تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"فورين بوليسي".. بوتين: الأمر لي في سوريا‏

Lebanon 24
31-10-2015 | 03:38
A-
A+
"فورين بوليسي".. بوتين: الأمر لي في سوريا‏<br/>
"فورين بوليسي".. بوتين: الأمر لي في سوريا‏<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في تحوِّل جديد سيزيد الأحداث الإقليمية تعقيدًا، أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست أمس الجمعة أنّ بلاده سترسل "أقل من 50 عنصرًا" من القوات الخاصة إلى الشمال السوري للمشاركة ميدانيًا ضد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام - داعش". ولم يكن الرئيس الأميركي باراك أوباما المسؤول عن هذا القرار، بل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يمتلك نفوذًا في البيت الأبيض أكثر مما يتخيّل البعض، بحسب ما أفادت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية. وبرّرت هذه الأخيرة قائلة إنّه لولا تدخل موسكو المباشر في الحرب السورية، لما اضطرت واشنطن، وإن متأخرة، إلى إظهار دعمها لحلفائها في الحرب السورية، فالأحداث في السنوات الثلاثة الأخيرة خير دليل على ذلك. وبالرغم من أنّ مشاركة الروس في مسرح الأحداث في سوريا قلبت موازين القوى في البلاد، يسيء كثيرون في الولايات المتحدة الأميركية فهم أهداف بوتين طويلة الأمد في سوريا، فلا يهتم إذا زادت أعداد اللاجئين واضطربت الأوضاع في أوروبا بسبب توافدهم بكثرة إليها، فهذا يصب في مصلحته. في المقابل، حذّرت من أنّ التطورات الميدانية تشير إلى أنّ الروس أو الإيرانيين سيهاجمون مقاتلين مباشرين للسعودية وقطر وغيرهما، وعندما يحدث هذا، سيبلغ العالم مرحلة جيو - سياسية صعبة لم يشهدها العصر الحديث. وفي ما يتعلّق بالتحولات السياسية السورية، تنبأت المجلة بأنّ يبقى الأسد لمرحلة انتقالية مقبلة ليغادر متمتعًا بحصانة، فيأتي بديلاً أقل منه حدة، تقبل به موسكو وطهران. أمّا على الصعيد الدولي، فاعتبرت المجلة أنّه ينبغي للقادة أن يقودوا فعلاً، وأن يكونوا قادرين على اتخاذ المبادرات وإرساء القواعد والقيام بالمخاطرات، وليس انتظار ما تملي عليهم الأحداث فعله. وهذه هي المقاربة التي يعتمدها بوتين في سياسته تمامًا، فرأى كقادة عالميين كثر في الخمول الأميركي فرصة لتحقيق مآربه. وها هو الآن يمتلك في سوريا ما حصل عليه في أوكرانيا، وذلك على عكس الحجج التي تفيد بأنّه خسر فيها، إذ حاز على شبه جزيرة القرم، وأصبح يمتلك تأثيرًا أكبر بكثير في شرقها، بغض النظر عن العقوبات التي أرخت بثقلها على اقتصاد البلاد. وفي هذا السياق، تساءلت المجلة ما إذا كانت مغامرة بوتين في سوريا ستنجح كما يأمل تمامًا؟ وأجابت مرجحة عدم حدوث ذلك، بالرغم من أنّه بلغ كثير من أهدافه ودفع ثمنًا كان باهظًا جدًا، ففاق ما توقعه. من جهة ثانية، رأت المجلة أنّ إيران تقلّد روسيا، فتوسع نطاق نفوذها في المنطقة وتضغط حيث يمكنها، مستغلة انشغال الولايات المتحدة الأميركية في الصراعات في الدول السنية، كمصر والمملكة العربية السعودية. وأعزت أسباب الاضطرابات التي تسود هذه الدول إلى تحديد المسؤولين السنة فيها المواقف التي يعارضونها من دون أن يعلموا تلك التي يدعمونها، وهذا يعني أنّ ما من أجندة "واضحة" يعملون على تنفيذها، على عكس ما يجري في إيران. وختمت المجلة بالقول إنّ ينبغي للقادة الحقيقيين أن يتحلوا بالجرأة الكافية للقيام بالخطوة الأولى، لما لذلك تأثير على مستقبل بلادهم والمنطقة. (ترجمة لبنان 24 - Foreign Policy)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك