تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل التقى الحريري وفرنجية في باريس؟

Lebanon 24
19-11-2015 | 17:56
A-
A+
هل التقى الحريري وفرنجية في باريس؟
هل التقى الحريري وفرنجية في باريس؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الراي" الكويتية أن بيروت انشغلت بالتحرّي عن حقيقة ما أشيع عن لقاء عُقد في باريس بين الرئيس سعد الحريري ورئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية، وخصوصاً مع مسارعة الرجلين الى تأكيد وجودهما في باريس لكن نفي حصول ايّ لقاء بينهما. ورغم نفي مصادر الحريري ومكتب فرنجية لخبر اللقاء المرتقب بينهما مساء امس كما ذكرت محطة "M.T.V"، فان الاوساط السياسية الواسعة الاطلاع التي لم تجزم في إمكان حصول اللقاء لم تستبعده ايضاً، خصوصاً في ضوء ملابسات مشابهة كانت حصلت في لقاء سابق مماثل عُقد بين الحريري وزعيم "التيار الوطني الحرّ" العماد ميشال عون. وتكتسب التكهنات في شأن هذا اللقاء اهميتها كون فرنجية (احد المرشحين الموارنة الاربعة الاقوياء لرئاسة الجمهورية) يتصرّف منذ مدة وكأنه صاحب حظوظ مرتفعة في الوصول الى رئاسة الجمهورية التي تعاني فراغاً منذ اكثر من عام ونصف العام بسبب تعطيل تحالف "حزب الله" والعماد عون للعملية الدستورية. وعلمت "الراي" أن فرنجية، اللصيق بالرئيس السوري بشار الاسد وحليف "حزب الله"، كان بدأ تمايزاً عن مرشح فريقه (8 آذار)، أي العماد عون بعدما همس احد وزراء "تيار المستقبل" في أذنه بإمكان دعم وصوله الى رئاسة الجمهورية. وقالت اوساط على صلة وثيقة بهذا الملف لـ "الراي" أن فرنجية كان فاتح "حزب الله" بما أبلغه اليه "المستقبل"، مشيرة الى أنه رغم "أن الحزب لفت فرنجية الى أن في الأمر مناورة هدفها دقّ اسفين بينه وبين عون، فإن فرنجية بدا مقتنعاً بما أوحي اليه من (تيار المستقبل)". وذكرت هذه الاوساط أن مما زاد من شعور فرنجية بأن ثمة فرصة جدية تنتظره في الملف الرئاسي ثناء زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط على دور فرنجية الذي "اللي بقلبه على لسانه"، وهو ما ردّ عليه فرنجية بالقول ان موقف جنبلاط "ديْن في رقبتي". ورغم استبعاد شخصية نيابية مرموقة في "14 آذار" حدوث أيّ خرْق في الملف الرئاسي قبل أن تتضح طبيعة التسوية في سورية نتيجة الموقف المتشدد لايران، فإنها قالت لـ "الراي" إن "سليمان فرنجية بعد رحيل الأسد سيكون غير سليمان فرنجية الذي عرفناه مع وجود الأسد على رأس النظام في سورية". ورأت أوساط مراقبة أنه في حال صح خبر حصول لقاء بين الحريري وفرنجية يكون الأول أصاب عصفورين بحجر واحد، فهو وسّع الهوة بين عون وفرنجية من جهة وبعث بـ "رسالة ما" الى حليفه رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع الذي كان رفع اخيراً من وتيرة حملته على نواب مسيحيين مستقلين غالبيتهم ممن يدورون في فلك "تيار المستقبل". (الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك