تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

جابر لـ "الأنباء": من العار ألا تجتمع حكومة لبنان رغم المصاب الجلل

Lebanon 24
17-11-2015 | 17:15
A-
A+
جابر لـ "الأنباء": من العار ألا تجتمع حكومة لبنان رغم المصاب الجلل
جابر لـ "الأنباء": من العار ألا تجتمع حكومة لبنان رغم المصاب الجلل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ياسين جابر أن ما شهده لبنان من رفض مطلق للارهاب ومن تضامن لم يسبق له مثيل بين كل شرائحه السياسية والشعبية مع برج البراجنة، ناجم عن ادراك الجميع لمخاطر المشروع الداعشي الذي يضرب في بقاع الارض دون تفرقة بين سني وشيعي ومسيحي، وهو ما اكدته خريطة الهجمات الداعشية المتنقلة حتى تاريخه بين لبنان والسعودية وفرنسا، معتبرًا من جهة ثانية أن الحوارات القائمة بين المستقبل وحزب الله من جهة وبين القوى الوطنية من جهة ثانية وعلى الرغم من برودتها أظهرت تقدمًا ملحوظًا على خط التفاهمات بين المكونات السياسية، إضافة الى أن التغيير الحاصل في الاجواء الاقليمية بحيث بدأت تتغلب حتمية الحل السياسي في سورية على الحل العسكري، هيأ الاجواء الداخلية لاعتماد الايجابية في الخطاب السياسي. وردا على سؤال حول تحول السيد حسن نصرالله من منتقد لشعبة المعلومات الى معترف بقدراتها، لفت جابر في تصريح لـ "الأنباء" الى أن أحدًا لا يستطيع التنكر للانجاز الكبير الذي حققته شعبة المعلومات في القاء القبض على باقي افراد الشبكة الارهابية، معتبرًا بالتالي أن السيد نصرالله بادر الى شكر شعبة المعلومات على قاعدة "اذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها"، اضافة الى أن السيد نصرالله هو ركن أساسي في عملية التهدئة التي لطالما نادى بها وسعى اليها والتي على أساسها أطلق مؤخرًا دعوته الى سلة من التسويات لإخراج لبنان من محنته وازماته، خصوصًا أنه ثبت على مدى السنين الماضية منذ الحرب الاهلية حتى تاريخه أن الأزمات السياسية الكبرى في لبنان لا تنتهي الا بسلة من التفاهمات. وأعرب جابر عن تمنياته أن يترجم الرد الايجابي للرئيس سعد الحريري على مبادرة السيد نصرالله بأفعال عملية على أرض الواقع وذلك لإعتبار جابر أن لبنان ما عاد يحتمل وجود انقسامات عمودية بين مكوناته، بما يستغله الإرهاب لتنفيذ هجماته ضد كل لبنان دون تمييز بين لبناني وآخر، معتبرًا من جهة ثانية أن ما تشرطته قوى 14 آذار أن تبدأ التسوية بانتخاب رئيس للجمهورية هو تفصيل مهم ولكن الأهم منه هو انطلاق الخطوة الاولى للتسوية كي يبنى عليها الخطوات اللاحقة التي تحقق عودة قطار الدولة الى سكته الصحيحة، متمنيًا على الجميع عدم استباق طاولة الحوار عبر اولوية المسار التسووي، لأن المطلوب هو "اكل العنب وليس قتل الناطور"، مشيرًا بالتالي الى أنه من العار ألا تجتمع حكومة لبنان على اثر المصاب الجلل اقله لاتخاذ الاجراءات اللازمة في مواجهة الخطر الداعشي الداهم لكل اللبنانيين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك