تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عن "طائر الفنيق" الأكذوبة.. والمعرفة بتفجيري البرج قبل حدوثهما!

سارة عبد الله

|
Lebanon 24
15-11-2015 | 11:59
A-
A+
عن "طائر الفنيق" الأكذوبة.. والمعرفة بتفجيري البرج قبل حدوثهما!
عن "طائر الفنيق" الأكذوبة.. والمعرفة بتفجيري البرج قبل حدوثهما! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
باتت الكوارث تزور لبنان تاركة بصماتها المفجعة، ثم ترحل مدّة لتعود بشكل وحشي ودموي من جديد، لكنّ اللافت أنّ الشعب تعوّد عليها خصوصًا بعد أن باتت تُرمى على مسامعه أنّه كطائر الفنيق سينتفض ويخرج ليحلّق عاليًا من جديد. حان الوقت ليُدرك الشعب أنّ هذا الطائر ليس سوى أسطورة، ولا يجب أن يبقى مصيره وأولاده على المحك، لا سيّما وأنّ معظم التفجيرات يعرفها جهاز إستخباراتي على الأقل، وإن كان لم يسلّم معلوماته للقوى الأمنية اللبنانية - المشكورة على جهودها بإحباط بعض العمليات وضبط الشبكات الإرهابية- فلا بدّ من أن تُصبح أي كلمة خطرة تظهر في تقرير صحافي أو وسيلة إعلامية، بمثابة إخبار وتوضع تحت مجهر البحث والتحرّي، لعلّها تزيد من العمليات الأمنية الإستباقية. حادثة برج البراجنة التي برهنت "وعي أهل الضاحية" وتمساكهم مع اخوانهم الفلسطينيين في المخيمات المتاخمة، خصوصًا بعد تعمّد "داعش" نسر إسمين لفلسطينيين على أنهما الإنتحاريين المفترضين في التفجير، ذكرت مرّتين قبل حصولها، المرّة الأولى في تقرير نشرته الحكومة البريطانية على موقعها الإلكتروني في أواخر أيلول، حيث نبّهت الحكومة من أنّ "الوضع الأمني يمكن أن يتدهور بسرعة في أي وقت قي لبنان. وهناك إمكانية لحدوث المزيد من أعمال العنف والهجمات"، وقالت حينها: "هناك تهديد كبير من الإرهاب. وهناك خطر من حدوث هجمات عشوائية تشنها المجموعات الإرهابية والتي يمكن أن تؤثر على الأمن في لبنان، بما يشمل نقاط التفتيش، الحواجز، الفنادق، المعالم السياسية ومراكز التسوق". وقالت الحكومة: "إنّ السلطات اللبنانية في حالة تأهب عالية، والعمليات المحتملة يمكن أن تستهدف مناطق لم تستهدف من قبل". لسنا هنا في موضع إتهام لأي فريق بأنّ لديه معلومات ولم يسرّبها للأمن، لكن إذا ما قاربنا ما حدث في البرج، فقد كان "هجومًا عشوائيًا شنته جماعة إرهابية"، كذلك فقد ذكرت الحكومة في بيانها حينذاك بعض الأماكن التي نصحت بعدم الذهاب عليها وبدأت بـ"مخيمات اللاجئين الفلسطينيين"، كما ذكرت برج البراجنة من بين عدد من المناطق اللبنانية. وإذا ما تجاهلنا هذا التقرير المستمد بالطبع من معلومات إستخباراتية للحكومة البريطانية من أجل حماية رعاياها في لبنان، نشير إلى أنّه وللمرة الثانية ذكرت الضاحية الجنوبية في مقال نشرته صحيفة "السياسة" الكويتية في الثالث من الشهر الحالي، قالت فيه إنّ "35 داعشيًا تسللوا إلى لبنان من أجل تنفيذ تفجيرات ضد "حزب الله" في الضاحية الجنوبية"، حيث نقلت عن أوساط "الجيش الحر" في عرسال أنّ "قيادة الحزب ستتعرض لعمل مؤلم جدًا يثير الشارع الشيعي". كذلك، فبعد خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله قبل يوم من تفجيري البرج، وحديثه عن الإنتصار بتحرير مطار كويرس أثار ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الإجتماعي من قبل حسابات "داعشية" وأخرى معارضة. إذًا، التفجيرات كانت متوقّعة والتقارير الصحافية لم تؤخذ بعين الإعتبار بل بقيت "مادّة دسمة" تناقلتها المواقع من أجل شدّ قراء، وربّما لو اعتبرت هذه المعلومات بمثابة إخبار أمني لتفادينا مجزرة البرج، أو على الأقلّ لكانت الخسائر أقلّ حجمًا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك