تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مارين لوبن تغزو عقول الفرنسيين بأفكارها "الشريرة"

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
17-11-2015 | 07:01
A-
A+
مارين لوبن تغزو عقول الفرنسيين بأفكارها "الشريرة"<br/>
مارين لوبن تغزو عقول الفرنسيين بأفكارها "الشريرة"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تخطّت حرب فرنسا ضدّ الإرهاب الحدود الوطنيّة، كما قال بالأمس رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس، مبرّراً للمفوضية الأوروبية احتمال تخطّي الميزانية المخصصة لقوات الأمن والشرطة والقوات المسلّحة بعد الهجوم الدامي لإرهابيين في ستة مواقع في العاصمة باريس يوم الجمعة الفائت وأدّى الى مقتل 140 شخصا وجرح أكثر من 300 حالة مئة منهم حرجة. وبالفعل كثّفت فرنسا في اليومين الأخيرين غاراتها الجوية على معاقل تنظيم "داعش" في سوريا بعد هجمات وصفت بأنها "11 أيلول فرنسي"، لكنّ محللين فرنسيين أشاروا الى أن الغارات ضربت مواقع فارغة من المقاتلين لأنّ هؤلاء هربوا من معاقلهم بعد تبنّي "داعش" لهجومات باريس. وفي هذا الإطار تشير أوساط ديبلوماسيّة فرنسية لـ"لبنان 24" إلى أنّ هذه الهجمات سوف تصعّد حالة "الإسلاموفوبيا" الموجودة في المجتمع الفرنسي. لكنّ الأخطر بحسب هذه الأوساط إنعكاسها على السياسة الفرنسيّة الدّاخليّة، من حيث زيادة شعبية رئيسة "الجبهة الوطنية" اليمينية المتطرّفة مارين لوبن، التي طالما انتقدت سياسات الهجرة الخاطئة، ولديها أفكار كان يصفها بعض الفرنسيين بـ"الشريرة"، ومنها أنه يجب قصف المقاتلين الأجانب والفرنسيين تحديداً في سوريا ومنعهم من العودة الى فرنسا، لكنّ هذه الأفكار باتت تلاقي أرضاً خصبة لدى الشعب الفرنسي بعد الهجمات الدامية يوم الجمعة الفائت. وثمة خشية من أن ينعكس هذا الميل صوب اليمين المتطرف على الإنتخابات الرئاسية الفرنسية المتوقعة عام 2017، ولا سيما مع صعود نجم هذا اليمين في أوروبا. أما في فرنسا فتعتبر مارين لوبن "رئيسة الظّل"، لأنها تعبّر عن وجهة الشارع الفرنسي في وجه السياسات الحكومية. ويتخوف الفرنسيون المنتمون الى الحزبين الإشتراكي واليميني المعتدل أن تصل لوبن الى الدورة الثانية، وهذا ما سيتبدى بعد نتائج الإنتخابات الفرعية في المناطق، حيث ستنتخب مجالس وطنية مهمتها تقرير السياسات الإجتماعية والإقتصادية والسياسية وهي تؤثر جدّا على الدورات الرئاسية الإنتخابية. ولفتت أوساط ديبلوماسية أخرى الى تأثير الهجمات الإرهابية على طريقة إدارة فرنسا لسياستها الخارجية، ولا سيما لناحية زيادة الجدل حول ضرورة تعاونها مع روسيا بغض النظر عن موقفها الرافض لبقاء الرئيس السوري بشار الأسد في الحكم وانتزاع دور أكبر في التفاوض في فيينا حول الملف السوري، بعدما كان دور فرنسا ثانوياً، وهذا الأمر ستعززه الضربات الجوية الفرنسية ضدّ معاقل "داعش"، والتي تعطي باريس شرعية للمطالبة بمزيد من الأدوار في الملف السوري. ولعلّ تأجيل زيارة الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني لباريس، والتي كانت مجدولة اليوم، تؤثّر أيضا في تجميد الحوار مع فرنسا حول ملفات عدّة منها العلاقة الإيرانية- السعودية وملف سوريا ولبنان واليمن، وبالتالي ستبقى فرنسا في المدى القريب في موقع استراتيجي ملتبس: تتحالف مع السعودية وتنفتح على إيران. تتقارب مع تركيا لكنّها في الوقت عينه تدعم الأكراد. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك