تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

4 أسباب للوجود الإيراني في سوريا.. ما هي؟

Lebanon 24
25-10-2015 | 14:29
A-
A+
4 أسباب للوجود الإيراني في سوريا.. ما هي؟
4 أسباب للوجود الإيراني في سوريا.. ما هي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تجمع القوة الجوية الروسية والجيش السوري و"حزب الله" والمجموعات التي يدربها ويشرف عليها الحرس الثوري الإيراني قوةً كبيرةً في سوريا. وتهدف هذه القوة، كجزء من حملة متعددة لتقويض مكاسب قوى المعارضة في عام 2015، إلى استعادة حلب التي تُعد ثاني أكبر مدينة في سوريا. ويعتبر الدور الروسي الجديد في استهداف المعارضة السورية واضحاً إلى حد ما. ولكن الطبيعة الدقيقة للتصعيد الإيراني على أرض لا يزال يشكّل لغزاً، برغم آثاره الكثيرة المحتملة، وذلك بحسب ما أفاد ماثيو مسينيس، الباحث بمعهد "أميريكان إنتربرايز"، والمحلل المتخصص في شؤون الشرق الأوسط السابق بالقيادة المركزية الأميركية، في تحليل له نشرته مجلة "ناشيونال إنترست" الأميركية نقلاً عن معهد الأبحاث الأميركي. تشير تقارير إلى قيام إيران بإرسال حوالي 2000 مقاتل إلى الخطوط الأمامية في الأسابيع الأخيرة. وتواصل طهران التصريح رسمياً بأن قواتها في البلاد لأغراض استشارية فقط وليست قوات برية بالمعنى التقليدي. وبحسب الكاتب، فقد انطبق ذلك بدقة على انخراط إيران في الحرب الأهلية منذ بدئها في عام 2011. وقام قادة محنكون وأفراد متخصصون من فيلق القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني والقوات البرية وفروع الباسيج- وهم خبراء في الحرب بالوكالة ومكافحة التمرد والعمليات شبه العسكرية على التوالي- بإعادة بناء قوات الأمن السورية مضافاً إليها "حزب الله" والمجموعات الأخرى من أفغانستان والعراق. وعلى الرغم من ذلك، نادراً ما يقف الإيرانيون أمام خط النار ولكنهم يناورون في ميدان المعركة. وأوضح الكاتب أنه من الممكن أن تكون قوات الحرس الثوري الجديدة على نفس الشاكلة، مؤكداً أن طهران وموسكو بحاجة لساقين جديدتين لقيادة وتعزيز دَفْعة جديدة للنظام السوري في حلب وأماكن أخرى. ولكن لا تزال التقارير تُظهر أن قوات الحرس الثوري الجديدة هذه تشارك أيضاً في القتال المباشرة. ويرتبط الارتفاع الأخير في إعلانات الوفاة داخل الحرس الثوري والباسيج بشكل واضح بوحدات القوات البرية ويُظهر أن النظام الإيراني يشعر بالراحة من إعلان عدد جنوده الذين سقطوا، وربما يشير إلى أن طهران تضع مزيداً من جنودها في طريق الأذى، على حد وصف الكاتب. ويشير القادة في طهران أيضاً إلى حدوث تحول، حيث ألمح وزير الخارجية جواد ظريف أن دور إيران في سوريا قد تغير، على الرغم من ادعائه بأن أفراد الجيش الإيراني لا يزالون يعملون كمستشارين. وأشار عدد من كبار المسؤولين أن إيران تستطيع توسيع وجودها العسكري في سوريا إذا طلبت دمشق أو موسكو منها ذلك. أهمية التواجد الإيراني في سوريا ويتساءل الكاتب: لماذا يعتبر وجود القوات الإيرانية في دائرة القتال المباشر في سوريا أمراً مهما؟ ويجيب بقوله: أولا، يشكّل ذلك تطوراً تاريخياً، وربما تحوّلاً في العقيدة العسكرية الإيرانية. فللمرة الأولى منذ الحرب بين إيران والعراق في الثمانينيات، يمكن أن تعمل وحدات الحرس الثوري كقوة تدخل سريع بدلاً من تقديم الاستشارة والتدريب والتجهيز وإعداد الوكلاء. وحتى لو كان هذا التحوّل بدافع الضرورة، يرى الكاتب أنه يجب أن تقلق بقية دول الشرق الأوسط الآن بشأن القتال مع قوات إيرانية صلبة على استعداد للقتال خارج حدودها، بدلا من العمل في الظل عبر الوكلاء. ثانياً، يشير ذلك إلى عمق المشكلات التي تواجهها طهران ودمشق في تأمين قوة كافية لحماية الأراضي السورية. فمن المعقول أن نفترض أن إيران لا ترغب في نشر مقاتليها من نخبة الحرس الثوري، ولكن قد لا يكون هناك خيار آخر. هذا الانتشار الصغير نسبياً للحرس الثوري يمكن أن يكون اختباراً لتصعيد أكبر إذا لزم الأمر. ثالثاً، قد يعكس المتطلبات التشغيلية والاستراتيجية التدخل في روسيا. ربما أصر بوتين عملياً على وجود قوات إيرانية جديدة للمساعدة في ضمان انتصار على الأرض قبل التدخل بقواته الجوية. ومن المرجح أن روسياً، استراتيجياً، تضع بعض البلدان الأخرى في ذهنها. وقد تكون روسيا أكثر استعداداً للتضحية بالأسد، دمشق، أو الموقف الإيراني ضد إسرائيل إزاء مرتفعات الجولان إذا ضمنت تسوية تحافظ بها على مصالح بوتين وقاعدة بحرية على طول ساحل البحر المتوسط. قد يكون التصعيد الإيراني رداً على المخاوف من فقدان السيطرة الاستراتيجية لصالح روسيا، ومحاولة لضمان النفوذ الإيراني في أي مفاوضات. رابعًا والأكثر أهمية على الأرجح، برأي الكاتب، بالنسبة لقائد فيلق القدس قاسم سليماني والمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي هو ما إذا كان هذا الانتشار الجديد سوف يكون كافياً لتلبية توقعات بوتين وتحويل دفة الأمور بالنسبة للأسد. ينتشر الحرس الثوري بالفعل في أراضي جديدة عليه. وإذا استمر القتال في حلب وأماكن أخرى لأكثر من بضعة أشهر، من يدري ما هي الخطوات التي ستتخذها إيران لاحقاً؟ (ناشونال إنترست -24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك