تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"غارات القلمون" لمنع تزويد "حزب الله" بأسلحة استراتيجية؟!

Lebanon 24
28-04-2015 | 20:23
A-
A+
"غارات القلمون" لمنع تزويد "حزب الله" بأسلحة استراتيجية؟!
"غارات القلمون" لمنع تزويد "حزب الله" بأسلحة استراتيجية؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثار تشييع "حزب الله" أمس لشخص يبلغ من العمر 15 عامًا، في مدافن قتلاه في ضاحية بيروت الجنوبية، موجة من التساؤل عما إذا كان الحزب يدفع بمقاتلين يافعين إلى الجبهات في ظل الحرب التي ينخرط بها في سوريا منذ عام 2013، إذ رجّحت مواقع إلكترونية أن يكون مشهور شمس الدين (15 عامًا) قتل في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري في القلمون بريف دمشق الشمالي، وهي المنطقة التي يوجد فيها حزب الله، ويتحضر لخوض معركة ضد فصائل المعارضة في المنطقة الحدودية مع لبنان. ونفى مصدر مطلع على أجواء "حزب الله" لصحيفة "الشرق الأوسط" أن "يكون مشهور شمس الدين قتل في أي من المعارك الدائرة في سوريا"، مؤكدا في الوقت نفسه "تشييعه في مدفن "روضة الشهيدين" التابع للحزب في ضاحية بيروت الجنوبية". ". وكشف المصدر عن "تعميم أصدره الحزب في وقت سابق، يحمل صفة دينية حاسمة، ويطلق عليه اسم "تكليف شرعي"، قضى "بمنع أي شاب دون سن الـ18 عامًا، أن يشارك في المعارك الدائرة في سوريا". ويقلل الخبير العسكري العميد المتقاعد وهبة قاطيشا، من أهمية مقتل عناصر من "حزب الله" في الضربات التي استهدفت مواقع عسكرية سورية، قائلاً في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" ان "لا نملك معطيات عما إذا كان مقاتلون من الحزب قتلوا إثر الضربات أم لا، لكن هذا الأمر لا معنى استراتيجيًا له بالمقارنة مع تدمير صواريخ استراتيجية في ظل غياب قدرة النظام السوري على الردع، والاكتفاء منذ 40 عامًا بالقول إنه يحتفظ بحق الردّ". ورأى قاطيشا أن "إسرائيل تنفذ سياستها بمنع تزويد النظام السوري لـ"حزب الله" بالأسلحة الاستراتيجية، كما تعمل على منع حصول أي تغيير في التوازن التسليحي، وهو ما يدفعها للتدخل، بهدف ضرب صواريخ يمكن للنظام السوري أن يمتلكها، مثل شحنة صواريخ الياخونت التي دمرتها إسرائيل في مستودعات في اللاذقية قبل عامين، بعد توفر معلومات عن وصولها من روسيا إلى سوريا". واوضح أن "إسرائيل أيضًا، المسرورة باندلاع الأزمة في سوريا وانخراط النظام وحزب الله بها، تعمل على منع أي تغيير في قواعد الاشتباك المعمول بها في هضبة الجولان منذ عام 1974، عبر تدخلها لضرب أي محاولات لفتح الجبهة، ومنع التوتر في المنطقة الحدودية معها". (الشرق الاوسط)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك