تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تمرّد داخل الحرس الثوري الايراني.. وهذه أسبابه

Lebanon 24
04-11-2015 | 00:06
A-
A+
تمرّد داخل الحرس الثوري الايراني.. وهذه أسبابه
تمرّد داخل الحرس الثوري الايراني.. وهذه أسبابه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في وقت ذكرت فيه وكالة فارس المقربة من أواسط المحافظين في إيران أمس الثلاثاء، مقتل ضابط آخر في الحرس الثوري في سوريا، هو الرابع في نحو شهر، كشف مصدر إيراني مطلع لـ "الشرق الأوسط"، أن الحرس الثوري الإيراني أحال عددا من القادة والضباط إلى المحاكم العسكرية بعد رفضهم التوجه إلى سوريا. وأضاف المصدر أن قرار الحرس الثوري يأتي بعد أن كان يُخَيَّر منتسبيه بين الطرد وحرمانهم من جميع الوظائف الحكومية أو القيام بمهام في سوريا. وأعلن الحرس الثوري أمس مقتل القياديين العقيد عزت الله سليماني والرائد سجاد حسيني، ليرتفع عدد قتلى إيران إلى أكثر من ثلاثين ضابطا رفيعا، وفقًا لمواقع وكالات أنباء مقربة من الحرس الثوري فی الأسبوعین الأخیرین، يأتي هذا على الرغم من التكتم الشديد حول عدد القتلى الإيرانيين في سوريا وغياب إحصائية دقيقة. وكان مقتل حسين همداني المسؤول العسكري الكبير وقائد "فيلق خاتم الأنبياء" المكلف بحماية العاصمة طهران ضربة موجعة تلقاها الحرس الثوري الشهر الماضي في معارك حلب. كما قتل الضابطان برتبة عقيد فرشاد حسوني زاده وحميد مختار بند في سوريا بعد مقتل همداني بأيام. ونوّه المصدر المقرب من الحرس الثوري في حديثه لـ "الشرق الأوسط"، إلى أن ارتفاع عدد من قدموا طلب الانفصال من قواته لا سيما من الجيل الشاب ممن انضموا للقوات لدوافع اقتصادية بحتة هربا من البطالة، دفع الحرس الثوري إلى إعادة النظر في القرار وإجبار منتسبيه الامتثال لأوامر قيادية في التوجه إلى سوريا أو محاكمة عسكرية قد تشمل تهمة "العصيان والخيانة" وأفاد بأن عصيان الأوامر ورفض التوجه إلى ميادين القتال في سوريا يشكل في الوقت الحاضر مصدر قلق كبيرًا لدى قادة قوات الحرس الثوري التي تعتبر الأكثر ولاءً لنظام ولي الفقيه. وقال المصدر إن بعض قيادات الحرس الثوري في الأحواز: "لجأت إلى خيار التقاعد والتفرغ للنشاط الاقتصادي نظرا لتجاوزهم سن التقاعد" كما فتحت المحكمة العسكرية التابعة للحرس الثوري تحقيقا واسعا بشأن من قدموا الاستقالة "في هذه المرحلة الحرجة التي يواجهها الحرس الثوري".. الأمر الذي يخالف الآيديولوجية القتالية التي يتبنى الحرس الثوري دفاعا عن مصالح نظام ولي الفقيه في داخل وخارج إيران. كما أشار المصدر إلى أن مقتل عدد كبير من مقاتلي قوات فيلق القدس وقوات المغاوير الخاصة والقوات البرية التابعة للحرس الثوري أجبر تلك القوات مؤخرا على اللجوء إلى ضباط الأقسام الإدارية في مراكز الحرس الثوري من أجل القيام بمهام عسكرية "خشية سقوط المزيد من قوات النخبة في ميادين القتال". وترفض إيران منذ بداية النزاع في سوريا أي وجود عسكري لها وتدعي أن دور الحرس الثوري يختصر على تقديم استشارات عسكرية لقوات النظام السوري و"حزب الله" اللبناني. وتصف إيران جنودها بالمستشارين لكن الصفة تتحول إلى "مدافعي الأضرحة" بعد سقوطهم قتلى في المواجهات العسكرية. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (الشرق الأوسط)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك