تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

العريضي لـ"النهار" الكويتية: التدخل الروسي في سوريا أكبر من لبنان.. والمنطقة!

Lebanon 24
29-10-2015 | 16:59
A-
A+
العريضي لـ"النهار" الكويتية: التدخل الروسي في سوريا أكبر من لبنان.. والمنطقة!
العريضي لـ"النهار" الكويتية: التدخل الروسي في سوريا أكبر من لبنان.. والمنطقة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب غازي العريضي عن محاولة جدّية من قبل رئيس المجلس النيابي نبيه بري، لسلوك طريق البحث عن اتفاق سياسي كامل، بتفاهم سياسي لبناني أولويّته انتخاب الرئيس، شرط أن تشكل بعده فوراً الحكومة التي تقر قانون الانتخاب المتّفق عليه من قبل، وتجري الانتخابات النيابية على أساسه لينتج تركيبة سياسية معيّنة لا بد أن يوافق عليها كل من وافق على قانون الانتخاب. واعتبر العريضي، في حديث خاص لصحيفة "النهار" الكويتية من مكتبه في بيروت، أن التسوية ليست ضعفاً، بل في لبنان التسوية هي الإنجاز، ورأى أنه في النهاية، عندما تتلاقى المواقع الكبرى، تتغيّر المواقف الصغرى، أو بالأحرى تتعدّل المواقف الكبرى في لبنان لتصبح مواقف صغرى. ورأى أن انتخاب الرئيس أولوية الاولويات، لكن في ظل العجز علينا تحريك ما تبقّى من عقلنا لاستنباط الأفكار والبرامج. وهذا يأتي من الحوار العام والحوار الثنائي وغيره، ومن مبادرات يطلقها ناشطون أو سياسيون أساسيون موجودون في البلد، على قلّتهم، علّنا نتلمّس الطريق ونصل الى ضوء ما في هذا النفق المظلم. وإذ ذكّر العريضي بأن مؤسس الحزب التقدمي الإشتراكي كمال جنبلاط هو اول من نادى بالنسبية في قانون الانتخاب شدد على أنه إذا وضعنا امام أعيننا مسؤولية إنجاز قانون انتخاب على أساس النسبية، نستطيع أن ندوّر الزوايا بهذا الموضوع وأن نتوصل لاتفاق حوله، لافتاً إلى أن أحداً لن يستطيع وحده الحصول على كل شيء من خلال قانون الانتخاب. أما بالنسبة للتدخّل الروسي في سوريا وانعكاسه على لبنان، فقال العريضي إن ما يحصل في سوريا هو لعبة أمم فيها كل الكذب والنفاق، لا فيها أخلاق ولا عواطف، ولا أحد أتى إلى سوريا من أجل سوريا أو من أجل لبنان، وأكّد أن كل ما يحصل في سوريا اليوم عشناه على أرضنا في لبنان في زمن الحرب. وبالتالي لسنا بحاجة لنتعلّم منه على أرض سوانا، جازماً بأن المستفيد الأكبر من كل ما يحصل في سوريا اليوم هي إسرائيل، لأنها تحقق ما تريد من غير ثمن، من خلال الاقتتال العربي العربي، وتدمير وانهاء وفكفكة كل الدول العربية وجيوشها ومؤسساتها، وبهدر الثروات والاموال العربية في كل هذه الحروب. ولذلك تتفرّغ إسرائيل لما تقوم به في فلسطين، وهي همّها الأول وهدفها الأول!.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك