تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

حي مولينبيك.. "الرقة" البلجيكية

Lebanon 24
15-11-2015 | 14:27
A-
A+
حي مولينبيك.. "الرقة" البلجيكية
حي مولينبيك.. "الرقة" البلجيكية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قفز حي مولينبيك الشعبي في العاصمة البلجيكية إلى صدارة الأحداث منذ الهجوم الإرهابي الدامي على باريس، بعد ثبات تورط عدد من سكانه في دعم العملية على الأقل مادياً ومعنوياً في انتظار ما ستكشفه التحقيقات عن مدى تورط الشبكات المقيمة في هذا الحي الذي كسب شهرته قبل سنوات من حوادث الجمعة. ولا يكاد يجد حادث أو اعتداء في أوروبا وخاصة في فرنسا، إلا وتتجه الأنظار ناحية هذا الحي، الذي أصبح عاصمة الإرهابيين الأوروبيين عموماً والبلجيكيين على وجه خاص، ما جعل البعض يُطلق عليه سابقاً قندهار بلجيكا، والرقة البلجيكية منذ سيطرة داعش على المدينة السورية التي اتخذها التنظيم معقلاً له. من مدريد إلى باريس وليست هذه المرة التي يرتبط فيها هذا الحي الذي تسكنه أغلبية من المهاجرين وأبنائه خاصة من المغرب العربي، ومن تركيا، بحوادث أو عمليات إرهابية خطيرة، بداية بالتفجيرات التي ضربت مدريد في 2004 على يد خلية مغربية بلجيكية يُقيم أبرز أعضائها ورموزها في هذا الحي، الواقع في قلب مدينة بروكسال العاصمة، وعلى حدود المقاطعات الناطقة بالهولندية التي تكتظ بدورها، بجالية مغربية كبيرة. ولكن مولينبيك البلجيكي، ارتبط خاصة بوجوه معروفة في داعش في سوريا والعراق، بعد أن تحول في الأثناء إلى أحد معاقل الجمعية الإرهابية "شريعة بلجيوم" بقيادة فؤاد بلقاسم المحكوم اليوم بـ12 سنةً. الإخوة كواشي وكوليبالي ولكن حي مولينبيك اكتسب شهرته من ارتباطه شبه الآلي بكل العمليات الكبرى التي شهدتها أوروبا في السنوات القليلة الماضية، خاصة في فرنسا، فإلى جانب الشبكة المتورطة في العملية الأخيرة، تميز هذا الحي باحتضان أو إقامة عدة وجوه تورطت بشكل أو بآخر في العمليات الإرهابية مثل الإخوة كواشي الذين نفذوا مجزرة صحيفة شارلي إيبدو الساخرة في بداية السنة، بعد تردد وجيز على الحي، تزودا أثناءه بالأسلحة التي نفذا بها عمليتهما. وأكدت تحقيقات الأمن الفرنسي تردد أحمدي كوليبالي الذي تورط في مجزرة المتجر اليهودي في الفترة نفسها في باريس، على الحي نفسه على فترات متقاربة قبل تنفيذ العملية. وجوه ومن الوجوه التي ترددت على الحي الشهير أيضاً الفرنسي وجلاد الرهائن في سوريا، المهدي نموش الذي نفذ مذبحة المتحف اليهودي في بروكسل. ومن الوجوه التي أقامت في هذا الحي أيضاً آخر المتورطين في الإرهاب المغربي أيوب الخزاني، الذي حاول تنفيذ اعتداء ضد القطار السريع تاليس، الرابط بين امستردام وباريس عبر بروكسل. ومن أشهر أبناء الحي البلجيكي أيضاً البلجيكي عبد الستار دحمان، أحد قتلة مسعود شاه في أفغانستان قبل أيام قليلة من الهجوم الكبيرالذي نفذته القاعدة في الولايات المتحدة الأميركية في 11 أيلول 2001. (24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك