تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"خلايا داعشية" من الشمال إلى عين الحلوة.. مرجعيتها الرقّة

Lebanon 24
16-11-2015 | 21:31
A-
A+
"خلايا داعشية" من الشمال إلى عين الحلوة.. مرجعيتها الرقّة
"خلايا داعشية" من الشمال إلى عين الحلوة.. مرجعيتها الرقّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أوقف أفراد خلية تفجيري برج البراجنة في الضاحية الجنوبية بالكامل، ولم يبق منهم سوى الأشخاص الموجودين في سوريا، بينهم إنتحاريون مفترضون لم يتمكنوا من دخول لبنان، ومرجعيتهم في مدنية الرقة السورية، التي تجنّد هؤلاء وتعمل على غسل أدمغتهم وتدريبهم وتجهيزهم وتمويلهم وإرسالهم إلى لبنان"، وفق ما ذكر مصدر أمني لبناني لصحيفة "الشرق الأوسط"، الذي لفت إلى أنّ "تنظيم داعش يعمل على زرع خلايا عنقودية لا تعرف إحداها الأخرى، لكنها مرتبطة بمرجعيتها في قيادة التنظيم في الرقة السورية". وقال المصدر للصحيفة عينها: "على الرغم من خطورة تفجيري برج البراجنة، والعدد الكبير من الضحايا الأبرياء، فإنّ السرعة في تفكيك الخلية المسؤولة عنهما شكلت ضربة موجعة جدّاً للإرهابيين في لبنان، وأحبطت مخططهم الهادف إلى تنفيذ تفجيرات مماثلة في الضاحية الجنوبية وغيرها". واستدرك قائلاً إنّ "هذا الإنجاز النوعي لا يجعلنا ننام على حرير، بل يحملنا على التحسب لخطر عمليات إرهابية مماثلة، وهذا يستدعي كثيراً من اليقظة الأمنية". وفي السياق نفسه، استنتج مسؤول أمني بارز عبر "السفير" أنّ "تنظيم داعش تلقى حالياً ضربة قوية شبيهة بتلك التي تلقاها بعد انكشاف أمر الإرهابي نعيم عباس في شباط 2014 ومعظم المجموعة التي كانت تعمل معه، وبالتالي سيحتاج بعد تفكيك شبكة إبراهيم رايد إلى فترة زمنية لإعادة تنظيم خلية جديدة شبيهة بتلك التي قتل أو أوقف معظم عناصرها، من دون إغفال احتمال وجود خلايا نائمة، خصوصاً في ظلّ وجود ما لا يقل عن عشرة إرهابيين خطرين موزعين بين الشمال ومخيم عين الحلوة". وقال المسؤول الأمني إنّ "جهد الأجهزة الأمنية سيتركز في المرحلة المقبلة على محاولة إقفال كلّ معابر التهريب في البقاع الشمالي، كما سيستمر العمل الأمني الدؤوب من أجل منع توفير بنية تحتية ولوجستية للإرهابيين إذا تمكّنوا من عبور الحدود أو إذا تمّ تجنيدهم في لبنان، خصوصاً في ظل معطيات تشير إلى وجود عشرات اللبنانيين الذين يشاركون حالياً في معارك على أرض سوريا والعراق ضمن تشكيلات داعش". ماذا كان يشمل المخطط؟ من جهتها، أكّدت مصادر متقاطعة لصحيفة "الراي" الكويتية أنّ "البلاد نجت رغم الحصيلة الدموية لتفجير الضاحية، من كارثة أكبر لو نجح الإنتحاريان في استهداف مستشفى الرسول الأعظم"، لافتة إلى أنّ "مخطط الشبكة كان يشمل في بنك أهدافه توجيه ضربات مع اقتراب أعياد نهاية السنة، وهو ما استدعى اتخاذ تدابير أمنية مشدّدة وغير مسبوقة لحماية نقاط حساسة ودور العبادة وتعزيز مراقبة العناصر المشبوهة، وتوسيع دائرة التوقيفات في أكثر من منطقة". (الشرق الأوسط – السفير – الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك