تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

إنتحاريات أم فدائيات.. موضة أنثوية لبنانية

Lebanon 24
20-11-2015 | 07:37
A-
A+
إنتحاريات أم فدائيات.. موضة أنثوية لبنانية<br/>
إنتحاريات أم فدائيات.. موضة أنثوية لبنانية<br/> photos 0
Documents 15527
Documents 15527 Photos
Documents 15526
Documents 15526 Photos
Documents 15525
Documents 15525 Photos
Documents 15524
Documents 15524 Photos
Documents 15523
Documents 15523 Photos
Documents 15522
Documents 15522 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد أن فجرت المغربية حسناء بولحسن نفسها خلال مداهمة نفذتها الشرطة الفرنسية منذ يومين في "سان دوني"، بحثاً عن المتورطين في اعتداءات باريس التي تبناها تنظيم "الدولة الإسلامية"، عاد موضوع الانتحاريات ودورهن في التنظيمات الإرهابية إلى الواجهة، لكن في المقابل ثمة أسماء خلدها التاريخ لنساء قضوا في النضال من أجل قضايا محقة. وكانت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية نشرت تقريراً وثق بعض العمليات الانتحارية التي نفذتها نساء، بدءاً من بولحسن التي تُعتبر الأولى أوروبياً. لكن الغريب أن الصحيفة أدرجت اسم المناضلة اللبنانية سناء محيدلي، إبنة الـ16 ربيعاً التي قادت سيارتها سنة 1985 باتجاه جنود إسرائيليين وفجرت نفسها، ما أدى إلى مقتل العشرات منهم وإصابة آخرين بجروح. ورداً على اغتصاب إسرائيل الأراضي الفلسطينية، انتشرت ظاهرة الفدائيات الفلسطينيات، نذكر منهن وفاء ادريس وميرفت مسعود ودارين أبو عيشة. وتضيف الصحيفة إنه في العراق، فجرت امرأتان نفسيهما في العام 2003 أمام مجموعة من القوات الأميركية في عملية اعتبرت الأولى من نوعها. وفي العام 2009، ألقت قوى الأمن القبض على سميرة أحمد جاسم التي يُشتبه في أنّها جنّدت أكثر من 80 انتحارية. هذا وألقت السلطات الأردنية القبض على العراقية ساجدة الريشاوي التي تنتمي إلى تنظيم "القاعدة" بعد أن حاولت تفجير نفسها في تشرين الثاني 2005، وأعدمتها مطلع هذا العالم ثأراً للطيار معاذ الكساسبة التي قتله "داعش" حرقاً. وفي نيجيريا، يُعتبر تنظيم "بوكو حرام" الأكثر استخداماً للانتحاريات، وذلك بدءاً من عمر سبع سنوات، من دون أن يميّز بين المعوَّقات والصحيحات جسدياً، بل يعمد أحياناً إلى تخديرهن لضمان نجاح عملياته. وفي روسيا، تُعرف مجموعة الانتحاريات الآتيات من الشيشان ومن بلدان شمال القوقاز بإسم "الأرامل السوداوات"، وهن ينفذن هذه العمليات إنتقاماً لأزواجهن الإسلاميين الإنفصاليين الذين قتلوا على يد القوات الحكومية. وفي تركيا، نفذ عدد من الكرديات اليساريات تفجيرات انتحارية ضد الحكومة منذ ثمانينات القرن الماضي، وكان آخرها، الاعتداء في 6 كانون الثاني الذي استهدف اسطنبول والذي تبناه حزب "جبهة التحرير الشعبية الثورية". منطق الجهاد "الداعشي" يفتخر "داعش" الذي يضم كتيبة "الخنساء" النسائية في تركيبته، بنشر تسجيلات فيديو وصور لمجهاديه، لكنه يمتنع عن ذلك عندما تنفذ النساء العمليات الانتحارية. وختمت الصحيفة مشيرة إلى أنّه في العام 2010، منع قائد "داعش" آنذاك أبو عمر البغدادي النساء من تنفيذ العمليات انتحارية، ويُعتقد أنّ هذا الحظر لا يزال سارياً في عهد "خليفته" أبو بكر البغدادي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك