تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل يصبح لـ"داعش" قاعدة في لبنان؟

Lebanon 24
18-11-2015 | 18:54
A-
A+
هل يصبح لـ"داعش" قاعدة في لبنان؟
هل يصبح لـ"داعش" قاعدة في لبنان؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يقول تقرير استخباري أن "الدينامية التي إتّصف بها تنظيم داعش من تفجير الطائرة الروسية في سيناء الى الاعتداءات الستة في باريس، وبينهما التفجير المزدوج في برج البراجنة، وهذه الهجمات هي الاكبر خارج ما يسمى دولة الخلافة في العراق وسوريا، تعني شيئًا واحدًا، وهو أن التنظيم نشّط خلاياه النائمة في 3 قارات حتى الآن". ويشير الى أن داعش، منذ اعلان الخلافة في حزيران 2014، "هدد مرارًا بأنه سينفذ هجمات على كل من يعتبره عدوًا له خارج دولته في العراق وسوريا من خلال استخدام ما يتوافر له من خلايا نائمة. ورغم هذا التهديد الذي اخذته الاجهزة الاستخبارية الغربية على محمل الجد، بقي حتى الاسابيع القليلة الفائتة مجرد كلام، لا بل أن بعض الجهات الغربية المعنية بمكافحة الارهاب كانت تعتقد أن داعش غير قادر على الفعل، وربما هو غير راغب في ذلك، وأن جل ما سيفعله هو تشجيع أفراد ينتسبون اليه أو الى فكره، على القيام بعمليات تعرف بـ "عمليات الذئاب المستوحدة" lone-wolf operations، من دون أن ترتبط بقرار مركزي للتنظيم. غير أن الهجمات الاخيرة تؤشر الى تحول دراماتيكي في استراتيجية داعش الذي على ما يبدو اتخذ قرارًا صارمًا بفتح جبهة مشرعة ضد التحالف الدولي الذي يعمل على هزيمته". ويلفت التقرير الى أن "أحد أبرز عوامل نجاح عملية باريس يكمن في أن داعش يضم قرابة 1000 مقاتل فرنسي شاركوا أو يشاركون في القتال في سوريا والعراق، أكثر من نصفهم لم يكن معروفًا للسلطات الأمنية الفرنسية قبل سفره للإلتحاق بالحرب. ويرتبط كثر من هؤلاء بشبكات الإرهاب داخل فرنسا، في حين أن قسمًا منهم عاد من سوريا للإسهام في هجمات على الاراضي الفرنسية بمجرد تلقي الأمر، مما يعني حكمًا أن الخطر الارهابي بات يتهدد فرنسا من الداخل، ولم يعد مرتبطا بتقدم الحرب على الارهاب في سوريا والعراق". وينتقل التقرير الى التفجيرين المزدوجين في برج البراجنة، ليشير الى أن داعش بات يشكل تهديدًا مباشرًا للامن القومي اللبناني، بعدما سبق له أن اعتبر لبنان ساحة جهاد لا نصرة. وهو "حقق ضربة موجعة رغم الجهد الذي تبذله الاجهزة الاستخبارية والامنية اللبنانية التي استطاعت تفكيك عشرات الشبكات والخلايا الارهابية. وفي ظل الحملة الجوية الروسية في سوريا، تخشى اجهزة استخبارات غربية أن تصبح لداعش قاعدة في لبنان، تماما كما فعل في سوريا، مع ملاحظة هامة بأن التنظيم يستخدم مناطق مسيحية (جونية في القلب المسيحي في قضية الانتحاري ابراهيم الجمل الذي كان يتردد على شقة في المدينة واعتقلته القوى الامنية قبل تفجير نفسه في جبل محسن، والاشرفية حيث استخدمت شقة في السوديكو قرب كنيستي القديس انطونيوس وسيدة البشارة وجامعة القديس يوسف كمركز لوجستي لتنفيذ عملية برج البراجنة) اماكن آمنة تأوي عناصره، وتكون منطلقا لأعمال التخطيط والتجهيز والتنفيذ". ويخلص الى أن النمط الحالي يؤشر حقيقة الى أن "الحجم المذهل للقتل والدمار الذي عاينه العالم في باريس وبيروت، مجرد بداية في مسار الجبهة التي فتحها داعش ضد العالم"! لقراءة المقال كاملا الرجاء الضعط هنا. (اللواء)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك