تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

نصرالله يكشف تفاصيل تفجيري البرج: نجدد الدعوة لتسوية شاملة

Lebanon 24
14-11-2015 | 14:41
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عبّر الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله عن "إدانتنا واستنكارنا الشديدين للهجمات الإرهابية التي شنها تنظيم "داعش" الإرهابي في باريس"، معتبراً أن "شعوب منطقتنا الواقعة تحت زلزال وحشية "داعش" في أكثر من بلد عربي وإسلامي هم الأكثر ادراكا لهذا المصاب الأليم"، معرباً عن "تضامننا الإنساني والأخلاقي مع كل هؤلاء الأبرياء". وفي كلمة متلفزة، تحدث نصرالله عن تفاصيل العملية الانتحارية في برج البراجنة، موضحاً أنه "بات من المحسوم مسؤولية داعش عن هذه العملية، حيث نفذت الجريمة شبكات تابعة لداعش والتنظيم الإرهابي أعلن عن تبنيه العملية وكذلك الموقوفين أكدوا ذلك"، مشيراً إلى أنه "من الواضح أن هناك انتحاريان والأسماء التي ذكرت في وسائل الإعلام في ذلك اليوم هي أسماء غير صحيحة على الإطلاق". ولفت إلى أنه "حتى الآن تم تحديد هوية أحد الإنتحاريين بشكل كامل وهو سوري الجنسية أما الإنتحاري الآخر لم تحدد هويته لكن المؤشرات تشير إلى أنه سوري الجنسية أيضا والخبر الأهم هو إلقاء القبض من قبل فرع المعلومات، التي خصها نصرالله وجهاز الأمن العام بالشكر، على موقوفين مرتبطين بالعملية". وأكد نصرالله أن "العناصر الأساسية المرتبطة بجريمة برج البراجنة أصبحوا بعهدة فرع المعلومات وهذا الإنجاز لم يكشف حقيقة ما جرى فقط بل قطع الطريق على جرائم وعمليات مشابهة كان يعد لها في الأيام والأسابيع الأخرى"، موضحاً أنه "حتى اللحظة لا يوجد بين المعتقلين أي فلسطيني والمعتقلون سوريون ولبنانيون واستفادت الشبكة من شقق متعددة في بيروت ومن شقة داخل مخيم برج البراجنة تمت مداهمتها من قبل قوى الأمن وبتعامل كامل من قبل الجهات المعنية في مخيم البرج". وتطرق نصرالله إلى موضوع الخطة المستقبلية لتفادي الأعمال الإرهابية، ورأى أنه "يجب أن نعمل سويّاً ولا يكفي القيام بالإجراءات الإحترازية إنما يجب الذهاب إلى القواعد الأساسية وإلى الإدارة وإلى المسهلين وإلى الناقلين وإلى الخطوط اللوجستية لتفكيك هذه الشبكات الإرهابية"، معتبراً أن "ما حصل من توقيفات واعتقالات يأتي في سياق الإستراتجية التي نتحدث عنها"، مضيفاً "هذه الموجة الجديدة من الأحزمة الناسفة يجب أن تواجه بنفس العقلية التي اتبعت بالسيارات المفخخة أي بالذهاب إلى الرؤوس وإلى أقرب مكان في هذه الإدارة التي ترسل هؤلاء لتنفيذ العمليات الإرهابية وبفضل القوى الأمنية نجت الشمال من عمل إرهابي منذ أيام". تسريب الأسماء هدفه الفتنة وشدد نصرالله على ضرورة "تعطيل أهداف العدو"، معتبراً أن "من يقتل في العمليات الإرهابية هو شهيد، وفي مواجهة هذه الأهداف يجب أن نتحمل المسؤولية ولا يجوز أن نسمح بتحقيق أهداف هذا العدو، لأن في ذلك اساءة للشهداء والجرحى ولكل الناس الصامدين والصابرين"، وتابع "أهم أهداف العدو إحداث فتنة في لبنان على أكثر من صعيد فعندما حصلت التفجيرات كان هناك أعداد كبيرة من الشهداء والتسريب السريع الذي حصل لأسماء مفترضة للإنتحاريين وذكروا أسماء فلسطينية وسورية وفي الدرجة الأولى كان المطلوب إحداث فتنة بين اللبنانيين والفلسطينيين ولاحقاً مع المخيمات التي تعيش بين أهلنا في الجنوب أو البقاع". واعتبر أنه "ببركة الوعي العام عند جمهور المقاومة وهذه البيئة المستهدفة والشعب اللبناني عموماً تم تفويت الهدف والفتنة"، لافتاً إلى أن "المواقف المنددة والحازمة التي صدرت عن إخوننا الفلسطينيين سواء من الفصائل والقوى وكذلك أهالي المخيمات والنخب ساعدت على هذا الأمر". ورأى نصرالله أن "الاسرائيلي والتكفيري يريدان إحداث فتنة وحرب أهلية في لبنان تخدم اسرائيل وأهداف داعش وكل التكفيريين"، مشيراً إلى أن "الإنجاز اللبناني أنه تمت صيانة الداخل اللبناني من الإندفاع نحو هذه الهاوية ولكنهم مصرون ويجب أن يبقى هذا حاضرا في بالنا"، ومؤكداً أن "الأخوة الفلسطينيين في المخيمات خصوصاً في الفصائل الفاعلة معنيون على المساعدة في ضبط الأوضاع قدر الإمكان لأن الأجهزة الأمنية اللبنانية لا تدخل عادة إلى المخيمات". لتسوية شاملة وفي الشق السياسي، دعا نصرالله "للإستفادة من المناخات الإيجابية التي سادت في البلاد في الأيام الأخيرة، سواء مع الجسلة التشريعية وبعد جريمة برج البراجنة"، معتبراً أن "هذا التعاطف والتضامن الإنساني يجب أن نحرص على الحفاظ عليه"، مجدداً الدعوة التي وجهها قبل حادثة برج البراجنة بالنسبة إلى التسوية الشاملة في لبنان، مشدداً على أن هذه الدعوة ليست كما قال البعض تعبير عن الذهاب إلى مؤتمر تأسيسي أو تبديل إتفاق الطائف. وختم: "العالم منشغل ونحن قادرون على مواجهة مشاكلنا وإيجاد الحلول ولا ينقصنا أي شي وإذا توفرت الإرادة والجدية نستطيع أن نتغلب على هذا المناخ".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك