تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تنسيق روسي ـ إسرائيلي على مدار الساعة في سوريا

Lebanon 24
03-11-2015 | 20:39
A-
A+
تنسيق روسي ـ إسرائيلي على مدار الساعة في سوريا
تنسيق روسي ـ إسرائيلي على مدار الساعة في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مسألة بقاء بشار الأسد على رأس السلطة في دمشق لم تعد مسألة مبدأ بالنسبة لموسكو التي تكثف من جهة تحركها الديبلوماسي للتوصل إلى حل للأزمة، وتواصل تدخلها العسكري المباشر من جهة أخرى، وفيما تنسق جواً مع إسرائيل في سوريا ميدانياً كما أعلن جنرال روسي، فإنها تجري اختباراً جوياً مع الولايات المتحدة كما أكدت كل من موسكو وواشنطن امس. فقد نقلت وكالة «إنترفاكس» عن جنرال كبير في القوات الروسية قوله «إن روسيا وإسرائيل تتبادلان المعلومات عن الوضع في أجواء سوريا على مدار الساعة». وقال مسؤول عسكري أميركي لوكالة «رويترز« إن مقاتلة أميركية وأخرى روسية أجرتا اختبارا على الاتصال في سماء جنوب وسط سوريا امس للتحقق من بروتوكولات السلامة التي تم الاتفاق عليها بين الدولتين الشهر الماضي. وأضاف المسؤول الأميركي أن الطائرتين اقتربتا لمسافة ثمانية كيلومترات من بعضهما البعض. واستمر الاختبار لنحو ثلاث دقائق. وكانت روسيا اعتبرت ذلك تدريبا عسكريا مشتركا. ونقلت وكالة أنباء «إنترفاكس» عن الجنرال اندري كارتابولوف قوله إن القوات الجوية الأميركية والروسية أجرتا تدريبا مشتركا في سوريا أمس. إلى ذلك، وزع الجيش الروسي امس خبراً جاء فيه ان طائرات روسية قصفت للمرة الاولى «اهدافا ارهابية» في سوريا بفضل معلومات قدمها من سماهم «ممثلون للمعارضة» السورية. وقال قائد العمليات العسكرية الروسية في سوريا الجنرال كارتابولوف «لقد انشأنا مجموعة تنسيق لا يمكن الافصاح (...) عن اعضائها»، مكتفيا بالحديث عن «تعاون وثيق» يتيح توحيد جهود الجيش السوري النظامي و»قوات وطنية سورية» سبق ان كانت في صفوف المعارضة. واضاف ان «هذه القوى الوطنية، رغم انها قاتلت لاربعة اعوام القوات الحكومية، فإنها وضعت فكرة الحفاظ على دولة سيدة وموحدة فوق طموحاتها السياسية». ولم يحدد الجنرال الروسي ماهية هذه «القوى الوطنية» وما اذا كانت تنتمي الى الجيش السوري الحر او الى فصيل اخر او الى معارضة الخارج او الداخل. وتابع كارتابولوف انه بفضل «الاحداثيات» التي قدمها هؤلاء المعارضون، قصفت 12 مقاتلة روسية 24 هدفا في مناطق تدمر ودير الزور ومناطق اخرى في شرق حلب واصابت خصوصا «مركز قيادة» لتنظيم «داعش». واكد ان «احداثيات هذه الاهداف حصلنا عليها كلها من ممثلين للمعارضة السورية». سياسياً، نقلت وكالة الاعلام الروسية أمس عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا رداً على سؤال عما إذا كان الإبقاء على الأسد مسألة مبدأ بالنسبة لروسيا: «بالقطع لا. لم نقل هذا قط«. وأضافت «نحن لا نقول إن الأسد يجب أن يرحل أو يبقى«. لكن وكالة «تاس« للأنباء نقلت لاحقا عنها القول «يمكنني أن أؤكد أن موقف روسيا بشأن حل (الأزمة) السورية لم يتغير«. لكن تصريحات المتحدثة الروسية تشير في طياتها إلى خلافات في النهج بالمقارنة مع إيران التي أرسلت قوات للقتال في صفوف الجيش السوري وأمرت بإرسال مقاتلين من «حزب الله« اللبناني. وكانت وكالة «تسنيم« الإيرانية للانباء نقلت الإثنين عن قائد «الحرس الثوري« اللواء محمد علي جعفري قوله في موقف منتقد لتوجهات موسكو، إن روسيا «ربما لا تهتم إن كان الأسد سيبقى في السلطة بقدر اهتمامنا». يأتي ذلك فيما تكثف موسكو حراكها الديبلوماسي. فقد نقلت وكالة« إنترفاكس« للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قوله أمس: «الأسبوع المقبل سندعو ممثلي المعارضة إلى مشاورات في موسكو«، وأضاف أن الاجتماع «قد يعقد بحضور ممثلين عن الحكومة«. لكنه لم يحدد من الذي سيحضر من المعارضة. وذكرت صحيفة «كومرسانت« أمس أن قائمة المدعوين من المعارضة تضم في الأغلب أعضاء سابقين وحاليين في «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية«، وأوضحت أن من بينهم الرئيس السابق للائتلاف معاذ الخطيب والرئيس الحالي خالد خوجة إلى جانب ممثلين عن مجموعة مختلفة من الجماعات السياسية والدينية والعرقية من بينها جماعة «الإخوان المسلمين« وحركة مسيحية مؤيدة للديمقراطية. لكن قالت وزارة الخارجية الأميركية إن من السابق لأوانه أن تدعو الحكومة الروسية المعارضة السورية لإجراء محادثات في روسيا. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية اليزابيث ترودو «نعتقد أن هذا سابق لأوانه.» وأضافت أنه سيجيء وقت ملائم لذلك، لكن في الوقت الحالي يجب أن تركز الدول المشاركة في الجهود الدبلوماسية بشأن الصراع السوري على ما تم الاتفاق عليه في المحادثات التي عقدت الأسبوع الماضي في فيينا. لكن نائب وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد، الذي رفض أمس فكرة أن تكون هناك فترة انتقالية، قال خلال زيارة الى ايران ان نظامه لم يتلق اشعارا رسميا بعقد اجتماع مع المعارضة السورية. وأضاف: «نتحدث عن حوار وطني في سوريا وحكومة موسعة وعملية دستورية ولا نتحدث نهائيا عما يسمى بفترة انتقالية«، معتبراً ان هذه الفكرة موجودة فقط «في أذهان من لا يعيشون على أرض الواقع«. وتمثل تصريحات المقداد التي بثها التلفزيون الرسمي السوري اول تعليق سوري حكومي مفصل منذ انعقاد مؤتمر فيينا. والتقى المقداد في طهران مع نظيره الإيراني حسين امير عبد اللهيان الذي قال ان بلاده ستنسحب من محادثات السلام بشأن سوريا اذا وجدت أنها غير بناءة مشيرا الى ما وصفه «بالدور السلبي» الذي تلعبه السعودية. وفي سياق الحراك الديبلوماسي أيضاً، نقلت وكالة «تاس» عن زاخاروفا أمس أن وزير الخارجية سيرغي لافروف سيلتقي ممثل الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستافان دي ميستورا اليوم في موسكو. وأوضحت أن «الموضوع الرئيسي هو العملية السياسية في سوريا وبدء حوار حقيقي بين النظام والمعارضة«. (إنترفاكس، رويترز، أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك