لم تكن حادثة المعاملتين وما جرى خلال تلك الليلة في ملهى "Wet"، بالأمر الطبيعي، خصوصًا من الناحية الأمنية إذ استشهد الرقيب الأول ميشال رحباوي والعسكري مارون يونان خوري، وكأن المطلوبَيْن مهدي زعيتر وأحمد عمّار كانا على علم بالمداهمة، فكلّ المعطيات، حتى الساعة، تُشير إلى أنهما كانا جاهزين للدفاع عن أنفسهما.
وفي وسط التكهنات المتكاثرة حول تفاصيل ما جرى، تنتشر معلومات كثيرة، ومنها أن
فانيسا أبو رجيلي، صديقة ميرنا أبو زيد التي دعت إلى الاحتفال بعيد عمار، قُتلت على يد أحد المطلوبين
بعد أن شكّ بأنّها هي من أوصلت معلومة للجيش عن مكان وجودهم. في حين كانت
ذكرت صحيفة "الأخبار" يوم أمس، أن زعيتر كان متواطئًا مع بعض العسكريين الذين اعترفوا بأنه كان يطلب منهم وضعه في صورة أي عملية أمنية ستُنفّذ ضده.
في السياق ذاته، تردّدت أنباء جديدة، أن المجموعة التي احتفلت بعيد عمار في المنزل، انتقلوا من بعدها إلى ملهى ليلي آخر، غير "Wet"، قبل أن ينتقلوا إلى حيث وقعت المداهمة. أما عن سبب انتقالهم إلى "Wet"، فيتمّ تداول معلومات عن أن خلافًا نشب في الملهى الذين قصدوه في اول السهرة، ما أدى إلى إطلاق نار في الهواء، كما أقدم عدد منهم على تكسير ما كان أمامهم، جراء حالة السكر.
أمّا في "Wet"، لم تكن الامور طبيعية، إذ دخلوا بسلاحهم من دون أي مساءلة، لأنهم من الزبائن الدائمين للملهى، كما أنهم "القصة كلها" في هذا الملهى ويُعتبرون من الضيوف الـ VIP، بحسب المعلومات التي يتم تناقلها.