تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"داعش" على بعد 20 كلم من القلمون.. هل لبنان في خطر؟!

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
04-11-2015 | 06:40
A-
A+
"داعش" على بعد 20 كلم من القلمون.. هل لبنان في خطر؟!
"داعش" على بعد 20 كلم من القلمون.. هل لبنان في خطر؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يتقن تنظيم "داعش" اللعب على حافة الهاوية. يراهن على عدم قيام الطائرات الروسية بإستهدافه بشكل فعّال، ليتغلغل في منطقة يعتبرها الجيش السوري وحلفاؤه، منطقة محظورة، أي عُمق المنطقة السورية الوسطى بعدما أحكم التنظيم سيطرته على قرية مهين في ريف حمص الجنوبي. إشارة "داعش" الأولى لنيّته بدخول محافظة حمص كانت في حقل الشاعر النفطي في البادية السورية شرق المحافظة، ويومها ردّ الجيش السوري بعنف مستعيداً الحقل.. ومرّ الوقت ليجد الجيش السوري نفسه منهكاً، ويضع أولوياته في حماية دمشق والساحل السوري، الأمر الذي دفع "داعش" إلى تدمر، ومن ثمّ بلدة "القريتين" مما كسر خط الدفاع الأول للنظام عن محافظة حمص من الجهة الشرقية. لم يقم "داعش" بإجتياح "مهين"، التي كانت تخضع لشروط تسوية بين المسلحين فيها والنظام السوري، بل إن مبايعة المسلحين داخلها لـ"داعش" جعل عناصر الجيش السوري، الذين يقيمون حاجزاً وحيداً على مدخلها الشرقي ينسحبون إلى منطقة آمنة، لتبدأ المعارك لإستعادتها، مع العلم أن "مهين" تبعد نحو 20 كلم عن مدينة النبك السورية في القلمون، وهي على تماس مع بلدة "صَدد" المسيحية. ويتحدث مطلعون أن هدف التنظيم من معركته في جنوب محافظة حمص، ومن سيطرته على بلدة "مهين" هو السعي إلى قطع أوتوستراد دمشق - حمص، ضمن إستراتيجية "داعش" المستحدثة والهادفة إلى عرقلة تقدم الجيش السوري بعد التدخل الروسي، عبر قطع الطرقات الإستراتيجية، الا ان الهدف الأساسي هو الوصول إلى الحدود اللبنانية، ومنطقة القصير تحديداً التي تعتبر في غاية الإستراتيجية من خلال ربطها الساحل السوري بدمشق. سيحتاج "داعش" إلى السيطرة على "صدد" ومن ثم الوصول إلى حسياء والمدينة الصناعية الواقعة على الاوتستراد الدولي، ما يعني قطعه، إلا أن إلتصاق تلك المناطق بمُدن القلمون سيؤدي في حال السيطرة على هذه الأخيرة إلى محاصرة العاصمة السورية وقطع كامل خطوط الإمداد عنها. مصادر مطلعة تؤكد أن وصول "داعش" إلى مدن القلمون مثل النبك يعني فتح معركة مباشرة مع "حزب الله" على الحدود اللبنانية، وفي جرود القلمون حيث يتواجد التنظيم في جرود بلدة عرسال السورية، لكن السؤال هو: هل يستطيع تنظيم "داعش" قادر الوصول إلى هذا الحدّ من التقدم؟ أوساط قريبة من "دمشق"تقول أن تقدم "داعش" جاء بقرار دولي للتشويش على إنجازات الجيش السوري ولتغيير أولوياته، لكن قطع طريق دمشق - حمص من قبل "داعش" هو خيال، فالأمر ممنوع مهما كلّف الأمر. وأكبر مثال هو فتح طريق خناصر - أثريا بعدما قطعه التنظيم قبل أسبوع، وهو طبعاً أوتوستراد يقلّ أهمية عن أوتوستراد دمشق – حمص. وتضيف: اللعب في المنطقة الوسطى سيكلّف "داعش" خسارة كل ريف حمص الشرقي، وطرده من المحافظة، على رغم أن هذه المعركة كانت مؤجّلة إلى وقت آخر". وتشير إلى أن "الحدود اللبنانية محصّنة بشكل كبير، وكذلك معظم مدن القلمون والجرود، الأمر الذي يعني أن تمدد "داعش" اليتيم في حمص السورية ليس له أفق".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك