تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

فرنسا في عين التهديد.. انتحارية وقتلى في سان دوني

Lebanon 24
18-11-2015 | 00:01
A-
A+
فرنسا في عين التهديد.. انتحارية وقتلى في سان دوني
فرنسا في عين التهديد.. انتحارية وقتلى في سان دوني youtube 1
Documents 15276
Documents 15276 Photos
Documents 15275
Documents 15275 Photos
Documents 15274
Documents 15274 Photos
Documents 15273
Documents 15273 Photos
Documents 15272
Documents 15272 Photos
Documents 15271
Documents 15271 Photos
Documents 15270
Documents 15270 Photos
Documents 15269
Documents 15269 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على خلفية الاعتداءات الدموية التي هزت العاصمة الفرنسية باريس وأسفرت عن مقتل نحو 130 شخصاً وإصابة أكثر من 200 آخرين، نفذت الشرطة الفرنسية عمليات دهم وفي منطقة سان دوني شمال العاصمة سعياً للقبض على العقل المدبر لهجمات الجمعة الماضي الإرهابية، عبد الحميد أباعود. وقد تخلل عمليات الدهم تبادل لإطلاق النار قُتل فيها 3 أشخاص من بينهم المطلوب "أغاتينو كاروزو"، وامرأة فجّرت نفسها بحزام ناسف بعد أن أطلقت الرصاص على عناصر الشرطة الذين جُرح عدد منهم بحسب ما أعلنت وسائل إعلام فرنسية التي أفادت عن دوي 7 انفجارات لم تتضح أسبابها بعد. كما تمكنت الشرطة من اعتقال 3 أشخاص آخرين. وأكد مصدر مقرب من التحقيق أنّ إدارة مكافحة الارهاب في الشرطة القضائية الفرنسية بدأت عمليات الدهم عند الساعة 4:30 فجراً بتوقيت فرنسا، مدعومة من شرطة التدخل في العمليات (وحدة النخبة)، وقد طلبت الشرطة من السلطات الفرنسية مدّها بتعزيزات أمينة للسيطرة على الوضع. توازياً، اتخذت السلطات الفرنسية إجراءات مشددة في المنطقة حيث أقفلت المدارس وبعض محطات المترو، وطلبت من السكان في سان دوني عدم مغادرة منازلهم حتى إنهاء العملية والقبض على المسلحين الذين تحصنوا داخل شقة وقاموا بإطلاق النيران باتجاه عناصر الشرطة التي تحدثت عن اعتقال عدد من المشتبه بهم. وفي سياق اعتداءات باريس، أفادت مصادر قريبة من التحقيق بحصول المحققين على شريط فيديو يؤكد وجود مهاجم تاسع شارك في الاعتداءات التي وقعت نهاية الأسبوع الماضي. ويشير الفيديو إلى إمكانية وجود مهاجم آخر ما زال فاراً إلى جانب المتهم صلاح عبد السلام، التي رجحت المعلومات باعتقاله، في حين تحدثت مصادر عن إمكانية أن يكون الشخص الثاني أحد الذين تم إلقاء القبض عليهم في بلجيكا بعد الهجمات. من جهتها، تمشط قوات الأمن الفرنسية، من ضاحية باريسية لأخرى، المنازل المشتبه في إيوائها عناصر متطرفة. ولا تهدف عملية البحث الواسعة فقط إلى جمع معلومات عن هجمات باريس الصادمة بل إلى تجنب أي عملية مشابهة في المستقبل، بحسب المسؤولين الفرنسيين، ومن بين الأماكن التي تمت مداهمتها فنادق يعتقد أن المشتبه بهم في الهجمات أقاموا فيها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك