تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

فشل مفاوضات فيينا.. بسبب "عقدة" بقاء الأسد

Lebanon 24
30-10-2015 | 11:50
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انتهى الاجتماع الدولي حول سوريا الذي بدأ صباح الجمعة في فيينا بعد ثماني ساعات من المفاوضات، بنقاط توافق وخلاف، على أن يعقد اجتماع جديد خلال أسبوعين، كما أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس. وأعلن وزيرا الخارجية الاميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف الجمعة أنهما اتفقا على "ضرورة أن تخرج سوريا من الحرب كدولة علمانية موحدة". وقال كيري خلال مؤتمر صحافي بعد المحادثات الدولية في فيينا حول سوريا إن "مؤسسات الدولة السورية يجب أن تبقى قائمة رغم أنه اختلف مع نظيره الروسي حول ما إذا كان الرئيس السوري بشار الأسد يجب أن يتنحى على الفور أم لا". كيري: دستور وانتخابات وقال وزير الخارجية الأميركية جون كيري، لدى قراءته بيان فيينا، إن المشاركين في الاجتماع اتفقوا على الإبقاء على سوريا موحدة، وأن المحادثات بين المعارضة ونظام الأسد يجب أن تقود لدستور وانتخابات. وأكد كيري: "اتفقنا على أن وحدة سوريا عنصر جوهري وبقاء مؤسسات سوريا"، وقال إنه اتفق مع كل من لافروف وظريف على أن سوريا تحتاج إلى خيار آخر، وهذا يتطلب العمل مع كل الفصائل، ويجب إنهاء الاقتتال، وهذا هو مغزى الاجتماع رغم خلافاتنا. وأضاف كيري "لهذا الرئيس أوباما أعلن تصعيد الحرب ضد داعش في شمال سوريا، حيث ستنسق مجموعة قوات خاصة محدودة العدد بين المعارضة السورية وقوات التحالف ضد داعش"، كما أنه "لا سبيل لمحاربة داعش خارج المرحلة الانتقالية السياسية"، حسب كيري. لافروف: لم نتفق على مصير الأسد ومن جهته، قال وزير خارجية روسيا، سيرغي لافروف بشأن المحادثات: "اتفقنا على محاربة داعش والجماعات الواردة في قائمة الأمم المتحدة"، مؤكدا "لم نتفق على مصير الأسد، فهذا شأن الشعب السوري"، حسب تعبيره. واعتبر لافروف أن قرار أميركا ارسال قوات برية لسوريا يزيد من أهمية التعاون العسكري بين الجيشين، وقال لافروف يأمل أن تكون لدى دول الشرق الأوسط ثقة أكبر بعضها في بعض بعد محادثات اليوم. عقدة الأسد وتتعلق العقدة الرئيسية في المفاوضات بمستقبل نظام بشار الأسد، فقد أكد فابيوس هذا الأسبوع أن واشنطن وباريس وحلفاءهما الغربيين والعرب يريدون التفاوض حول "جدول زمني محدد" لرحيل رئيس النظام السوري. وروسيا التي أطلقت حملة قصف جوي في سوريا معلنة استهداف المجموعات "الإرهابية"، تتهم بقصف الفصائل المعارضة للنظام من أجل تعزيز موقع الأسد، فيما تتمسك موسكو وطهران بمنحه دورا في مرحلة الانتقال السياسي في سوريا. أما الرياض فتبدي موقفا متشددا بهذا الصدد، عبر عنه مجددا وزير خارجيتها، إذ أكد الخميس لـ"بي بي سي" أن بشار الأسد "سيرحل إما نتيجة عملية سياسية أو لأنه سيخلع بالقوة". وشدد وزير الخارجية الإيراني قبل رحيله إلى فيينا على مبدأي "عدم التدخل في شؤون سوريا الداخلية"، و"احترام سيادة البلد وحق الشعب السوري في تقرير مصيره"، بحسب ما نقلت عنه وكالة "إيرنا" الرسمية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك