تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سوريا في "مشرحة فيينا".. طاولة الخصوم والحلفاء

Lebanon 24
30-10-2015 | 05:10
A-
A+
سوريا في "مشرحة فيينا".. طاولة الخصوم والحلفاء
سوريا في "مشرحة فيينا".. طاولة الخصوم والحلفاء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تجمع طاولة العاصمة النمساوية فيينا اليوم الجمعة، الخصوم والحلفاء، السعودية وإيران، روسيا وأميركا، مصر وتركيا، إلى جانب الإمارات والأردن والعراق ولبنان وقطر وإيطاليا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا والصين، وبمشاركة الإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، لبحث الأزمة السورية. طاولة فيينا تُفرد عليها ملفات الكباش السياسي الذي ازدادت وتيرة بشكل علني في الفترة الأخيرة، لاسيّما بين الرياض وطهران التي تحضر لأوّل مرّة مباحثات دولية موسّعة بشأن سوريا، وذلك بعد إصرار روسيا في الإجتماع الرباعي الذي عقد الأسبوع الماضي، على ضرورة أن تشارك إيران في المحادثات. وتغيب سوريا عن هذه المحادثات التي يشارك فيها سبع عشرة دولة بحثاً عن حلٍّ سياسي ينهي النزاع الذي يمزق سوريا منذ العام 2011. اجتماع فيينا الموسّع اليوم سبقه أمس الخميس اجتماعٌ رباعي، ضم وزراء الخارجية الأميركي والروسي والسعودي والتركي. وقال مستشار وزارة الخارجية الأميركية، توم شانون، إنّ "واشنطن تسعى لاختبار مدى استعداد روسيا وإيران للضغط على الرئيس بشار الأسد لترك السلطة. من جهتها، اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني، أنّ "انعقاد الإجتماعات الخاصة بسوريا يمثل خرقاً في الأزمة"، آملةً أن يناقش المجتمعون مستقبل العملية السياسية في سوريا. وقالت موغريني: "من المهم هنا في فيينا وبتواجد ممثلي الدول إقليمياً ودولياً، البحث عن حلّ سياسي للأزمة السورية. وسنرى نتائج العمل مع الولايات المتحدة وروسيا الذي يسمح بالخطوات الأولى للحل". وأضافت: "أؤمن أنّ هناك حلاً وسط للجميع، ويجب على جميع الأطراف الإلتزام بجميع الخطوات، وسنرى ما الحلول التي سيشير إليها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إليه في الإجتماع". وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، التقى في مقر إقامته في فيينا مع موغيريني، قائلاً إنّ "بلاده تشارك في المفاوضات بدون شروط"، مشدداً على أنّ "الحل في سوريا يجب أن يقوم على أسس مقبولة من الجميع". وأضاف: "أيّ خطة للحل يجب أن تشمل عدة خطوات لوضع نهاية للعنف، وتوحيد الصف في مواجهة الإرهاب وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإيجاد طريقة للحوار بين السوريين ومختلف جماعات المعارضة السورية. ونحن على استعداد لتناول تلك القضايا خلال الاجتماعات". ورجّح مسؤول أميركي عقد جولة جديدة الأسبوع المقبل في فيينا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك