بعد التفجير الذي وقع في عرسال أمس الخميس مستهدفًا إجتماعًا لهيئة علماء القلمون، كشفت مصادر عسكرية متابعة لقناة "العربية" أنّ التعزيزات الأمنية داخل وفي محيط عرسال تُشير إلى عملية عسكرية واسعة مرتقبة في جرود البلدة وجرود رأس بعلبك.
وفي المعلومات الخاصّة للقناة، فإنّ الجيش اللبناني كثّف تعزيزاته في جرود رأس بعلبك، مستقدمًا أسلحة نوعيّة من الهبة السعودية، ويجري الحديث عن عمل عسكري مرتقب. ولفت مراسل "العربية" عدنان غملوش إلى أنّ "حزب الله" استقدم مقاتلين أمس الخميس إلى جرود عرسال، إلا أنّ موعد العملية غير معلوم بعد، بالرغم أنّه من المتوقع ان يكون في الفترة القريبة.
ولفت المراسل إلى أنّ ما حصل في عرسال ليس جديدًا، إلا أنّ إلقاء الإعلام الضوء عليه أعاد الأنظار إلى تلك البلدة، فمنذ أسبوع اغتيل رجل دين وقبله حصلت عملية إغتيال استهدفت العميد السوري المنشق "عبدالله الرفاعي".
أمّا عن الرواية الأقرب إلى المنطق العسكري، ووفق التحقيقات التي حصلت الخميس، فما حصل كان عملية انتحارية لأنّ عصف الإنفجار جاء أفقيًا ولا مكان لحفرة، ولفتت المصادر إلى أنّ شخصًا كان يرتدي حزامًا ناسفًا تتراوح زنته بين 8 و10 كلغ أدّى إلى تناثر أشلاء، كما هناك رأس مجهول الهوية.
(رصد "لبنان 24")