تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

إجتماع فيينا: تقدم في "الانتقال السياسي" و"وقف النار"

Lebanon 24
14-11-2015 | 13:25
A-
A+
إجتماع فيينا:  تقدم في "الانتقال السياسي" و"وقف النار"
إجتماع فيينا:  تقدم في "الانتقال السياسي" و"وقف النار" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إتفق المشاركون في محادثات فيينا الهادفة لانهاء الحرب في سوريا على عقد لقاء جديد "خلال نحو شهر" لاجراء تقييم للتقدم بشأن التوصل لوقف لاطلاق النار وبدء عملية سياسية في البلد المضطرب، بحسب ما جاء في البيان الختامي السبت. وقال البيان أن ممثلي الدول ال17 اضافة الى الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وجامعة الدول العربية اتفقوا خلال لقاء فيينا على جدول زمني محدد لتشكيل حكومة انتقالية في سوريا خلال ستة اشهر واجراء انتخابات خلال 18 شهرا رغم استمرار خلافهم على مصير الرئيس السوري بشار الاسد. وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عزم موسكو مواصلة العمل لتهيئة الظروف لوقف إطلاق النار في سوريا بموازاة العملية السياسية. تصريح لافروف جاء في مؤتمر صحفي مشترك أجراه مع نظيره الأمريكي جون كيري والمبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا السبت 14 تشرين الثاني في ختام لقاء حول سوريا في فيينا. وأشار لافروف إلى لقاء فيينا قائلا: "اتفقنا على الخطوات الأساسية لإطلاق حوار سياسي قبل كانون الثاني المقبل"، مضيفا: "أكدنا أن مستقبل سوريا سيحدده السوريون بأنفسهم، وهذا ينطبق على مصيرالرئيس السوري بشارالأسد". وتابع "أن عملية الحوار السياسي سيديرها السوريون بأنفسهم، وأن الاتفاقات في فيينا تتماشى مع مقررات جنيف 1، مضيفا "اتفقنا على تفعيل الجهود لتقديم المساعدات للسوريين وحل مشكلة اللاجئين". وقال لافروف إنه أبلغ دي ميستورا عن تشكيلة وفد الحكومة السورية إلى المباحثات مع المعارضة، موضحاً أن دي ميستورا سيساعد كافة الأطراف السورية على تشكيل وفودها لبدء الحوار. وكشف لافروف عن توجه روسيا للأردن للمساعدة في وضع قائمة موحدة بالمنظمات الإرهابية ورفعها لمجلس الأمن للتصديق عليها، مشيراُ إلى تأسيس مركز إعلامي روسي في عمان لدعم جهود روسيا في مكافحة الإرهاب. وحول الهجمات التي استهدفت العاصمة الفرنسية الجمعة قال لافروف إن "الفظائع التي وقعت في باريس يجب أن تؤكد ألا مبرر للإرهاب أو للتسامح معه"، مشددا على ضرورة تشكيل تحالف أوسع لمواجهة الجماعات الإرهابية". من جهته أكد كيري أن أحداث باريس أظهرت تهديد "داعش" للجميع في الشرق الأوسط وخارجه، وأضاف أنه "لا يمكن هزم "داعش" من دون إنهاء الأزمة السورية". وحول لقاء فيينا قال: "لم نأت لكي نملي على السوريين ما يجب فعله لتحديد مصيرهم". وأضاف "انه تم الاتفاق على ضرورة إجراء انتخابات في سوريا خلال 18 شهرا تحت إشراف الأمم المتحدة، مبينا أن الخلاف لا يزال قائما حول مصير الأسد". وجاء في نص الوثيقة الصادرة عن لقاء فيينا أن المجتمعين إتفقوا على ضرورة البدء بعملية الإنتقال السياسي وفق إتفاق جنيف -1 ووقف إطلاق النار خلال 6 أشهر، دون أن يشمل الوقف تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة" والجماعات الإرهابية الأخرى. وعلى هامش اجتماع فيينا أكد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير من جانبه أن الإصرار على إيجاد حل للأزمة السورية زاد بعد هجمات باريس. وقال شتاينماير "نتوقع أن تجري الانتخابات في سوريا خلال عام ونصف"، مضيفاُ أن المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة يجب أن تتم حتى نهاية العام الحالي. وأشار إلى أن الحكومة الإنتقالية يجب أن تعد خلال 6 أشهر خطة لوضع دستور جديد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك