تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ملامح جديدة بدأت تبرز في لبنان.. الاتجاه نحو الاهتراء!؟

Lebanon 24
27-10-2015 | 17:41
A-
A+
ملامح جديدة بدأت تبرز في لبنان.. الاتجاه نحو الاهتراء!؟
ملامح جديدة بدأت تبرز في لبنان.. الاتجاه نحو الاهتراء!؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يتحدّث مطّلعون لـ"الجمهورية" عن ملامح جديدة بدأت تبرز في لبنان، تؤكّد الاتجاه نحو الاهتراء، وهي الآتية: 1-لا انفراجات متوقّعة في الملف الرئاسي. وعملياً، لا أسماء سعى رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه إلى اعتماد أحدِها رئيساً للجمهورية. وما حكِي عن المرشحين الثلاثة كان لجَسّ النبض لا أكثر، ولم يأتِ بجديد إلى لائحة الأسماء المتداولة في لبنان. وقد أعطِي الأمر أكثرَ من حجمه. وأمّا الوسطاء الآخرون، ولا سيّما الفاتيكان، فقد "رَفعوا العشرة"! 2- لن يستقيل الرئيس تمام سلام مهما تزايدت الضغوط، لأنّه سأل كبار الخبراء في الدستور عن الخطوات الممكنة. وهو يشعر بمخاطر خطوة من هذا النوع في ظلّ الفراغ الرئاسي. لكنّه، في المقابل، لن يستمرّ فريسةَ التعطيل المتعمّد، هو وحكومته، إلى ما لا نهاية. وفي الأيام القليلة المقبلة، قد يتّخذ خطوات معيّنة تحت سقف الحِرص على مراعاة المصلحة العامّة. 3-فيما الصراع السياسي يتفاقم، تتسارع وتيرة الانهيار الاقتصادي- الاجتماعي. وفي الأسابيع الأخيرة، ترتفع شكوى عارمة في الوسط المصرفي من تزايد نسبة المدينين العاجزين عن التسديد للمصارف إلى مستوى غير مسبوق. ويطالب بعض المدينين بإعلان إفلاسهم، لكنّ المصارف ترفض إفلاسَهم. فذلك ممنوع. وفي الفترة الأخيرة، وردت إلى حاكم مصرف لبنان الدكتور رياض سلامة مطالبات بعدم إصدار المصرف حوافزَ حمائية للاقتصاد والمؤسسات الاقتصادية تمنعها من الإفلاس. ووصَلت تقارير إلى بعض المعنيين تتحدّث عن أنّ نحو 60% من المؤسسات الاقتصادية تعاني وضعاً صعباً، وأنّ قسماً منها يقترب من إعلان إفلاسه. 4- تكشف معلومات أنّ زلماي خليل زاد، وهو أوّل سفير للولايات المتحدة في أفغانستان والعراق بعد الحرب، وهو خرّيج الجامعة الأميركية ومعروف بحبّه للبنان، زار بيروت قبل أيام. وقال للّذين اجتمعَ بهم إنّ واشنطن ربّما تكون في صَدد إعادة بناء المنطقة على أسُس مدنية وديموقراطية، بدلاً من بعض الأنظمة القائمة على أسُس دينية وغير ديموقراطية. وفي رأيه أنّ إيران وقطر وتركيا وافقت على هذا الاتّجاه. لكنّ خليل زاد انتقد غياب القادة الذين يتمتّعون بالمستوى المطلوب في لبنان. فالموجودون حاليّاً هم إجمالاً غير مؤهّلين لقيادة مرحلة العبور الصعبة. وقد زار الرجل عدداً من المسؤولين. وقال إنّ هناك سياسيين لا يهمّهم سوى الحسابات المصرفية وحماية المواقع. لقراءة المقال كاملا الرجاء الضغط هنا. (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك