تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

المؤتمر 13 للجنة الإقليمية لـ"الصحة الحيوانية" في "الروح القدس"

Lebanon 24
11-11-2015 | 11:50
A-
A+
المؤتمر 13 للجنة الإقليمية لـ"الصحة الحيوانية" في "الروح القدس"
المؤتمر 13 للجنة الإقليمية لـ"الصحة الحيوانية" في "الروح القدس" photos 0
Documents 14778
Documents 14778 Photos
Documents 14777
Documents 14777 Photos
Documents 14776
Documents 14776 Photos
Documents 14775
Documents 14775 Photos
Documents 14774
Documents 14774 Photos
Documents 14773
Documents 14773 Photos
Documents 14772
Documents 14772 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
افتتحت وزارة الزراعة اللبنانية والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية، بالتعاون مع كليّة العلوم الزراعية والغذائية في جامعة الرّوح القدس - الكسليك المؤتمر الثالث عشر للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة الحيوانية في الشرق الأوسط، في قاعة البابا يوحنا بولس الثاني في حرم الجامعة الرئيسي. افتتح المؤتمر بالنشيد الوطني اللبناني، تلاه كلمة تقديم للزميلة ريمي درباس، ثم ألقت عميدة كليّة العلوم الزّراعيّة والغذائيّة الدكتورة لارا حنا واكيم كلمة اعتبرت فيها أنّ "هذا المؤتمر هو محطة علميّة تحثّ على نشر ثقافة البحث العلمي الجاد، من أجل التعرّف على المشاكل البيئية الخاصة بمجال الطب البيطري. فمناقشة سبل الوقاية من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان بات أمراً لا محال بحيث أن حوالى 70% من الأمراض التي تصيب الإنسان مصدرها الحيوان. وبحسب منظمة الصحة العالمية WHO في آخر تقرير لها صادر في شهر تشرين الثاني ٢٠١٥، قد سجلت منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا أكثر من ألفي إصابة رئوية بسبب الكورونا فيروس Coronavirus المنتقل من الحيوان. أما آخر تقارير المنظمة العالمية للصحة الحيوانية OIE فقد أفادت بأن انتشار مرض إنفلونزا الطيور الشديد العدوى ما زال يشكل خطراً على صحة الإنسان في منطقة الشرق الأوسط، وبالتالي فهو يهدد التجارة الإقليمية والدولية وينعكس سلباً على إقتصاد الدول". وأضافت: "في هذا السياق، يتيقن للفكر أن التعاون المشترك بين الدول والمنظمات الدولية هو من أفضل السبل لمكافحة الأوبئة الحيوانية والحد من إنتشارها وزيادة الوعي حول مفهوم الأمن البيولوجي في مجال الممارسات البيطرية. وإن كان هدف كل جامعات العالم إيصال المعرفة والعلوم المتقدّمة وتحديد الإختصاصات لسوق العمل، فهدفنا في كلية العلوم الزراعية والغذائية في جامعة الروح القدس – الكسليك خدمة وحماية الإنسان والتأكيد على أهمية التكنولوجيا في تطوير العلوم الطبية الحيوية." وأعلنت، في الختام، عن "انطلاقة الخطوات الأولى لإنشاء برنامج جديد للطب البيطري، الأول في مؤسسة تربوية خاصة للتعليم العالي في لبنان، بإشراف المنظمة العالمية للصحة الحيوانية OIE بالتعاون مع وزارة الزراعة اللبنانية وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية". أما رئيس اللجنة الإقليمية في المنظمة العالمية للصحة الحيوانية لإقليم الشرق الأوسط الدكتور قاسم القحطاني فأكّد أنّ "إنشاء اللجان الإقليمية التابعة للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية قد تمّ بغرض تحسين التعاون بين دول الإقليم الواحد ودراسة المشاكل المتعلقة بالخدمات البيطرية لكل منطقة ولتنظيم أنشطة المراقبة الوبائية ومكافحة الأمراض لكل إقليم". وبعد عرض وثائقي عن إنجازات كلية العلوم الزراعية والعلوم الغذائية في الجامعة، تحدث مدير عام المنظمة العالمية للصحة الحيوانية الدكتور برنارد فالا الذي أكّد أنّ "المنظمة قد عملت، منذ تأسيسها، على تحديد معايير الصحة الحيوانية بهدف تعزير مكافحة الأمراض وتحسين وسائل الوقاية وتسهيل وتنظيم التجارة الآمنة للحيوانات والمنتجات الحيوانية بين البلدان. وخلال العقد الماضي، وسّعت المنظمة نطاق عملها ليشمل الترويج لأهمية الأنشطة المتعلقة بالخدمات البيطرية، والسلامة الغذائية للمنتجات الحيوانية ورفاهية الحيوان. كما نسجت شبكة واسعة من التحالفات الوثيقة، ليس مع أعضائها فحسب، بل مع وكالات حكومية دولية مثل منظمة الأغذية العالمية FAO ومنظمة الصحة العالمية WHO بالإضافة إلى منظمات إقليمية ودولية أخرى ومجتمع المانحين الدوليين الذين يدعمون برامج الصحة الحيوانية مثل الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي ناهيك عن وكالات متنوعة من ضمن أعضاء المنظمة والقطاع الخاص مثل Bill & Melinda Gates Foundation". من جهته، ألقى مدير عام الزراعة المهندس لويس لحود كلمة بإسم وزير الزراعة أكرم شهيب توجه من خلالها بالشكر إلى المنظمة على التعاون والدعم التي أمنتها للجمهورية اللبنانية، إن من حيث اعتماد لبنان مقراً اقليمياً للمنظمة، أو عبر دعم وزارة الزراعة في عملها على تطوير قطاع الصحة الحيوانية، وذلك بارسال الخبراء والأخصائيين لتدريب الكادر الوطني على سبل الوقاية والتعامل مع عدة أمراض سارية ومعدية، لافتًا إلى أنه "قد تمكّن لبنان من خلال هذا الدعم من السيطرة المبرمجة على امراض عديدة اهمها مرض الطاعون البقري ومرض الحمى القلاعية، والقضاء النهائي على مرض الرعام في الخيول خلال عامي 2012-2013". كما شكر المنظمة على مساهمتها في مشاريع دعم السلطات البيطرية اللبنانية التي كان آخرها "مشروع تقوية وتعزيز قدرات السلطات البيطرية" المموّل من الحكومة الإيطالية. واعتبر "أن انعقاد هذا مؤتمر في لبنان يشكل جرعة دعم إضافية لبلدنا الذي بات يواجه للسنوات الأربعة المنصرمة تحديات كبيرة في مجال الصحة الحيوانية جراء الضغوطات المتزايدة بسبب الأزمة السورية المستعرة على حدوده الشمالية والشرقية، وتحول العديد من قطعان المواشي الى الأراضي اللبنانية طلبًا للحماية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك