تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سيناريوهات إسقاط الطائرة الروسية تقنياً وعسكرياً

Lebanon 24
01-11-2015 | 23:52
A-
A+
سيناريوهات إسقاط الطائرة الروسية تقنياً وعسكرياً
سيناريوهات إسقاط الطائرة الروسية تقنياً وعسكرياً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد تبنّي تنظيم "داعش" إسقاط طائرة "إيرباص A321" التابعة لشركة "متروجيت" الروسية، والتي أقلعَت فجرَ أمس الأوّل من منتجع شرم الشيخ في جنوب سيناء متّجهةً إلى سان بطرسبورغ، طُرحت علامات استفهام عدّة حيالَ هذا الموضوع، وما إذا كان "داعش" يمتلك تقنيات تُمكّنه من إسقاط طائرة على هذا الارتفاع؟ يلفّ الغموض أسباب سقوط الطائرة، والتي سيكشفها الصندوق الأسود بعد العثور عليه بين الحطام. لكنْ بعيداً من التقديرات والتكهّنات السياسية التي يطلِقها البعض، وارتباط هذه الكارثة بالتدخّل الروسي العسكري في سوريا أو عدمه، يمكن تناول هذه الحادثة من الناحية العلمية العسكريّة والتقنية، بالإضاءة على التقنيات العسكرية التي يجب أن تمتلكها أيّ قوة تفكّر بإسقاط أيّ طائرة، هذا إذا سَلّمنا جدلاً بأنّ الحادث مفتعَل، مع أنّ المؤشرات تدلّ حتّى الساعة على أنّه ناتج عن عطل تقني. وفي هذا الإطار، أكّد العميد المتقاعد خليل الحلو لـ"الجمهورية"، أنْ "لا دليل حتى الآن على امتلاك تنظيم "داعش" صواريخ، وفي حال حيازته نوعاً ما من الصواريخ، فهي بالطبع من الجيل القديم، أي إنّها تصل في أحسن الحالات إلى علوّ 7 كلم، فيما الطائرة التي سقطت كانت على علوّ 10 كلم، لذا من المستبعد أن تكون قد أُسقِطت عسكرياً". وأشار إلى أنّ "إسقاط طائرة بصاروخ يتطلّب معلوماتٍ دقيقة جداً وجديرةً بتحديد الهدف في الجوّ، إضافةً إلى مساره الجوّي، وتوقيتِ إقلاعه الدقيق... الخ، وهو ما يحتاج شبكاتِ اتصالٍ متطوِّرة جداً"، مستبعِداً أن يملك تنظيمُ "داعش" هكذا تقنيات. وعن الطائرة، شرَح الحلو أنّها "وُضعت في الخدمة عام 1997، وبالتالي طائرة بعمر 18 عاماً تحتاج لصيانة دائمة، فهل تقوم الشركة الروسية المالكة لهذه الطائرة بالصيانة بشكلٍ صحيح، علماً أنّها شركة ذات أسعار رخيصة، فيما صيانة الطائرات دقيقة جداً، ولكلّ قطعة فيها تاريخ انتهاء صلاحية". وأضاف: "أمّا الاحتمال الثالث لسقوطها فيندرج في إطار تعطّلِ المحرّك، لكنّ كلّ طائرة تحتوي عادةً على محرّكين، وفي حال تعطّل أحدهما تكمِل رحلتها معتمدةً على الثاني، وهو ما يَجعل سقوط الطائرة غامضاً جداً". إلّا أنّ الحلو طرح احتمالاً آخر قائلاً: "في حال أعطى "داعش" أحدَ الفنّيين المصريين الموجودين في المطار رشوةً لتعطيل الطائرة، فتنفيذُ هذا الأمر لن يكون صعباً على شخصٍ لديه صلاحيات العمل في تقنيات الطائرة، وهو ما ستكشفه أجهزة المخابرات المصرية المشهود على قدراتها العالية في هذه المسائل، وبالتالي علينا انتظار التحقيقات". أمّا بالنسبة إلى تبنّي "داعش" العملية، فشَدّد الحلو على أنّ "هذه المسألة تصبّ تلقائياً في مصلحته، فهو من خلال إعلامه القويّ، يمكنه الترويج لأيّ قضية يريدها، وقيادات "داعش" على يقين بأنّ دعايةً كهذه، حتى ولو كانت شائعة، ستؤثّر في الرأي العام الروسي وتَخلق بَلبلة في شأن تدخّل روسيا في الحرب السوريّة"، معتبراً "أنّ "داعش"، ومِن خلال هذه الدعاية، سيربح من كلّ الجهات، إذ إنّ التأثير لم يقتصر على روسيا فقط، بل توَسّع ليطاول شركاتِ طيرانٍ من بلدان مختلفة أعلنَت أنّها لن تمرّ فوق سيناء، وستتفادى بالتالي المرور فوق مناطق انتشار "داعش"، مؤكّداً أنّ "هذه العملية تُخيف الرأيَ العام الذي سيَضغط تلقائياً على حكوماته لتفادي الاشتباكات مع التنظيم في سوريا، لكن كلّ هذه الاحتمالات تبقى مفتوحة حتّى ظهور التحقيقات وكشفِها المستور". (ربى منذر - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك