تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل سقطت "الطائرة الروسية" بسبب حادث وقع قبل 14 عاماً؟

Lebanon 24
01-11-2015 | 08:40
A-
A+
هل سقطت "الطائرة الروسية" بسبب حادث وقع قبل 14 عاماً؟
هل سقطت "الطائرة الروسية" بسبب حادث وقع قبل 14 عاماً؟ photos 0
Documents 13787
Documents 13787 Photos
Documents 13786
Documents 13786 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تفاصيل جديدة تتكشف عن سقوط الطائرة الروسية يوم السبت الماضي فوق سيناء المصرية، فقد أفادت التقارير أن الطيار أبلغ أقرب مطار عن مشكلة تقنية وعن انحراف الطائرة عن مسارها، لكن الواضح أن المشكلة كانت خطيرة لدرجةِ أن الطائرة لم تستطع الصمود، فسقطت من ارتفاعها الشاهق على علو 31 ألف قدم. وذكر تقرير نشره موقع "ذا ديلي بيست" الأميريكي أنه "نظرياً تُعتبر منطقة سيناء مجالاً جوياً خطيراً، فمعظمها تحول إلى منطقة عسكرية مغلقة حيث يشتبك الجيش المصري مع الجماعات المسلحة بشكل متكرر، وادعت إحدى هذه الجماعات المرتبطة بتنظيم "داعش" أنها أسقطت الطائرة، لكن ارتفاع الطائرة يجعلها خارج مجال الصواريخ المحمولة المضادة للطائرات (MANPADS) وهو النوع الوحيد الذي تملكه هذه الجماعات، كما أن الصور الأولى لحطام الطائرة لا تشير إلى أي إصابة بصاروخ". ستركز التحقيقات على احتمال عطب هيكلي مفاجئ، لكن الطائرة من نوع Airbus A321 كان عمرها 18 عاماً، وهذا يعني أنها طائرة حديثة تتم صيانتها بشكل منتظم وبالتالي لا يبدو هذا الاحتمال مرجحاً. ما يلفت النظر في سجل هذه الطائرة التي كانت تملكها وتشغلها شركة "طيران الشرق الأوسط" هو حادث وقع في السادس عشر من تشرين الثاني من عام 2001 بينما كانت الطائرة تحط في مطار القاهرة، إذ كان رأس الطائرة مرتفعاً أثناء الهبوط لدرجة أن ذيلها اصطدم بالمدرج بقوة كافية ليتسبب في ضرر كبير بهيكل الطائرة. إصابات الذيل إصابات الذيل هذه ليست غريبة. تم إصلاح الطائرة وكانت تخضع لاحقاً لمعاينة صارمة خلال عمليات الفحص الدوري بهدف صيانتها. رغم ذلك، وباعتبار أن المحققين سيستطيعون الوصول إلى نتائج تحليل الصندوق الأسود الخاص بالطائرة قريباً، سيكون جُلّ اهتمامهم مركزاً على ما يُسمى بـ"ضغط الرأس الخلفي" وهو جزء فائق الأهمية في نظام الضغط داخل الطائرة. وتُظهر صور الحُطام أجزاءً من الذيل ومن الرأس الخلفي لهيكل الطائرة وقد سقط بشكل منفصل عن بقية الكتلة، وهو ما يطرح احتمال كسر في هيكل الطائرة. حين يحدث عطبٌ في هذا الرأس الخلفي، قد يؤدي إطلاق الضغط بشكل مفاجئ إلى انفجار في ذلك الجزء من الطائرة، وباعتبار أن الطائرة المعنية كانت على ارتفاع 31 ألف قدم، فقد كان فرق الضغط بين داخل الطائرة وخارجها كبيراً لدرجة أن هذا العطب الكارثي كان مرجح الحدوث. لكن حطام الطائرة لا يُظهر أي دليلٍ على حريق أو انفجار في المحرك. (huffpostarabi)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك