (27 عامًا) على أنّه الرقم الأول المستهدف". وبرأي روسيا فإنّ القبض على "جون" يعدّ "ورقة مساومة كبرى".
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أنّ جون الذي كُشف من قبل أنّه من مواليد الكويت وهاجر مع عائلته إلى المملكة المتحدة حيث اكتسب الجنسية البريطانية، هو الهدف الأوّل زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي الهدف التالي من بعده. وأوضحت أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحضّر لإرسال قوات خاصّة إلى سوريا في محاولة لتعقّب الجهادي الشهير.
من جهتها، نقلت صحيفة "صن" البريطانية عن مصدر أمني أميركي أنّه من السهل على القوات الخاصّة القيام بعمليات خطف أو قتل بعد التدخل العسكري في سوريا.
ولفتت "دايلي ميل" إلى أنّ أي "ضربة ناجحة ستكون دعاية كبرى لوسيا وإذا قُبض على جون حيًا سيكون ورقة مساومة رئيسية"، خصوصًا وأنّ بوتين يخطّط لتكتيكات قويّة تحطّ من الهيبة الأميركية.
(Dailymail - لبنان 24)