ما زالت فرنسا تصبّ كلّ جهودها الأمنية للعثور على صانع الأحزمة الناسفة والمتفجرات التي استخدمت يوم الجمعة الماضي، في الهجمات الارهابية التي طالت باريس وأودت بحياة أكثر من 100 شخص وأوقعت ما يزيد عن 300 جريح، وسط مخاوف من تحضيره لهجوم جديد.
محمد خوالد (19 عامًا)، الذي يمكن وصفه بخبير المتفجرات الخطير، زوّد الانتحاريين بالأحزمة الناسفة لتنفيذ مهامهم، وهو واحد من الإرهابيَيْن المتهمَيْن، بدفع السلطات لإلغاء مباراتي كرة قدم في المانيا وبلجيكا، هذا الأسبوع.
يُشار إلى أن الوكالات الاستخبارية متخوّفة من العلاقة التي تربط خوالد بصلاح عبد السلام الذي نظّم تنفيذ العمليات في باريس.
ويُعتقد أن خوالد هو الذي صنع الأحزمة الناسفة للإنتحاريين السبعة في باريس. وكانت الشرطة الفرنسية أصدرت تحذيرًا يوم أمس، تشير فيه إلى أن خوالد خطير جدًا وهو متخصص في المتفجرات والصواعق.
ووصفت مصادر أمنية خوالد، الذي يملك جرحًا على خدّه الايمن، بأنه أخطر من عبد السلام. ولفتت إلى أنه من قرية Roubaix جنوب فرنسا، القريبة من الحدود البلجيكية، وقد يكون حاليًا مع عبد السلام.
في السياق ذاته، قال مصدر استخباري بلجيكي إنه "الرجل الذي علينا العثور عليه فورًا، حتى قبل عبدالسلام، بسبب مخاوف جديّة من خطورة ما يحضره".
(
The Sun)