تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مصر بعد البسملة في خطاب نصرالله.. لماذا؟

Lebanon 24
19-02-2015 | 06:52
A-
A+
مصر بعد البسملة في خطاب نصرالله.. لماذا؟
مصر بعد البسملة في خطاب نصرالله.. لماذا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كان لافتاً ان يبدأ الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصر الله خطابه الأخير بتعزية مصر والشعب المصري وحكومته والكنيسة القبطية بالشهداء المصريين الذين سقطوا في ليبيا على يد إرهابيي "داعش". هي رسالة بالغة وشديدة الذكاء في توقيتها والمضمون، اذ ليس من باب الصدفة ان يتوجه السيد نصر الله بكلامه بعد البسملة مباشرة مستنكراً وشاجباً الجريمة التي ارتكبها إرهابيو "داعش" بحق عدد من المصريين في ليبيا . فماذا في خلفيات هذه اللفتة، وهل تغيرت علاقة مصر بـ "حزب الله" في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي عما كانت عليه في عهد الاخوان؟ عندما حكم الإخوان المسلمون في مصر لم يرغبوا باقامة علاقة مع "حزب الله". عملوا بأقصى جهدهم في اطار مشروع اخواني تركي قطري لمحاربة نظام بشار الاسد ولم تكن لتجدي زيارة قام بها الرئيس الايراني السابق آنذاك احمدي نجاد لتؤتي ثمارها الى ان جاء عهد المشير السيسي. استمرت الرسائل من تحت الطاولة لكن العلاقة لم ترتقِ الى ما هو ابعد من الرسائل. في ما هو معلن لم يشهد عهد الرئيس السيسي لغاية اليوم اي علاقة مباشرة ولا وسطاء بين مصر و"حزب الله". واقتصر التواصل ولا يزال عبر السفارة المصرية في لبنان، وحتى هذه لم تكن تشارك الحزب مناسباته، ولم يحصل ان سفيرها اتصل او قدم اي موفد منها التعازي للحزب او شارك في اي مناسبة حزبية، الى ان بادر وزير لبناني سابق منذ مدة واخذ على عاتقه اعادة جسر التواصل بين الرئيس السيسي "عبد الناصر الجديد " و"حزب الله" "الحليف القوي". ذهب الساعي حاملا مبادرته الى مصر لكن مساعيه لم تثمر. وباستثناء هذا المسعى لم تحصل اية مبادرة من طرف تجاه الطرف الآخر. بين مصر و"حزب الله" اليوم رسائل وإشارات من تحت الطاولة لم ترتق علاقتهم الى ما هو ابعد، غير ان مواقف الطرفين سادتها الليونة والايجابية إذا ما تم تثمين موقف مصر من عملية شبعا ورسالة تعزية السيد الاخيرة، وما بينهما نقاط تقارب صارت اقوى مما سبق. يكفي ان تتحدث مصر مشيدة بصمود الجيش السوري وتعيد الاعتبار للحديث عن الامن القومي في قاموسها، لتكون تلك اولى تباشير التقارب فكيف اذا ما اعلنت حربها على "داعش" في ليبيا في وقت يحاربه "حزب الله" في سوريا. ضمنا يتفهم "حزب الله" ظروف مصر ورئيسها الجديد والتحديات الاقتصادية التي تواجهها وطبيعة علاقتها مع السعودية، وينظر بعين التقدير الى كون الرئيس السيسي لم يدل باي موقف معادٍ لـ "حزب الله"، بل هو ثمن حديثه عن الامن القومي وعن الجيش السوري الصامد، في وقت ترده معلومات عن ارتفاع مستوى التنسيق المخابراتي بين سوريا ومصر فاعتبر انه آن الاوان لمثل هذه الرسالة الايجابية. مصر تعلن عن محاربتها "داعش" في ليبيا و"حزب الله" يحاربه في سوريا والطرفان يلتزمان قوله تعالى "اغزوهم في ديارهم قبل ان يغزوكم ". من هنا باتت نقاط التلاقي اوسع من نقاط الافتراق او الاختلاف، لكن مبرارات عدم وجود تواصل مباشر فهي أما لظروف مصر الاقتصادية او انها لا تريد الاحراج جراء موقف "حزب الله" من سوريا، لكن ما ورد في خطاب السيد يشكل بلا شك واحدة من المحاولات لفتح قنوات غير مغلقة مع مصر لكنها قد تكون تحتاج الى قوة دفع مصرية ربما. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك