تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل ترحَّل نفاياتنا إلى سوريا؟

Lebanon 24
08-11-2015 | 15:44
A-
A+
هل ترحَّل نفاياتنا إلى سوريا؟
هل ترحَّل نفاياتنا إلى سوريا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
آخر الدواء الكي، كي ترحيل النفايات، ولكن حتى آخر الدواء يحتاج دواء. فالترحيل، كالطمر، تعيقه على ما يبدو، التجاذبات السياسية. طرح الترحيل على طاولة الحوار الوطني، والفكرة أتت من رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية، الذي قال يومها: أليس الترحيل أفضل من بقاء النفايات في الشوارع؟ فأجابه سلام: "هلأ بقولوا رحنا عالترحيل لأنو في صفقات مع شركات معينة"، فأجابه فرنجية: "دولة الرئيس، إنت فوق الشبهات، ونحنا منوثق فيك!". ويومها قال فرنجية في دردشة مع الـ"mtv" بشأن كلفة الترحيل: "مهما كانت الكلفة تبقى أقل من كلفتها البيئية في الشوارع". في ذلك الحين، لم يطرح الترحيل إلى سوريا تحديداً على طاولة الحوار، ولكن في ما بعد، بدأت تتسرب معلومات عن إمكان اعتماد هذا الخيار، باعتبار أن كلفته أقل من كلفة الترحيل إلى دول أخرى. ولكن، ترحيل النفايات إلى سوريا، يستوجب تنسيق الحكومة اللبنانية مع الحكومة السورية، الأمر المستحيل، في ظل التزام الحكومة اللبنانية سياسة النأي بالنفس تجاه الحكومة السورية كما المعارضة. وهنا، العقدة الأساس. فهناك من طرح، وعن سابق تصور وتصميم، الترحيل إلى سوريا بغية إعادة فتح القنوات مع النظام السوري أولاً وإحراج رئيس الحكومة تمام سلام ثانياً. فأحد المشاركين في طاولة الحوار قال لـ"mtv": "هلأ إذا الرئيس سلام ما بدو ينسق مع الحكومة السورية ما منعالج النفايات؟". بحسب المصادر، سلام وصل إلى قناعة إنه لا بد من الترحيل، في ظل رفض شعبوي وعرقلة سياسية واضحة للطمر أساسها المحاصصة. لكن الوزير أكرم شهيب المكلف ملف النفايات يرفض التحدث في الموضوع لأنه اتفق مع سلام والوزراء المعنيين، بالتكتم على قاعدة : "ما تقول فول تيصير بالمكيول" وذلك تجنباً لإفشال الترحيل تماماً كما أفشلت خطة شهيب. مصادر مطلعة على الملف لا تنفي طرح الترحيل إلى سوريا، وتقول إن ثلاثة متعهدين تقدموا بهذا العرض، ولكن أحد المعنيين بالملف وصفهم بـ"تجار شنطة"، مشيراً إلى أن العروض الجدية هي من ألمانيا هولندا وبريطانيا. باختصار، الطمر معرقل وكذلك الترحيل. فاستبشروا أيها اللبنانيون شراً، ببقاء النفايات في شوارعكم! (MTV)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك