تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هكذا يعمل جهاز العمليات الخارجية لدى "داعش"

Lebanon 24
16-11-2015 | 08:36
A-
A+
هكذا يعمل جهاز العمليات الخارجية لدى "داعش"
هكذا يعمل جهاز العمليات الخارجية لدى "داعش" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من المحتمل أن يكون تنظيم "داعش" قرر في أيلول نقل الحرب إلى فرنسا ودول أخرى، بعد ما واجهته من انتكاسات في جبهات "دولة الخلافة" التي أعلنها في سوريا والعراق والضربات الجوية المكثفة من قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأميركية. فقد هدد التنظيم المتطرف مراراً بمهاجمة الدول الغربية في عقر دارها، منذ رسّخ أقدامه وسط الحرب الأهلية السورية، ثمّ مدّ نفوذه إلى شمال العراق في العام الماضي. غير أنّ مقاتلاً تمّ الإتصال به داخل سوريا قال إنّ "المتحدث باسم الدولة الإسلامية أبو محمد العدناني أصدر تعليمات من أجل التحرك في الخارج". وقال المقاتل السوري في صفوف "داعش" عن طريق وسائل التواصل الإجتماعي من شمال سوريا: "جاء أمر من الشيخ العدناني بالتحرك منذ نحو شهرين، لقد أرسل الشيخ العدناني أمراً خطيّاً لكلّ القواطع أيّ السرايا الأمنيّة بالتحرك بما فيها في إدلب وغيرها من الأماكن، لبنان أيضاً". وأضاف: "الذي حصل هو غيض من فيض، لبنان وفرنسا كلّه جزء من هذا." وقال مصدران أمنيان إنّ "السلطات التركية تشتبه أنّ جهاديّاً بريطانياً اعتقل في تركيا الأسبوع الماضي ربما كان يخطط لتنفيذ هجمات في اسطنبول مماثلة لهجمات باريس". كما هدد التنظيم بشنّ هجمات تستهدف السعودية والولايات المتحدة وروسيا. ولم يمكن على الفور التحقق من صحة الأمر الذي قال أنصار "داعش" ومقاتلون فيه إنّه صدر لخلايا نائمة في عدة أماكن. وقال المقاتل: "رسائلهم إلينا تكون بالدماء والأشلاء ولذلك رسائلنا تكون بالمثل بكلّ بساطة." جهاز العمليات الخارجية يعمل التنظيم بأسلوب في غاية السريّة، كما أنّ له هيكلاً تنظيمياً معقداً. وبصفة عامة، فإنّ صاحب القول الفصل في التنظيم هو أبو بكر البغدادي الذي نصّب نفسه خليفة على المسلمين، لكن نائبه يتمتع أيضاً بنفوذ كبير. وقد اجتذب التنظيم آلاف "الجهاديين" من مختلف أنحاء العالم بما في ذلك أوروبا. لكن تشديد القيود الأمنية التي فرضتها عدّة دول أوروبية حال دون سفر الراغبين في المشاركة في "الجهاد" للإنضمام إلى صفوف التنظيم في سوريا والعراق. وللتغلب على ذلك أنشأ التنظيم قنوات للإتصال من قواعده في الشرق الأوسط بهؤلاء "الجهاديين" وشجعهم على العمل "كذئاب منفردة" أو من خلال خلايا صغيرة لتنفيذ هجمات داخل الدول التي يعيشون أو يعملون فيها. ويقول أحد المقاتلين: "لا يمكن أن تتصل الخلايا النائمة ببعضها بعضاً، لكنّها كلّها على اتصال بجهاز خاص يتولى مسؤولية العمليات الخارجية، ومنه تتلقى الخلايا أوامرها". ولم يذكر تفاصيل. ولا يعرف شيء يذكر عن رئيس الجهاز الذي قال المقاتل إنّه أردني الجنسية ويعمل بالتنسيق عن كثب مع القيادة في سوريا والعراق ويسافر بين البلدين. ولا يعرف عنه سوى اسمه الحركي. وقال مصدر "جهادي" على صلة وثيقة بالتنظيم: "يوجد الكثير من الإخوة حالياً في الغرب بصفة خلايا نائمة، وهم على تواصل مباشر مع الإخوة في القطاع الخارجي وهو جهاز معين مخصص لهذا الأمر." وأضاف: "هو بمثابة فرع استخباراتي قوي. إنّ مسؤوله أردني وهو يقوم بالتخطيط والتنسيق مع الإخوة في الخارج." ولم يمكن التحقق من صحة روايته من مصدر مستقل. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين من أوروبا والولايات المتحدة قولهم إنّ "المهاجمين الذين شنوا الهجمات في فرنسا أجروا اتصالات قبلها بأعضاء معروفين في الدولة الاسلامية في سوريا". غضب بشأن مالي وقال مقاتلون في "داعش" إنّ "هجمات باريس رفعت الروح المعنوية داخل الدولة الإسلامية بعد أسبوع من هزيمتها في بلدة استراتيجية في سوريا قرب الحدود العراقية، إضافةً إلى مدينة سنجار العراقية في واحد من أكبر الهجمات المضادة منذ اجتياح مقاتلي الدولة الاسلامية لشمال العراق في العام الماضي". كما استطاع الجيش السوري وحلفاؤه ومن بينهم مقاتلو "حزب الله"، فك حصار فرضته "داعش" لمدّة عامين تقريباً على قاعدة عسكرية للجيش السوري وحرروا الجنود المحاصرين فيها. وفي حين أن "داعش" هدد مراراً بتوجيه ضربات داخل الدول الغربية، فإنّ أنصارها يقولون إنّ معركتهم مع فرنسا بصفة خاصة تمثل أولوية لهم بسبب التمييز ضد المسلمين فيها. وأشار مقاتل إسلامي غير سوري في سوريا تمّ الإتصال به عبر الإنترنت إلى التدخل العسكري الذي قادته فرنسا في مالي في غرب أفريقيا في العام 2013 لدحر متمردين إسلاميين، فقال: "فرنسا ظنّت أنّها انتصرت في مالي. لم ينس الإخوة ما حصل في مالي. هذه بداية فقط. الغرور الفرنسي ودعمه للطغيان زاد في الأمر. الإخوة متحرقون للرد على اللي صار فيها." وكانت باريس قالت إنّ "هؤلاء المتمردين قد يشنون هجمات في أوروبا". (رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك