تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

باريس تطلب.. وطهران ترفض بحث الملف الرئاسي!

Lebanon 24
29-10-2015 | 19:24
A-
A+
باريس تطلب.. وطهران ترفض بحث الملف الرئاسي!
باريس تطلب.. وطهران ترفض بحث الملف الرئاسي! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حتى اليوم لا أجندة للبنان، لا على مستوى الاهتمامات الدولية، ولا على مستوى من يُصنَّفون أصدقاء لبنان، ولا ربطاً بالتطورات السورية المتسارعة وبالتدخل الروسي. في ظل هذا الواقع المقفل، وحدهم الفرنسيون يحاولون التحرّك، أو البحث عن دور ما، على حد تعبير مسؤول لبناني كبير، تارة بالمجيء الى لبنان واستكشاف إمكانيات التسوية على الطريقة الفرنسية، أو استقبال زوار لبنانيين من بينهم مسترئسون، أو الذهاب الى إيران لعلهم ينجحون في دفعها الى التدخل في الموضوع الرئاسي في لبنان! ويكشف المسؤول المذكور، أن زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند كانت مقررة للبنان ثم أرجأها، واعداً أنه سيقوم بها لاحقاً "في ظل ظروف مؤاتية". السبب الحقيقي للإلغاء بقي في المكنون الفرنسي. لكن اللافت للانتباه هو أن الرئيس الفرنسي أوحى أن زيارته للبنان ما زالت قائمة، وأنها ستتم بعد زيارة الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني إلى باريس. وقد أبلغ هولاند مسؤولاً لبنانياً كبيراً بأنه يعوّل على زيارة روحاني لبحث الملف الرئاسي اللبناني. قال هولاند للمسؤول اللبناني: "إن روحاني سيثير معي موضوع رئاسة الجمهورية في لبنان"، ولكن سرعان ما تبيّن ان كلام هولاند مغاير لحقيقة الأمر، ولا علم للإيرانيين به، والحقيقة هي أن هولاند شخصياً، هو من اقترح على الإيرانيين أن يبحث الملف الرئاسي اللبناني مع الرئيس الإيراني. أما الجواب الذي تلقاه فمفاده: «هذا شأن لبناني، ولن نتدخل فيه، وإن أردتم أن تبحثوا هذا الموضوع، فابحثوه مع اللبنانيين فهم الأدرى بوضعهم". واضح مما تقدم ان زيارة هولاند للبنان محل "تأكيد كلامي" فقط، إلا أنه قد لا يكون جدياً، كما يقول أحد الوزراء، إذ إن زيارته للبنان كان يراد منها ان تكون "تتويجاً لإنجاز فرنسي في لبنان"؛ وعندما يسأل الوزير نفسه عن ماهية هذا الإنجاز، يسارع الى القول: "الفرنسيون كمن يلعبون في الوقت الضائع ومن دون أي طائل. مشكلة الفرنسيين انهم يحاولون الهروب من حقيقة أن لا دور لهم في الملف اللبناني، ومشكلتهم الكبرى أنهم يصرون على أن يطرحوا أفكاراً وآراء لتسوية رئاسية من وجهة نظرهم، وآخرها مبادرة فرنسية سقطت سريعاً، ترمي الى إيصال رئيس وسطي الى قصر بعبدا". هذا الحضور الفرنسي على الخط الرئاسي اللبناني، يتزامن مع جهد أوروبي في الاتجاه ذاته لترسيخ فكرة وصول رئيس توافقي الى بعبدا. وقد كشف الإيرانيون "ان موفدين أوروبيين وغربيين يأتون الى طهران، ويطلبون منا أن نتدخل مع حزب الله لكي يضغط على النائب ميشال عون لكي ينسحب من معركة رئاسة الجمهورية إفساحاً في المجال لإتمام هذا الاستحقاق، ونحن نبلغهم أننا لن نتدخل في هذا الأمر". هذا الموقف الإيراني عكسه مسؤول دولي زار طهران مؤخراً، وقال لسياسيين لبنانيين إنه "سعى الى البحث في الملف الرئاسي اللبناني مع أحد المسؤولين الإيرانيين، فرفض تناول أي تفصيل يتعلق بهذا الأمر، فهم لا يتدخلون في الملف اللبناني، يعنيهم فقط ما يقرره حزب الله في هذا المجال، وهم بالتالي يلتزمون بما يقرره الحزب، سواء اختار العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية أو أي شخص آخر". لقراءة المقال كاملا الرجاء الضغط هنا. (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك