تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لبنان وعُمان في اجتماعات فيينا.. باقتراح روسي

Lebanon 24
06-11-2015 | 23:33
A-
A+
لبنان وعُمان في اجتماعات فيينا.. باقتراح روسي<br/>
لبنان وعُمان في اجتماعات فيينا.. باقتراح روسي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يؤثر الأسى في موسكو على ضحايا حادثة الطائرة الروسية في شرم الشيخ الذين بلغ عددهم 224 راكباً، على البرودة الروسية في مقاربة ملفّات المنطقة ومنها الملفان السوري واللبناني. واللافت للانتباه رفض المسؤولين الروس الخوض في تفاصيل يعتبرونها «فقاعات إعلاميّة» لا أكثر، ولا سيّما تلك المتعلقة بمصير الرئيس السوري بشار الأسد، حيث يصرون على ترك الخيار لانتخابات يقرر فيها الشعب السوري خياراته. وتعتبر أوساط ديبلوماسية روسية بارزة أنّ الوضع الاستثنائي السوري لا يحتمل التوقف عند الصورة التي توقف عندها كثيرون والمتمثلة في زيارة الأسد الى موسكو الشهر الماضي من دون أن يرافقه أي مسؤول سوري. المهم روسياً أن الزيارة أدت الغرض المنشود منها، وهي البحث مع الأسد في تفاصيل الحرب ضدّ الإرهاب المتمثل بنظر روسيا بتنظيمي «داعش» و «جبهة النّصرة». وقد سمع الأسد تشديداً روسياً على ضرورة الحل السياسي بعيدا من أية محاولة للحسم العسكريّ، كما سمع أفكارا روسية عن ضرورة الإصلاح الجذري في مؤسسات الدّولة بما يسهّل التوصل الى حلول سياسية. هذا المناخ الروسي صدّره الرّوس عبر ديبلوماسييهم حول العالم، وسمعته أكثر من شخصيّة لبنانية وعربية في الآونة الأخيرة. في الملفّ اللبناني، سألت شخصيّة لبنانية مضيفيها الروس عن مفاعيل صواريخ «السوخوي» على الوضع اللبناني، وعن مدى الاهتمام الروسي بلبنان؟ ما لفت هذه الشخصّية خلال زيارتها موسكو مؤخراً، الإطراء الكبير الذي يحظى به رئيس المجلس النيابي نبيه برّي نظرا الى رعايته للحوار الوطني في البرلمان، بالرّغم من العراقيل التي يضعها البعض في طريقه. وتشير الشخصية المذكورة إلى أنّ الروس يعوّلون على حكمة برّي وعلى مواصلته الجهود للسير قدماً بحوار بنّاء يمنع الانزلاق نحو المجهول. وتنقل الشخصية نفسها عن مسؤول روسي كبير قوله ان مبادرة برّي الحوارية يجب أن تستمرّ للحفاظ على ما تبقّى من مؤسسات ومن مناعة لبنانية وسط ما يحصل في المنطقة. ويشير المناخ الروسي الى أن موسكو متشبثة باستقرار لبنان وأمنه وسيادته واستقراره. ويبدي الروس لفتة خاصّة للجيش اللبناني والقوى الأمنية كافّة، وخصوصا لجهة دور هذه المؤسسات في إبعاد شبح انتقال التدهور الحاصل في سوريا الى لبنان. وينوّه المسؤولون الروس أمام محدّثيهم اللبنانيين بجهود حكومة الرئيس تمّام سلام التي تتخطّى تحدّيات جمّة في خضمّ الاستقطابات اللبنانية المتزايدة على وقع الصراع الإقليمي المحتدم، ووسط فراغ في الرئاسة الأولى. في الإطار الرئاسي يؤكد الروس مجددا دعمهم لخيار رئيس جمهورية «توافقي يحظى بإجماع كل الشرائح اللبنانية بلا استثناء»، ويربطون بين استقرار لبنان والانتخابات التي تدعّم أسس المؤسسات اللبنانية وتؤازر جهود الجيش اللبناني والقوى الأمنية العاملة على ترسيخ هذا الاستقرار، معتبرين أن «الاستقرار السياسي هو صنو للاستقرار الأمني»، بحسب تعبير أحد مسؤول روسي كبير. ويبدي الرّوس قلقا خاصّا على مسيحيي الشرق، ولا سيما في سوريا والعراق، وسط تنامي التطرّف الطائفي، ما قد يغيّر وجه المنطقة برمّتها إن لم يتضامن المجتمع الدولي برمته لصدّ تفريغ المنطقة من مسيحييها. تبقى سوريا هي الأساس في نظر الروس الذين يرفضون تحديد مدة زمنية لتدخلهم الجوّي، تاركين الأمر لتقديرات القيادة العسكريّة، ومعتمدين على الشرعية المستمدّة من الطلب السوري لهذا التدخّل. ويعوّل الروس على الحلّ السياسي الذي يتكرر ذكره في أحاديثهم الديبلوماسية. ويصدّرون ارتياحا للمشاركة الإيرانية في «اجتماع فيينا» يوم الجمعة الفائت، بالرغم من الاعتراض الذي أبدته السعودية على هذه المشاركة. ويثمّن الروس المشاركة المصريّة بالرغم من اعتراض تركي شديد على ذلك، ورغبة أنقرة بالاكتفاء بصيغة «فيينا» الرباعية فحسب، وهي جمعت وزراء خارجيّة روسيا وأميركا والسعودية وتركيا. ويشدد الديبلوماسي الروسي على أن مشاركة لبنان جاءت بطلب روسي مباشر اقترح ايضا ضمّ عمان الى «اجتماع فيينا» نظرا الى جهودها الحميدة في التقريب بين دول المنطقة والتوصّل الى حلّ سياسي في سوريا. تبقى وثيقة جنيف الأول بنظر الروس هي حجر الزاوية لأي حلّ سياسي عتيد، ولا تستبعد موسكو، التي تستضيف اجتماعات جديدة للمعارضة السورية مع مجموعات تمثل النظام، الدعوة قريبا الى جنيف ـ 3.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك