تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

كلّ العالم يبحث مصير سوريا: هل يبقى الأسد؟

Lebanon 24
19-11-2015 | 04:23
A-
A+
كلّ العالم يبحث مصير سوريا: هل يبقى الأسد؟<br/>
كلّ العالم يبحث مصير سوريا: هل يبقى الأسد؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ظل الاعتداءات الإرهابية الأخيرة التي طالت العاصمة الفرنسية باريس والتي أثبتت أنّ تنظيم "الدولة الإسلامية" قادر على التخطيط في سوريا والتنفيذ خارج أراضيها، أعاد قادة الدول الغربية طرح التساؤلات بشأن مصير الرئيس بشار الأسد ودور حليفيه الأساسيين، روسيا وإيران. وفي هذا السياق، نشر موقع بيزنس إنسايدر" الأميركي مقالة تطرّق فيها إلى ما ينتظر الأسد منطلقاً من تداعيات الحرب السورية التي ستدخل عامها الخامس في 2016. واستند التحليل إلى تصريحات صدرت عن رؤساء غربيين عدة، إذ قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل غارسيا-مارغالو البارحة، الأربعاء: "إذا كنا نريد السلام، علينا أن نجد طريقة للاتفاق مع الأسد، أقله لفترة انتقالية"، مضيفاً: "روزفلت اضطر إلى الاتفاق مع ستالين للانتهاء من النازيين، لأنه كان أهون الشرور حينذاك". في المقابل، لا تريد الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها أن يستفيد الأسد من أيّ جهد يبذله العالم في سبيل إخراج "داعش" من الأراضي التي يسيطر عليها في سوريا، على عكس العراق الذي يعترف العالم بشرعية حكومته. وهكذا بدأ الحديث عن إمكانية بقاء الأسد على رأس حكومة انتقالية تلعب دوراً أساسياً في القضاء على "داعش". واعتبر الموقع أنّه يمكن لروسيا وإيران أن يساهما إلى حدّ كبير في "هندسة" قرار كهذا، إذ لطالما دعم هذان البلدان اللذان يصعب للعالم توقع ما يخططان له، بقاء الأسد في موقعه لحين انتهاء ولايته في العام 2021. إلاّ أنّ بعض التصريحات تشير إلى أن الدعم الروسي بدأ يتراجع، فأعلنت موسكو مؤخراً أنّ بقاءه في سدة الرئاسة ليس أساسياً. من جهة أخرى، تريد إيران المحافظة على حليف شيعي لها في مواجهة إسرائيل، فعلى هامش محادثات فيينا، أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان على دعم طهران للرئيس السوري، قائلاً: "وحده الأسد يقرر مشاركته أو عدمها في الانتخابات المستقبلية، ويعود قرار التصويت للشعب السوري". وفي تصريح أكثر غموضاً، أعلن علي لاريجاني، رئيس مجلس الشورى الإيراني أنّ "ربط الأزمة السورية بشخص الأسد خطأ استراتجي". وفي هذا الصدد، اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما، بعد أيام على لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن الحرب في سوريا لا يمكن أن تنتهي من دون رحيل الرئيس بشار الأسد، مستبعداً الاقتراحات باحتمال مشاركته في انتخابات مقبلة. وأضاف: "لا يمكن القضاء على "داعش" قبل عملية انتقالية في سوريا وحتى التوصل لتسوية سياسية بشأن الاسد"، مشيراً إلى أنّه يتعين على روسيا وإيران أن تقررا إما دعم الأسد أو الحفاظ على الدولة السورية. وبعد اعتداءات باريس، التقى 19 وزير خارجية في فيينا وحددوا 1 كانون الأول مهلة أخيرة لبدء المفاوضات بين بشار الأسد والمعارضة السورية لإنهاء الحرب، آملين تشكيل حكومة انتقالية بعد 6 أشهر وإشراف الأمم المتحدة على انتخابات في غضون 18 شهراً، بالرغم من فشل هذا سابقاً. وبحسب المحلل السياسي كريم سادجادبور، لا تزال إيران تعتقد أن "داعش" سيجبر العالم على تقبّل الأسد رئيساً، من دون أن تدرك إلى أيّ مدى شوهت صورتها في العالم العربي السني. وبحسب الأميركي جوشوا لانديس، الخبير في السياسة الشرق أوسطية، لا يمكن لروسيا وإيران إبعاد الأسد عن النظام الذي بنته عائلته، وإلاّ سينهار كلّ شيء. (Business Insider - وكالات - رصد "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك