علم "لبنان 24" أن التململ الإيراني في ازدياد في الفترة الأخيرة من صعود دور روسيا السياسي والعسكري والذي قد يكون على حسابه في التفاوض حول تسوية مع الغرب، وأيضاً مع الدول العربية التي يبقى همها الأساسي إبعاد إيران عن دمشق وليس موسكو.
اجتماعات فيينا الثانية بحسب المصادر حملت أجواء أفضل من الأولى ونجحت في انتزاع التزام من إيران بمبادئ "جنيف 1" بما فيها ابقاء الرئيس السوري بشار الأسد من دون صلاحيات وإجراء انتخابات بإشراف دولي بعد تطبيق اتفاق لوقف اطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية من المعارضة والنظام.
في كل ذلك تقول المصادر إن إيران مرتابة مما تخطط له روسيا، والتي تحولت نقطة الفصل والحسم مع الغرب في ملفي محاربة "داعش" والعملية السياسية في سوريا. وهي أيضاً تعمل مع الأطراف العربية وخصوصاً السعودية والامارات والكويت لإكمال الطبخة في سوريا.
وأوضحت القيادات العربية منذ البداية لموسكو أن الأولوية الأساسية هي إبعاد إيران عن سوريا وليس تفكيك نظام الأسد، وهو ما قد تضمنه روسيا كون مصالحها هي في النظام الأمني وليس الميليشيات المدعومة من إيران.
هذا كله الى جانب خربطة روسيا لاتفاقات لحزب الله مع فصائل سورية، تجعل الجانب الإيراني قلق من أفق التسوية ونفوذه المستقبلي في دمشق وبموازاة الدب الروسي.
(واشنطن)