تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

متى بايع أمير "داعش" في لبنان وتوأمه التنظيم.. وكيف؟

Lebanon 24
22-10-2015 | 20:47
A-
A+
متى بايع أمير "داعش" في لبنان وتوأمه التنظيم.. وكيف؟
متى بايع أمير "داعش" في لبنان وتوأمه التنظيم.. وكيف؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انتمى جهاد وزياد كعوش (هما اثنان من أهمّ الكوادر القياديّة في "داعش" العاملين داخل مخيّم عين الحلوة: الأوّل، هو عضو اللجنة الشرعية في المخيّم الذي قبض عليه أثناء محاولته السفر بتاريخ 5 تشرين الأوّل الحالي إلى قبرص مروراً بتركيا للقاء القيادي في "داعش" المدعو "أبو أيوب العراقي". والثاني، هو جهاد المسؤول الشرعي داخل المخيّم الذي أوقفه مكتب الأمن القومي في الأمن العام في الجنوب في ضوء اعترافات شقيقه)، إلى "جماعة أهل الدعوة" منذ العام 2005، غير أن الأحداث الجارية في سوريا حمّست الأوّل للجهاد في سوريا فتوجّه إلى القلمون عبر عرسال للقتال إلى جانب "جبهة النصرة" في تشرين الأوّل 2013، وذلك بمساعدة عنصرين من "داعش" هما الفلسطينيان حسام الدين وبهاء الدين السيّد (الأوّل قتل قي القلمون والثاني على حاجز للجيش اللبناني في منطقة بقسطا ـ مجدليون). وبعد أيّام انتقل لتقديم طلب انتساب إلى "داعش" ثم بايع البغدادي في ما تسمى "بيعة عامّة". وبالصدفة، قابل جهاد الأمير العسكري لـ "داعش" آنذاك المدعو "أبو أيوب العراقي" (أثناء جولة تفقديّة له على العناصر) وأمير التنظيم العام في منطقة القلمون المدعو "أبو عبدالله العراقي"، ليكلّفه الأخير بتجنيد أشخاص لمصلحة "داعش" ونقلهم إلى القلمون بالتنسيق مع حسام الدين السيّد. وبعد حوالي العام وتحديداً في 27 آب 2014، سافر شقيقه زياد إلى سوريا عبر تركيا بطلب من الفلسطينيين المنتمين إلى "داعش" يحيى المنصور وعماد ياسين. وفي غازي عنتاب (تركيا)، اجتاز زياد الاختبارات الأمنية (مرحلة الصبر) بنجاح ليبايع البغدادي "بيعة حرب" وينتقل إلى مركز استقبال المهاجرين في مدينة جرابلس ـ حلب. وفي 6 أيلول، نقله "يزيد" إلى مقرّ "أبو أيوب العراقي" في "امارة الرقة" في سوريا، حيث أطلعه بحضور "أبو البراء" على الوضع في عين الحلوة ووضع مجموعات التنظيم وقدراتهم العسكريّة بالإضافة إلى حاجاتهم الماسة للتمويل والأسلحة ورغبة المجموعات بتقديم "بيعة الحرب". ومن الرقة، انتقل كعوش إلى حلب، حيث قابل الناطق الرسمي باسم "داعش" آنذاك السوري طه فلاحه الملقّب بـ"أبو محمّد العدناني" الذي وعده خيراً، ثم نقل إليه رسالة عبر المدعو "زياد" بضرورة العمل على تطوير القدرات التنظيمية لعناصر المجموعات في المخيّم. وقبل أن يعود كعوش إلى لبنان لابلاغ "أبو محمد" و"أبو هشام" بالتطورات والبدء بالعمل على تشكيل لجنة موحّدة، كان قد استلم في سوريا من شخص خليجي يدعى "حكيم" وفي حضور "زياد" حافظة معلومات الكترونية بداخلها برنامج "أسرار المجاهدين" الذي يستخدم في التواصل المشفّر بين أفراد "داعش"، لتسليمها إلى "أبو محمّد". (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك