تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"إنتحاريون برسم الإيجار".. مَن يستثمر "داعش"؟

Lebanon 24
16-11-2015 | 00:25
A-
A+
"إنتحاريون برسم الإيجار".. مَن يستثمر "داعش"؟
"إنتحاريون برسم الإيجار".. مَن يستثمر "داعش"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يخشى كثيرون أن يقولوا الحقيقة، وهي أنّ التدابير التي يتّخذها لبنان أو سواه لمنع "داعش" من تنفيذ عمليات إرهابية ليست كفيلة بتحقيق هذا الهدف. فالتدابير قد تؤخِّر عمليات أو تعطِّل أخرى، ولكن، يصعب كثيراً تعطيل العمليات كلياً، إذا اتّخذت "داعش"- أو الذين يديرونها- قراراً بتنفيذها في لحظة معينة، وإذا دفعت بانتحاريّيها إلى الميدان. وهنا مأزق الدول في مواجهة العصابات المنظّمة. يكفي أنّ تخطط "داعش" لبضع عمليات متزامنة في بلدٍ ما، تتوزّع في مدن ومناطق مختلفة، وتدفع بانتحارييها إلى التنفيذ، لتنجح في تسديد ضربتها. فإذا تمكّنت أجهزة الأمن من إحباط عملية أو اثنتين أو أكثر، يبقى المجال مُتاحاً لنجاح عملية انتحارية على الأقل. وهي تكون كافية لإيصال الرسالة الموجعة. فربما تكون "داعش" قد حاولت تفجير طائرات روسية عدة، تزامناً مع ضرب الطائرة المنكوبة فوق سيناء، وفشلت. ولكنها قد تفاجِئ الجميع بتفجيرات أخرى تستهدف الروس، بطائراتها المدنية أو سوى ذلك. وهذه الاحتمالات تنطبق أيضاً على مخططات "داعش" في فرنسا بعد هجمات باريس. المحلِّلون يرون علامة مقلقة في التزامن الحاصل بين عمليات "داعش" الأخيرة في مصر (الطائرة الروسية) ولبنان (عملية برج البراجنة) وفرنسا (ضربات باريس)، حيث استطاع التنظيم الإرهابي أن يوقع ما مجموعه 500 قتيل... و400 جريح، أيْ ما يمكن اعتباره 11 أيلول مصغَّرة. فهذا التزامن يعني أنّ "داعش" تمتلك القدرات على تنفيذ العمليات في مناطق مختلفة من العالم عندما تتّخذ قراراً بذلك. وهذا يؤشّر إلى أنّ التدابير التي تتّخذها الأجهزة الأمنية في البلدان الثلاثة ليست هي التي تكفل تعطيل العمليات الإرهابية. وفي تقدير الخبراء في شؤون الأمن والإرهاب أنّ عجز الأجهزة الأمنية في هذه البلدان عن تحقيق المناعة الكاملة ضدّ الإرهاب لا ينتقص من جدارتها، وهو بديهي. فحتى الولايات المتحدة، بما تملك من طاقات استخبارية هائلة، لم تستطع منع "القاعدة" من تنفيذ عملياتها المثيرة في 11 أيلول 2001، والتي استطاعت خلالها بلوغ البنتاغون. فالحرب مع الإرهاب صعبة، ولاسيما إذا كان الانتحاريون إحدى أدواتها. وعلى مدى الأشهر الأخيرة، عمدت "داعش" إلى تنفيذ عمليات متفرّقة في أوروبا، وربما في تركيا، ودول عربية كليبيا واليمن ومصر والكويت، في موازاة الحرب التي تخوضها على ساحتها الأساسية في سوريا والعراق. ولكن، يبدو أنها لم تكن في صدد تنفيذ خطة واسعة، وفي بلدان مختلفة، كما تفعل اليوم. ويقول الخبراء، يجب الاعتراف بأنّ "داعش" تمتلك هامشاً واسعاً من الحركة تلجأ إليه عند الحاجة. ففي لبنان مثلاً، كان التنظيم نفَّذ سلسلة عمليات انتحارية موجعة في الضاحية الجنوبية والهرمل في العامين 2013 و2014. ومع تشكيل حكومة الرئيس تمام سلام وتولّي "المستقبل" وزارتَي الداخلية والعدل، توقفت هذه العمليات. وعلى مدى نحو عام ونصف العام، عكفت الأجهزة الأمنية على رصد الخلايا الإرهابية وتمكنت من القبض على العديد من الرؤوس المشغِّلة، وأعلنت أنها عطَّلت عمليات تفجير واعتداءات عدة كانت في صدد التنفيذ، وكان آخرها في طرابلس قبل أيام. والسؤال الذي يطرحه كثيرون هو: هل كانت قدرة "داعش" على ارتكاب عمليات إرهابية قد تعطَّلت خلال الأشهر الأخيرة، أم إن معطيات معيّنة دفعتها إلى وقف نشاطها الإرهابي، وما هي؟ واليوم، هل تبدّلت هذه المعطيات لتعود "داعش" إلى تفجيراتها الانتحارية؟ ما الذي تغيَّر اليوم لتعود "داعش" إلى نشاطها الإرهابي؟ الاحتمالاتُ كثيرة. ولكنها ربما تلتقي على واحد هو الأرجح: التنظيم يريد تذكير الجميع في فيينا بأنه هو الأقوى، وهو المُمسك في سوريا بأكبر مساحة من الأرض، مفتوحة على العراق. وهو الأقدر على الضرب أينما كان، وعلى اللعب بلبنان من خلال خلاياه في أوساط لبنانية، وفي المخيمات الفلسطينية، وبين اللاجئين السوريين. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك