تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

باسيل: هجرتهم ليست هرباً من الحرب انما لاسباب اقتصادية

Lebanon 24
29-10-2015 | 03:36
A-
A+
باسيل: هجرتهم ليست هرباً من الحرب انما لاسباب اقتصادية
باسيل: هجرتهم ليست هرباً من الحرب انما لاسباب اقتصادية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل إنه "بإمكاننا ان نكون رجال سياسة ونقول الحقيقة ونحمي بلدنا. ما يواجهونه في أوروبا نحن نواجهه هنا، ومن مسؤوليتنا قول الحقيقة مهما كانت مؤذية في بعض الأحيان، والحفاظ على حقنا في البقاء في بلد مثل لبنان، حيث قول الحقيقة لسنوات مضت كان يعتبر اتهامات بالعنصرية. لقد اتهمنا بالعنصرية لاننا فضلنا اللبنانيين على اي جنسية اخرى، لاننا فضلنا أن نحفظ حق الشعب السوري في العيش بكرامة وقلنا انه لا يمكن لمليوني نازح السوري المجيء الى لبنان والعيش فيه وحيث لا توجد مصادر كافية لنا كشعب لبناني فكيف نؤمنها لهؤلاء؟". ولفت باسيل في ندوة حول "أزمة اللاجئين السوريين في لبنان وأوروبا" مع نظيره وزير الخارجية المجري الى انه "علينا ان نفرق بين المهاجر لأسباب اقتصادية، وبين اللاجئ. من هنا لا يمكننا ان نضع ضمن خانة النازح 200 ألف مواطن سوري قدموا من مدينة حلب، وغيرهم. ونحن نخوض هذا النقاش منذ أربع سنوات مع الاتحاد الاوروبي حول هذا الموضوع، وحتى هذه الايام ما زالوا لا يقبلون هذا الطرح، وحتى اننا حذرناهم من وصول هذه الموجة اليهم، ورفضوا الاستماع إلينا، وهم يهملون واقعة ان عليهم التعاطي مع ازمة طويلة الامد وستسبب الكثير من الأضرار لنا ولهم". وأمل أن "تكون بعض الدول الأوروبية على بينة من هذا الموضوع، وهذا ليس انطلاقا من أي أفكار ضد الانسانية او العنصرية، إنما انطلاقا من الوعي للحقيقة ان الطريق الوحيد لحل ازمة الهجرة هو وقف الحرب في سوريا والمنطقة وإحلال السلام، لان الحرب تولد العنف، والعنف يولد الارهاب، الذي يولد الهجرة. وهؤلاء المهاجرون سينقلون معهم مشاكلهم وثقافتهم واقتصادهم ودينهم وكل أوجه حياتهم واختلافاتهم. من جهة اخرى هذا الامر يشكل خسارة كبيرة لنا في الشرق لاننا نخسر تنوعنا، وفي أوروبا سيخسرون ايضا تنوعهم. ولأنه لم يستمع إلينا من قبل وكانت نتيجة ذلك 2 مليون نازح، وأوروبا ما زالت ترتكب الأخطاء نفسها، إنما ثمة طريقة لتجنب المزيد من الهجرة الا وهي الحفاظ على التنوع في منطقتنا وفي أوروبا، واذا اذا اعتبرت ان الاسلام هو دين متطرف، حينها سيكون الدين المسيحي متطرفا ايضا، واذا تصرف الغرب بطريقة متشددة سيتصرف الشرق بالطريقة ذاتها. فأي فعل من جهة، سيكون له ردة فعل من الجهة الاخرى، والعكس صحيح. وسنشهد دفاع كل ديانة عن نفسها، او لمهاجمة الدين الاخر". وأكد اننا "متعلقون بمعتقداتنا، وهذا الامر لا يضر بعلاقاتنا مع مواطنينا، وبإستطاعة أوروبا فعل الامر ذاته، إنما حين تهمل أوروبا معتقداتها وقيمها وتدير ظهرها لدينها، كيف تتوقع ان يتم احترام تلك الأمور من قبل الآخرين في حين لا تحترمها هي؟ ان تكون علمانيا هو امر، وان تنكر الله امر اخر مختلف، والمعاملة بمساواة من حيث الواجبات والحقوق هو امر، ورفض فكرة الخبر الذي هو الله، والشر اي الشرير هو امر مختلف". وقال: "ما يحصل في أوروبا من تخليها عن جذورها سيجعلها من غير جذور، وهذه نصيحتنا لأصدقائنا الأوروبيين وذلك انطلاقا من خبرتنا، لهذا السبب نحن ندعو اللبنانيين للتجذر في وطنهم، وتراثهم وثقافتهم ومعتقداتهم لانه حين نتخلى عن ذلك سيكون من السهل اقتلاعنا من جذورنا، لاننا نواجه موجة "تسونامي" من الكراهية المتكررة والعنف والايدولوجية التي تستعمل الله كي تقتلع كل الجذور الانسانية والثقافية والدينية وتراث منطقتنا وأوروبا ايضا، واذا لم نكن نعي هذا الخطر الكبير الذي يهددنا أكان أسمه داعش او النصرة او القاعدة او الشباب، ونستغل هذه الايدولوجية من الشرق او الغرب، حينها سنكون على أبواب حرب عالمية جديدة حيث ستكون الخسائر البشرية ضخمة في أوروبا ومنطقتنا". وختم الوزير باسيل متوجها بالكلام الى "الوزير الضيف الصديق، سنعمل معا لحماية التنوع في لبنان، وحماية المسلم والمسيحي معا، لحماية هذا النموذج الفريد والمتنوع، وعندما يعي المجتمع ان الحفاظ على لبنان المتنوع هو الحفاظ على الشرق الاوسط وأوروبا، حينها سيسعى الجميع لمساعدتنا، ولكن للاسف لم يحصل هذا الامر حتى الان من معظم أصدقائنا في المنطقة والعالم، حينها الخطر لن يصيبنا وحدنا انما سيصل الى كل العالم. ان المجر استطاعت اليوم التغلب على ازمة المهاجرين لانها اتخدت الخطوات المناسبة، واعتقد ان الامر يمكن ان يحصل في كل أوروبا والمنطقة، من خلال الحوار مع بعضنا البعض والجهود المشتركة لمحاربة كل انواع الكراهية والارهاب وتعزيز رسالة لبنان، فخلاصنا لا يكون بالتعصب إنما بالحفاظ على القيم المشتركة التي تحمي المسلمين والمسيحيين واليهود والملحدين، فلكل شخص حرية الإيمان والمعتقد شرط الا يؤذي الآخرين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك